تحليل ظاهرة الصقيع واحتمال حدوثها في جنوب سورية

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

الملخص نفذ هذا البحث على ست محطات مناخية في دمشق درعا ، السويداء ، القنيطرة ، عين العرب الجنوبية ، سرغايا بهدف تحليل ظاهرة الصقيع في المنطقة الجنوبية وتم استخدام درجة الحرارة الصغرى لدراسة هذه الظاهرة ولفترة زمنية بلغت ثلاثين عاما عولجت المعطيات المناخية باستخدام برنامج التحليل الإحصائي اكسل حيث تم إيجاد أدنى درجة حرارة صغرى مسجلة شهرياً وسنويا وترتيبها تصاعدياً بهدف رسم مخططات تبين شدة الصفيع وزمن حدوثه . درست ظاهرة الصفيع بحساب عدد الأيام التي انخفضت فيها درجة الحرارة دون الصفر المئوي الأشهر الشتاء والربيع والخريف ورسم مخططات تبين اتجاه الانحدار الخطي لعدد هذه الأيام ولزيادة دقة الدراسة ساهم حساب عدد الأيام التي حدث فيها صقيع بعتبات محددة (0-2) اقل من (4) م ورصد الموجات الصقيع الشتوية والربيعية والخريفية وحددت موجة الصقيع باستمرار انخفاض الحرارة دون الصفر المئوي لمدة تزيد عن ثلاثة أيام . كما تم حدد احتمال حدوث أول وآخر صقيع حسب تاريخ حدوث أول وآخر صقيع الشدات مختلفة (02-2-4 م ثم حساب مقدار انحراف عن المعدل بالأيام وباستخدام معامل التوزيع الرياضي والذي يتوافق مع النسب الاحتمالية اعتباراً من (1000) وبناء على هذه المعالجات تم تنظيم جداول تمثل النسب الاحتمالية المذكورة للمحطات كافة ونتيجة لما تقدم تم رسم مخططات تبين الانحدار الخطي تقيم مؤشر اليالي الباردة لأشهر الربيع والخريف والشتاء والذي يعبر عن القيم المتطرفة جداً لدرجة الحرارة الصغرى . بينت نتائج دراسة ظاهرة الصفيع لهذا الإقليم خلو أشهر أيلول وتشرين الأول ونيسان من انخفاض الحرارة دون الصفر المئوي في درعا والسويداء والقنيطرة ونادرا ما يحدث صفيع خلال هذه الأشهر في دمشق في حين تميزت عين العرب وسرعايا بسيادة الصقيع في أشهر الشتاء والربيع والخريف باستثناء شهر أيلول بينت الدراسة بأن الصفيع الشتوي يمتد خلال أشهر كانون الأول وكانون الثاني وشياط وبشكل متقطع وقد سجل عام 1983 (84) يوم صقيع وكانت أدنى درجات الحرارة الصغرى (17) م في سرعايا و (14) م في عين العرب عام 1997، وبعد الصقيع الربيعي الأكثر خطورة على الأشجار المثمرة والزراعة عامة ويؤدي تكرار حدوثه إلى موت معظم الأزهار وقد سجلت أطول فترة صقيع ربيعي في سرعايا عام 1992 لمدة (34) يوم انخفضت خلالها درجة الحرارة إلى (9.5) م خلال شهر آذار بينما بعد الصفيع الخريفي أقل خطورة ويبدأ حدوثه في شهر تشرين الأول ويؤدي إلى موت كافة الخضار الورقية ويسبب ارتفاع أسعارها وقد سجلت أطول فترة صقيع خريفي في سرغايا عام 1987 انخفضت خلالها درجة الحرارة الصغرى دون الصفر المئوي لمدة (26) يوم كانت (6) م أدنى درجة حرارة مسجلة خلال هذه الفترة .. دلت نتائج دراسة شدة الصقيع بأن خطورة الصقيع تكون منخفضة في المناطق ذات الارتفاع الأقل كدرعا حيث بلغ عدد الأيام التي انخفضت فيها درجة الحرارة الصغرى إلى مادون (4) م في فصل الشتاء (13) يوم لكامل فترة الدراسة ولم يتم رصد أي حالة الانخفاض الحرارة الصغرى إلى الشدة السابقة في الربيع والخريف أما في سرعايا فكانت شدة الصقيع كبيرة وكان عدد الأيام التي انخفضت فيها الحرارة الصغرى دون (4) م (734،89،81) يوم صقيع شتوي وربيعي وخريفي على التوالي للثلاثين عام، كما لوحظ وجود تزايد في طول موجة الصفيع الشتوي للمحطات كافة وبلغ متوسط أطول موجة صفيع شنوي في سرعايا (23) يوم عام 1989 ومتوسط أقصر طول موجة صقيع شتوي (5) أيام عام 1994 للمحطة سرعايا بينما لوحظ تناقص في طول موجة الصقيع الربيعي لجميع المحطات وبلغ متوسط أطول موجة صنيع ربيعي في عين العرب (15) يوم عام 1992 . أكدت دراسة احتمالية أول وآخر صفيع بأن حدوث الصقيع في الإقليم الجنوبي من سورية يبدأ أولا في المناطق الجبلية (سرغايا عين العرب وتبدأ خطورته اعتباراً من شهر تشرين الثاني ثم يمتد إلى باقي المناطق في حين تتأخر نهاية الصقيع في المناطق الجبلية والداخليةالجافة حتى منتصف آذار ولقد ساهمت دراسة احتمالية حدوث أول وآخر صقيع بتحديد الفترة من السنة الخالية من الصقيع وبلغ متوسط طول هذه الفترة (267) يوم في السويداء و (180) يوم في سرغايا كما لوحظ أن هناك زيادة في طول هذه الفترة كما لوحظ تناقص لقيم مؤشر الليالي الباردة (10) percentile) خاصة خلال فصل الربيع كنتيجة للتغير المناخي وكنتيجة الارتفاع درجة الحرارة الصغرى في سورية .

الوصف

رسالة ماجستير

اقتباس

بيطار، سمراء.(2013).تحليل ظاهرة الصقيع واحتمال حدوثها في جنوب سورية=Analysis the phenomenon of frost and probability of occurrence in the south of Syria. رسالة ماجستير، جامعة دمشق، دمشق.

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة