أبعاد تعزيز المكون الثقافي والاجتماعي في المدن في سياق تطوير أسس التخطيط العمراني

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

الملخص تأتي أهمية المخطط التنظيمي من كونه يوضح الرؤية المستقبلية للمدن وتوسعاتها المكانية وهو الأداة الرئيسية التنفيذية للأطر والأنظمة القانونية والإدارية والتوجهات المكانية للعملية التخطيطية بشكل عام في كافة الدول، وتعتبر الأداة التي تحدد وترسم شكل حياة السكان وتحكم وجودهم ضمن البيئة السكنية الحضرية وتوجه أسلوب حياتهم وسلوكهم وتحركاتهم اليومية وعلاقاتهم الاجتماعية داخل المدن والأحياء، فالمجتمع يصوغ بيئته ثم تعود هي لتصوغه، لذا تكمن الأهمية الكبرى المخطط التنظيمي في تحكمه بمعايير الحياة الحضرية المتمثلة بالبناء والتفاعل الاجتماعي وأنماط الحياة للمجتمعات المحلية، إلا أن العملية التخطيطية أحياناً قد تخضع لأطر وأنظمة لا تأخذ الحالة الثقافية والاجتماعية المتغيرة للمجتمعات الحضرية بعين الإعتبار وذلك بسبب ضعف المشاركة المجتمعية التي لها دور كبير في توجيه واتخاذ القرارات التخطيطية، مما يجعلها تنظر وتتعامل مع المجتمعات المحلية بنفس الطريقة والآلية الموحدة، وبالتالي تؤثر سلبا على سلوك وعادات ونمط حياة المجتمع داخل المدن وتؤثر على تلبية احتياجاتهم ورغباتهم وعلى طريقة تنشئة أطفالهم، فتقضي بدورها إلى تغيير الثقافة المجتمعية والانعزال الاجتماعي والمكاني وعدم الانتماء والتماسك الاجتماعي بالبيئة السكنية المحيطة، لذلك اهتم البحث وفق المنهج الوصفي التحليلي والمنهج التحليلي الاستنباطي بالتطرق إلى الأطر والأنظمة التي تنظم وتدير العملية التخطيطية الناظمة للمخططات التنظيمية في الوحدات الإدارية باختلاف أحجامها، فتمت مراجعة العملية التخطيطية لأكثر من دولة وتمت مراجعتها في سورية أيضاً، وفق ركائزها المتمثلة بالأطر القانونية (الأسس التخطيطية ونظم البناء التي تضبط التوسع والتوجه العمراني للمدن، والأطر الإدارية السلطات المحلية التي تمثل الإدارة اللامركزية في توزيع المهام التخطيطية، ودور المجتمع المحلي بالمشاركة في اتخاذ القرارات التخطيطية ومنهجيات السياسات الاستراتيجية المتبعة، من هنا تأتي أهمية وجود الهياكل الاجتماعية الحضرية وادماجها ضمن الدراسات المكانية التخطيطية للمخططات التنظيمية ونظم الضابطة، وتم التطرق لمفهوم أبعاد المكون الثقافي والاجتماعي في المدن في سياق البحث الذي يمثل الهيكل الاجتماعي الحضري للمجتمع المحلي داخل المخططات التنظيمية، وتم التوصل وفق المنهج التحليلي الاستنباطي والتحليلي المقارن المصفوفة المعايرة التي تمثل ربط وتشبيك المتغيرات الثقافية والاجتماعية مع الأسس التخطيطية بناءاً على المؤشرات المكانية التي تم ادماجها ضمن الاشتراطات التخطيطية للأسس العمرانية في عدد من الدول لتعزز أبعاد المكون الثقافي والاجتماعي ضمنها، وتم التوصل الأداة قياس أبعاد تعزيز المكون الثقافي والاجتماعي في المدن وتعتبر هذه الأداة هي الإسقاط العملي والتطبيقي للمصفوفة على التجارب والحالة الدراسية حي باب عمرو ) لتقييم درجة استيعاب المدن كافة للمكون الثقافي والاجتماعي في سياق تطوير أسس التخطيط العمراني، وتم اتباع المنهج الاستنتاجي والاستقرائي وصولاً لأولويات التعديل والاستجابة في المخطط التنظيمي المقترح في باب عمرو لادماج المكون الثقافي والاجتماعي لسكان باب عمرو في مدينة حمص. والوصول للنتائج والتوصيات العامة في التأكيد على أهمية اعتماد المصفوفة وأداة القياس التي توصل لها البحث في كافة الدراسات التنظيمية لمختلف أحجام الوحدات الإدارية لتقييم الحالة الثقافية والاجتماعية خلال الوضع الراهن ومعرفة درجة التعزيز التي تحتاجها الوحدة الإدارية المدروسة ومحاولة تعميمها وفق الأطر القانونية والإدارية للعملية التخطيطية.

الوصف

رسالة ماجستير

اقتباس

الضاهر،علا.(2024).أبعاد تعزيز المكون الثقافي والاجتماعي في المدن في سياق تطوير أسس التخطيط العمراني. رسالة ماجستير، جامعة دمشق، دمشق.

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة