الأبعاد الاجتماعية والثقافية للعولمة وتأثيراتها في الثقافة العربية والإسلامية

خلاصة

العولمة بمعنى التعولم هي ظاهرة جديدة نسبيا، وهي تعود إلى النصف الثاني من القرن العشرين، ويمكن اعتبارها نتيجة للحداثة، وتطور تقنية الاتصالات ووسائل الإعلام وتوسعها، ويعدها البعض كجواب على الحداثة بوصفها نتاج ما بعد الحداثة. ولكن العولمة بمعنى أن تصبح بعض الأمور عالمية، مثل الاقتصاد، أو السياسة، أو الثقافة وانتشارها في العالم هي حركة طبيعية وتاريخية واجتماعية. ولكن ما يسمى اليوم بالعولمة لها صبغة غربية أكثر، وهي في صدد تحقق "القرية العالمية، وغايتها توحيد العالم في مجالات الاقتصاد و السياسة والثقافة. - إن العولمة الجديدة في بادئ الأمر ظهرت في المجال الاقتصاد، ومن ثم انجرت إلى السياسة، وأخيرا تم الاهتمام بمسألة الثقافة. ويبدو أنه بعد ظهور النظريات القائلة بأن الثقافة هي العامل الرئيس لتحديد مصير العالم في الحال والمستقبل) ازداد من أهمية عولمة الثقافة، وحتى يقول البعض إن غاية العولمة اليوم هي عولمة الثقافة، وهذا الأمر يبين أهمية موضوع الثقافة والإيديولوجية، والأديان أكثر. تركت هذه الظاهرة آثاراً اجتماعية بارزة على المستوى العالمي، وفي داخل المجتمعات وظهرت مسائل اجتماعية مشتركة وأيضا مشكلات الشعوب العالم، حيث يعدها بعض العلماء نتيجة الارتباط المتزايد للمجتمعات وتقربها بعضها إلى بعض مسائل من قبيل: تلوث البيئة والتغيرات المناخية وآثارها العالمية حقوق النساء والأقليات الموضة، وأنماط السلوك الاجتماعية العالمية الأمراض المنتشرة عالميا خطر الحروب والجوع و الهجرة والجرائم الدولية والمسائل الأخرى التي تعد من الموضوعات الدالة على عولمة المسائل الاجتماعية، مما يخلق في الإنسان نوعاً من الشعور بالإنتماء إلى المجتمع العالمي، وتبين الأبعاد الاجتماعية للعولمة. - إن عولمة الثقافة بمعنى انتشار ثقافة ما في العالم، يمكن مشاهدتها كحركة اجتماعية، وبشكل طبيعي في بعض الأزمنة الماضية، لكن ازدادت سرعة هذه الظاهرة في العقود الأخيرة بفعل تطور وسائل الإعلام، وتقنية المعلومات، وبعد انهيار الاتحاد السوفييتي، وتغير العالم إلى نظام عالمي ذي قطب واحد استغلت الولايات المتحدة من الفرصة المتاحة، وأمسكت بزمام أمور العولمة من أجل حفظ سيطرتها على العالم، وتقييد الحركات المعارضة الأخرى، وجعلت منها كأهم وسيلة لتوسيع قيم ثقافتها وحضارتها والسعي لتوحيد الثقافات، أو خلق ثقافة عالمية"، مع تخطيط واستخدام الموارد البشرية والمادية والآن الكثير من المفكرين في العالمين العربي، وا الإسلامي يعدونها حركة ذات هدف، وخطيرة، لذلك يذكرونها بوصفها "غزوا ثقافيا" - يمكن أن نحدد أهداف العولمة الثقافية فيما يلي: -1- إضعاف السلطة القومية ونفسية المقاومة الوطنية والدينية، والا نتماء لخصوصية الثقافية عن طريق إضعاف المعتقدات الدينية والثقافية ) الشعوب، أو تدميرها على المستوى العالمي. -2- تشويه الهويات القومية وترويج التوتر والنسبية في المعتقدات ونشر الإباحية والعلمانية. مريكية. - توحيد الثقافات على أساس الثقافة الغربية بالأخص الثقافة الاوفي البلدان العربية والإسلامية بشكل خاص إزالة المعتقدات والثقافة والهوية، وقوة العرب والمسلمين وتفكيك الإسلام عن الحياة السياسية، وا لاجتماعية، ونشر الفكر الإلحادي وتحقير هذه البلدان، وجعلها تابعة الولايات المتحدة الأمريكية بشكل كامل.

الوصف

رساله ماجستير

كلمات رئيسية

اقتباس

جو،محمد،عمران،كامل،واخرون. (2011).الأبعاد الاجتماعية والثقافية للعولمة وتأثيراتها في الثقافة العربية والإسلامية.رساله ماجستير.جامعه دمشق.دمشق.

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة