علوم الحديث عند الحاكم النيسابوري و أثرها في كتابه المستدرك (دراسة نظرية تطبيقية)
جاري التحميل...
التاريخ
المؤلفين
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
ملخص موجز للنقاط الرئيسية في البحث
هذه دراسة نظرية تطبيقية تتناول علوم الحديث عند الحاكم، ومنهجه في تصحيح الحديث وإيضاح مراده فيما وضعه من شروط في بعض أنواع علوم الحديث، وقواعد سار عليها.
ويشمل مجال البحث كل أنواع علوم الحديث وتطبيقاتها على كتابه المستدرك الذي اشترط فيه الصحة إلا ما أخرجه وبين ما فيه من علة وضعف.
وتهدف هذه الدراسة إلى إبراز مكانة الحاكم في هذا الفن، والتي تجلت في تعليقاته على الرواة والأحاديث، واستقراء مصطلحاته، ومقارنتها مع غيره من الأئمة.
ومن أهم النتائج التي توصلت إليها :
أن القواعد التي وضعها الحاكم في علوم الحديث قد اختلف رأيه في بعضها عند تطبيقها في المستدرك الذي اشترط له شروط معينة.
عند استقراء مدلول بعض المصطلحات عند الحاكم من خلال دراسة الأمثلة تبين أن هذه المصطلحات كان لها دلالة خاصة عند الحاكم ولم يستعملها بالمعنى الاصطلاحي المستقر عند المحدثين ومن أمثلة هذه المصطلحات:
مصطلح صدوق، الحسن الشاذ، العزيز المتواتر.
لأظهرت الدراسة أن منهج الحاكم في تصحيح الحديث ليس له قاعدة مطردة فهو لم يلتزم منهجية واحدة في تصحيح الحديث على شرط الشيخين لكنه بنى ذلك من حيث وجهة نظره لهذا ظهر التباين في طريقته لتفسير
شرط الشيخين وأخطأ في مواضع منها.
الوصف
أطروحة دكتوراه
كلمات رئيسية
اقتباس
العليوي، شهد (٢٠٢٢). علوم الحديث عند الحاكم النيسابوري و أثرها في كتابه المستدرك :دراسة نظرية تطبيقية. أطروحة دكتوراه. جامعة دمشق. دمشق.
