العلاقة بين الصحة الفموية والصحة النفسية عند الأطفال المصابين باضطراب الشدة ما بعد الرض خلال الأزمة السورية
جاري التحميل...
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
الملخص خلفية البحث: يتسم مرضى اضطراب الشدة ما بعد الرض بإهمال عام للذات وللصحة ككل بما في ذلك صحة الفم والأسنان مع العلم أن الحفرة الفموية هي المكان الذي تظهر فيه الكثير من الملامح والتظاهرات الفموية للأمراض الجهازية والاضطرابات النفسية. لذا كان الهدف من البحث تقييم الصحة الفموية عند مجموعة من الأطفال المصابين باضطراب الشدة ما بعد الرض ومقارنة النتائج مع مجموعة أخرى من الأطفال الأصحاء بالإضافة إلى تحري فعالية برنامج دعم نفسي اجتماعي مدمج مع برنامج توعية بصحة الفم والاسنان على الصحتين النفسية والفموية للأطفال المصابين بالاضطراب.المواد والطرائق تندرج الدراسة الحالة تحت تصميم حال شاهد تم فيها فحص 239 طفلاً وطفلة من المقيمين في مراكز الإقامة المؤقتة في مدينة دمشق. تم أولاً فحص الصحة الفموية من خلال المشعرات النخرية واللثوية التالية: G P dmft DMFT، ومن خلال فحص الأذيات الرضية السنية، الآفات المخاطية الفموية وأعراض الصرير من اهتراء سني إطباقي وانطباع أسنان على اللسان، وحفاف مخاطي خدي، تم ثانياً تشخيص اضطراب الشدة ما بعد الرض عند الأطفال عن طريق استبيان CPTSD-RI، وتم أيضاً تقييم تقدير الذات وجودة الحياة المتعلقة بصحة الفم عن طريق استبياني CHQ-CF و 14-CPQ1، كما تشخيص الصرير الليلي وفقاً لتقارير الأهالي. تم بعدها إجراء تجربة شبه عشوائية بغية تقييم فعالية برنامج دعم نفسي اجتماعي مدمج ببرنامج توعية بصحة الفم. استمر البرنامج لمدة شهرين شارك في هذه التجربة فقط الأطفال المصابون بالاضطراب وأدخلوا عشوائياً إلى المجموعة التي تلقت التداخل أو مجموعة الانتظار التي لم تتلق أي تداخل، وتم مقارنة نتائج كلا المجموعتين قبل وبعد التداخل.النتائج بلغت نسبة الإصابة باضطراب الشدة ما بعد الرض عند الأطفال المهجرين في مراكز الإيواء 49%، مع ميل واضح لإصابة الإناث (64)، واليتامى (56)، اليافعين (57%) وعانى الأغلبية من أعراض شديدة (%45). كانت نسبة انتشار النخور في الأسنان الدائمة أكبر عند المصابين مقارنة بالأصحاء. عاني المصابون بالاضطراب من آفات فموية، ومعدلات تراكم لويحة والتهاب لثوي أكبر مقارنة بالمجموعة الشاهدة. كانت نسبة انتشار الصرير وما يرافقه من أعراض أعلى عند مجموعة المصابين. عانى الأطفال المصابون تدني جودة الحياة المتعلقة بصحة الفم، وتدني تقدير الذات مقارنة بأقرانهم الأصحاء. وقد تحسنت الأعراض الفموية وأعراض PTSD
عند المشاركين بالبرنامج المطبق في هذه الدراسة.الاستنتاجات: لا يعاني الأطفال المصابون من اضطراب الشدة ما بعد الرض من تدني صحتهم النفسية فقط، بل ذلك يتعداها ليشمل تدني واضح في الصحة الفموية. مع تدني مرافق في جودة الحياة وتقدير الذات عند هؤلاء الأطفال، بعد الانتهاء من البرنامج، تبين أن أعراض اضطراب الشدة ما بعد الرض والأعراض الفموية وتقدير الذات وجودة الحياة جميعها قد تحسنت عند الأطفال المصابين بالاضطراب والمشاركين في البرنامج المطبق مقارنة بغير المشاركين.الكلمات المفتاحية الصحة الفموية، الصحة النفسية الأطفال الأزمة، اضطراب الشدة ما بعد الرض.
الوصف
اطروحة دكتوراه
كلمات رئيسية
اقتباس
حميد،سلاف.(2020).العلاقة بين الصحة الفموية والصحة النفسية عند الأطفال المصابين باضطراب الشدة ما بعد الرض خلال الأزمة السورية،اطروحة دكتوراه،جامعة دمشق،دمشق.
