التعليل النحوي عند السيرافي (ت ٣٦٨هـ) في شرحه على كتاب سيبويه
| dc.contributor.author | احمد عبد الكافي المرعب(اعداد) | |
| dc.contributor.author | نبيل ابو عمشة(اشراف) | |
| dc.date.accessioned | 2025-12-16T19:30:43Z | |
| dc.date.issued | 2021 | |
| dc.description | اطروحه دكتوراه | |
| dc.description.abstract | يلحظ الدارس لظاهرة التعليل في مراحل تطور الدرس النحوي بوضوح ما لهذا الشرح من أهمية بالغة، إذ يمثل مصدرًا أساسيًا من مصادر دراسة العلة النحوية عند النحاة، ويمكن إجمال النتائج التي جاء بها البحث بالأمور الآتية: 1 - كان السيرافي ذا عقل يُعلل ببراعة، وكان مكثرا من التعليل إلى حد الإسراف وكان يتوسع في التعليل توسعا لا نظير له، وحرص على عرض الكثير من العلل في كتابه وكان يتجاوز في بعض الأحيان تعليل المستعمل من كلام العرب إلى تعليل المهمل. 2- نقل السيرافي كثيرًا من آراء العلماء واستدراكاتهم على سيبويه، ولاسيما المبرد،فقد أورد الكثير من المسائل التي خالف فيها المبرد سيبويه وأنكر الكثير مما ذهب إليه فعمد إلى مقارنتها بآراء سيبويه ومناقشتها ورد كثيرًا منها. 3- اتضح أن السيرافي لم يقف موقفا متحيزا لسيبويه في شرحه بل أفاد من آراء أئمة النحو واللغة وكان يحرص على عرض آرائهم وعللهم، ويعمد إلى مناقشتها واستخلاص ما يرد فيها، ويقف منها موقف الناقد لها فيرجح علة على أخرى ويؤيد بعضها وينكر بعضها الآخر ، وربما جاء بعلل من عنده لتعزيز آراء العلماء وتقويتها. 4- تردد اسم الفراء كثيرًا في شرح السيرافي وفقد السيرافي كثيرًا من علله معترضا ومنكرا لها، على أنه ارتضى بعضا منها. 5 - تبين أن السيرافي كان ملتزما بمذهبه البصري فكان غالبا ما يدافع عنه ويرد كثيرا من آراء الكوفيين وعللهم. 6- كان السيرافي يخطئ بعض ما ذهب إليه البصريون من علل، ويبين مواطن الضعف فيها، وكان يقف منها موقف المستدرك عليها والناقد لها. 7- خلص البحث إلى أن العلل التي جاء بها السيرافي لم تكن تكرارًا وإعادة للعلل التي جاءت على ألسنة النحويين السابقين له، بل إنه كان سباقا في قسم منها ومخترعا لها، فانفرد ببعض الآراء وتابعه فيها من جاء بعده من النحويين، وكان يُعلل بعض المسائل والأحكام التي لم يذكر لها النحاة عللا ومن ذلك تعليله اختصاص الحروف الناصبة للأفعال بالنصب واختصاص الجازمة منها بالجزم. وكذلك علة جزم فعل الشرط وجوابه، وهذا ما جعل النحاة المتأخرين يأخذون عنه الكثير. 8-كثير من العلل المتناثرة في كتب النحويين مصدرها السيرافي، فأغلب العلل الواردة في الإنصاف لأبي البركات الأنباري، وشرح المفصل لابن يعيش أصلها للسيرافي. 9 - تنوعت الألفاظ المستعملة في التعليل عند السيرافي، وكان يصرح بلفظ العلة في كثير من المواضع ويأتي بألفاظ مرادفة لها من مثل : (الوجه)، و(الجهة)، و(الجواب)، و (الحجة)، و(الدليل)، و(السبب)، وغير ذلك من المفردات التي تحمل دلالة التعليل. 10- كانت العلل التي جاء بها السيرافي كثيرة ومتنوعة ويمكن أن تندرج تحت نوعين: العلل المعنوية كعلة الدلالة واللبس والفائدة، فكان يكثر من العلل التي تتعلق بالمعنى؛ إذ كان يتحرى المعاني الدقيقة التي تؤدي إلى الفهم الصحيح والعلل اللفظية كعلة كثرة الاستعمال والقلة. 11- لم يقتصر السيرافي في شرحه على إيراد علل سيبويه وتوضيحها، بل أضاف عليها كثيرا من علل النحاة، فضلا عما جاء به من علل فكان ينتزع العلل كلما خطر له، وغالبا ما يتبع الحكم النحوي بعدد من العلل قد تصل إلى خمس أو سبع علل و ربما زاد على ذلك. 12 - عمد السيرافي إلى تفريع العلل وتوليدها، فكان يسترسل في التعليل ويولد من العلة عللا وهذا ما يسمى بـ ( ترتب العلل ) ، متبعا أسلوبا تعليميا من قبيل توضيح العلل والإسهاب في شرحها، فيفسرها بعلة أخرى أو يشبهها بم هو أوضح وأيسر منها ويذكر نظائر لتلك 13- اتضح أن السيرافي كان يولي الشواهد عناية فائقة، فنقل شواهد سيبويه وشرحها شرحًا لغويا وبين مواطن الاستشهاد فيها واختلاف علماء العربية في تفسير بعضها وتوجيههم لها، ولم يقتصر على شواهد سيبويه بل زاد عليها كثيرًا من الشواهد وكان يوجه تلك الشواهد توجيها نحويًا يتلاءم مع الحكم النحوي الذي يرتضيه، وكان يؤثر السهولة في توجيه الشواهد معتمدًا على المعنى ويبتعد عن التكلف والتأويل البعيد. 14- لم تخل تعليلات السيرافي من الطابع الفلسفي فاستعمل العلل بأنواعها التعليمية والقياسية والنظرية، وكان يعتمد على العلل الثواني والثوالث كثيرا في شرحه وامتاز أسلوبه في التعليل بكثرة الأسئلة والافتراضات العقلية، فتعددت الأوجه وكثرت العلل في شرحه وكان يستعمل هذا الأسلوب ليقوي به أصول النحو، وإن عبقرية السيرافي في تعليلاته العقلية إنما هي متأتية من محاولته إيجاد سبب عقلي منطقي، لكثير من ١٥ تراكيب اللغة وصيغها. 15- ثبت للباحث أن شرح السيرافي استوعب كثيرا من آراء النحويين الذين عنوا بالتعليل، لاسيما من لم تصل إلينا كتبهم، وغالباً ما كان يصرح بنسبة العلل إلى أصحابها. 16- تابع السيرافي سيبويه في كتابه وكثيرا ما كان يدافع عن علله وينتصر له، ولم يمنعه ذلك من مخالفته في بعض الأحيان فيبدي برأيه مستعينا بسعة علمه وتنوع ثقافته. 17- حرص السيرافي على تسجيل الخلاف النحوي بين نحاة المذهب البصري والمذهب الكوفي، وللخلاف بين أصحاب المذهب الواحد. 18- ردّ السيرافي أغلب آراء الكوفيين في مسائل متفرقة مدافعا عن وجهة نظر البصريين. 19- يمكن القول: إنَّ التعليل النحوي سبب من أسباب ظاهرة الخلاف النحوي ؛ إذ يستند إليه النحويون لإثبات آرائهم ودعمها. | |
| dc.identifier.citation | مرعب،احمد،واخرون. (2021).التعليل النحوي عند السيرافي (ت ٣٦٨هـ) في شرحه على كتاب سيبويه.اطروحه دكتوراه. جامعه دمشق.دمشق. | |
| dc.identifier.uri | https://repository.damascusuniversity.edu.sy/handle/123456789/7434 | |
| dc.language.iso | ar | |
| dc.publisher | جامعه دمشق | |
| dc.subject | قسم اللغة العربية | |
| dc.title | التعليل النحوي عند السيرافي (ت ٣٦٨هـ) في شرحه على كتاب سيبويه | |
| dc.type | Thesis |
