بطالة الجامعيين في سورية اسبابها-وانعكاسها وكيفية معالجتها

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

تعاني معظم اقتصاديات العالم من البطالة التي باتت تهدد تماسك واستقرار المجتمعات خاصة في الدول النامية، لما ينتج عنها من آثار سلبية تنعكس على الجانب الاجتماعي بالدرجة الأولى، ثم الجانب الاقتصادي الذي سيحرم من طاقات بشرية تصنف ضمن الطاقات المعطلة بينما الاستغلال الأمثل لها من شأنه أن يدفع عجلة التنمية إلى الأمام للخروج من أزمة الفقر والتخلف التي تميز هذه الدول. وبالتالي فإن أهمية دراسة وتحليل مشكلة البطالة، لا يتمثل فقط في أهمية الموارد البشرية وكونها تحتل مكاناً مهماً، مثل الموارد الطبيعية ومثل الاحتياطيات النفطية والفوائض المالية التي تختزنها الدول، وإنما ترجع إلى أهمية كون رأس المال البشري هو أساس التنمية، بالإضافة إلى الخطر الناجم عن التزايد المستمر في أعداد العاطلين عن العمل، وما يمثله من مضاعفات في النتائج الاجتماعية والسياسية التي ترافق حالة التعطل عن العمل، حيث تعد البطالة هي البيئة الخصبة والمواتية لنمو الجريمة والتطرف والعنف. كما أن انعدام الدخل الذي يعتبر مرادفا للبطالة يؤدي إلى انخفاض مستوى المعيشة وزيادة عدد الفقراء الذين يعيشون تحت خط الفقر، وما يرافق ذلك من الأوضاع اللا إنسانية. وفي سورية، بدأت البطالة تفرض نفسها بوضوح منذ أواخر الثمانينات خصوصاً مع معدلات النمو السكاني المرتفعة جداً في البلاد، كما لعبت سياسة مجانية التعليم وسياسة الاستيعاب الجامعي دوراً كبيراً في ظهور نوع جديد من البطالة، ألا وهي بطالة الجامعيين، والتي ازدادت في السنوات الأخيرة، خاصة بعد قيام الحكومة بمنح تراخيص لإنشاء جامعات خاصة وتطبيق نظام التعليم المفتوحوكذلك قيامها بإلغاء تعيين المهندسين، ما أدى إلى ضخ أعداد كبيرة من هؤلاء الخريجين الجامعيين بشكل متزايد في سوق العمل، الذي لم يعد قادراً على الاستيعاب، الأمر الذي أدى إلى ازدياد عدد العاطلين عن العمل من الخريجين. ونظراً لأهمية هذا الموضوع، وما له من آثار على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، يتجه | هذا البحث نحو دراسة الإشكالية من خلال أربعة فصول هي: الفصل الأول: مفهوم وتعريف البطالة، حيث يتطرق إلى أنواعها، وكذلك يحاول قياس البطالة وإلقاء الضوء على مختلف النظريات الاقتصادية التي تطرقت إلى موضوع البطالة وتحدثت عنها. الفصل الثاني: التعليم وأثره على سوق العمل في الجمهورية العربية السورية، حيث يلقي الضوء على ملامح السياسات التعليمية وخصائص سوق العمل في سورية، كما يتطرق بالحديث إلى اثر هذه السياسات ودورها في ارتفاع معدلات البطالة، ويحاول الإشارة إلى بعض الحلول والخطوات التي يمكن أن يساعد اتباعها من قبل وزارة التعليم العالي على امتصاص البطالة وبخاصة بطالة الجامعيين في سورية. الفصل الثالث: بطالة الجامعيين في سورية يناقش هذا الفصل واقع وسمات هذا النوع من البطالة، والتي بدأت تتفاقم وبخاصة في السنوات الأخيرة حيث يتحدث عن الأسباب المؤدية لها | والآثار الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عنها ودور السياسة الاقتصادية السورية في الحد منها . الفصل الرابع: شمل دراسة ميدانية عن بطالة الخريجين الجامعيين، أسبابها وانعكاساتها. هذا وقد اختمت هذه الدراسة بعدد من النتائج والمقترحات التي تصب كلها في كيفية معالجة ظاهرة - بطالة الخريجين الجامعيين ومحاولة الحد منها.

الوصف

رسالة ماجستير

كلمات رئيسية

اقتباس

ديب،رينا.(2016). بطالة الجامعيين في سورية أسبابها -وانعكاسها وكيفية معالجتها= unemployment of university graduates in Syria causes, reflections and how treat them .رسالة ماجستير ،جامعة دمشق ،دمشق.

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة