تلوث المياه والمشكلات البيئية الناجمة عنها في محافظة حجه الجمهورية اليمنية
جاري التحميل...
ملفات
التاريخ
المؤلفين
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
لأهمية المياه النظيفة على أنها مورد لا يمكن استمرار الحياة من دونه لجميع الكائنات الحية وفي مقدمها الإنسان للمخاطر الهائلة الناتجة عن نقص وتلوث المياه عامة، وفي منطقة الدراسة - محافظة حجة في الجمهورية اليمنية - خاصة، أقمنا الدراسة التي ضمت بين صفحاتها خمسة فصول، في الفصل الأول شرحت خصائص البيئة الطبيعية والبشرية لمنطقة الدراسة، وبقدر من التفصيل عن الوضع الجيولوجي وأنواع الصخور وطبيعة التضاريس وظروف المناخ والتربة والغطاء النباتي، ومع أنها تبدو مطولة كانت ضرورية لتوضيح واقع الموارد المائية في منطقة الدراسة، وهي في جزء كبير منها تعد دراسة ميدانية مهمة، وكذلك حال خصائص البيئة البشرية، لأن سكان المنطقة هم الذين يستخدمون المياه، وهم الذين من نقصها وتلوثها وانعكاس ذلك على صحتهم وظروف حياتهم كلها.
وفي الفصل الثاني وضحت طرق ووسائل الدراسة والإجراءات التي تمت للحصول على البيانات والمعلومات ونتائج التحاليل والاستبانات، ودراسة هذه المعطيات وتحليلها في الفصول اللاحقة. وفي الفصل الثالث درسنا مصادر الموارد المانية السطحية والجوفية، وتوزعها في الأحواض المائية المدروسة وهي: حوض وادي شرس، وحوض وادي جوعان، وحوض وادي لاعة، وحوض وادي خايفة.
كذلك درست استخدامات المياه في هذه الأحواض للأغراض المختلفة في الشرب والري والصناعة وغيرها، كما درست آلية وطرق التعامل مع المياه قبل استخدامها، ووسائل نقلها وتخزينها، وكيفية صيانة وسائل وأدوات النقل والتخزين من قبل السكان المحليين ودور الجهات الحكومية في ذلك، وذلك لإظهار حجم المشكلة ومدى تدني الوعي وقلة وضعف الإمكانات المتاحة للحصول على المياه النظيفة بطرق سليمة، وانعكاس ذلك بشدة على حياة السكان وصحتهم. خصص الفصل الرابع للحديث عن مصادر وأسباب تلوث المياه في منطقة الدراسة، سواء أكانت مصادر طبيعية أم بشرية أم من المخلفات الحيوانية والأعمال الزراعية وغيرها، وقد تم وضح كيف يتخلص من مختلف النفايات الصلبة وكذلك السائلة في الأحواض المدروسة، ومن ثم تحديد درجة التلوث الماني الفيزيائي والكيميائي والميكروبيولوجي في كل منها مفصلة اعتماداً على التحاليل المخبرية والدراسة الميدانية لمصادر وعينات مائية متنوعة في منطقة الدراسة.
في الفصل الخامس جرى الحديث عن آثار تلوث المياه في صحة السكان والأمراض الناجمة عن ذلك، ووضحت هذه الآثار والمخاطر الناتجة عنها ونسب الإصابة بالأمراض وتوزعها وأنواعها وأكثرها انتشاراً وخطورة، والعلاقة بين نوع التلوث (كيميائي - فيزيائي - بيولوجي) وبين الأمراض الناجمة عنه.
ومن ثم حدد عدد من النتائج التي انتهت إليها الدراسة، وعند من المقترحات
ونأمل أن تكون هذه الدراسة مفيدة في مجال حماية الموارد المائية من التلوث والاستشراف وحماية السكان من مخاطر ذلك في محافظة حجة خاصة واليمن عامة
الوصف
أطروحه دكتوراه
كلمات رئيسية
اقتباس
عايض،همدان.(2013).تلوث المياه والمشكلات البيئية الناجمة عنها في محافظة حجه الجمهورية اليمنية . رسالة دكتوراه ،جامعة دمشق، دمشق.
