التربية لتحسين تحمل محصول الذرة الصفراء (.Zea mays L للإجهاد المائي في المنطقة الشرقية من سورية
جاري التحميل...
ملفات
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
الملخص العربي
لقات دراسة حقلية في محطة بحوث المربعية التابعة لمركز البحوث العلمية الزراعية بدير الزور الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية خلال المواسم الزراعية 2009 2010 2011، لتقييم استجابة بعض طرز الذرة الصفراء تتحمل الإجهاد الماني خلال مرحلتي الإزهار وامتلاء الحبوب، وتحديد الطرز الأكثر تحملاً الجفاف باعتماد مفهوم النقل النوعي، وتحديد الصفات الفيسيولوجية والكمية المرتبطة بشكل مباشر بتحمل الذرة الصفراء للإجهاد الماني مع المحافظة على الكفاءة الإنتاجية، لاعتمادها كمعايير انتخاب في برنامج التربية والتحسين الوراثي من خلال تنفيذ تحليل معامل المسارات ودراسة آلية توريث الصفات المرتبطة بالغلة الحبية وتحمل الإجهاد الماني من خلال دراسة المقدرتين العامة والخاصة على الائتلاف السلالات الأبوية والهجن الناتجة عن تصالبها، وتقدير قيم قوة الهجين قياساً لمتوسط الأبوين وشاهد المقارنة الصنف غوطة ير)، وتحديد الهجن الأكثر تحملا لظروف العجز المائي مع المحافظة على الكفاءة الإنتاجية.
تم خلال الموسم الزراعي 2009 غربلة 47 سلالة من الذرة الصفراء عند مستوى النبات الكامل تحت ظروف الزراعة الحقلية، من خلال تعريض النباتات للإجهاد المائي خلال مرحلتي الإزهار وامتلاء الحبوب انتخب في نهاية الموسم است سلالات امتلكت بعض الصفات الشكلية والفيسيولوجية المرتبطة بتحمل الجفاف، واستعملت هذه السلالات كاباء في برنامج تهجين نصف تبادلي، نفذ خلال الموسم الزراعي 2010، وتم في نهاية الموسم الحصول على 15 هجيناً فردياً تم تقييم تحملها للإجهاد المائي خلال الموسم الزراعي 2011 من خلال تعريضها أيضاً للإجهاد المالي خلال مرحلتي الإزهار وامتلاء الحبوب، و تم البحث في وراثة بعض الصفات المورفوفسيولوجية والكمية من خلال دراسة القدرة العامة والخاصة على الائتلاف، وقوة الهجين ومعامل الارتباط المظهري، ومعامل المرور بين الصفات المدروسة لتحديد مساهمتها في تباين الغلة الحبية للهجن المستنبطة، والأهمية النسبية لكل صفة.
وضعت التجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة المنشقة، بمعدل ثلاثة مكررات لكل من المعاملات والشاهد.
تباينت السلالات المدروسة في صفة عند العرائيس على النبات، حيث أثر تعريض النباتات للإجهاد المائي خلال مرحلة الإزهار سلباً في تطور الدورات المؤنثة، ومن ثم عدد العرائيس المتشكلة في النبات الواحد، وكان العرائيس في النبات الأعلى معنوياً لدى نباتات السلالة 2007 ITC (201) عرنوس، نبات ). وأذى تعريض النباتات للإجهاد المائي خلال مرحلة امتلاء الحبوب إلى ازدياد متوسط شيخوخة الأوراق (368)، ولكن تميزت السلالات باستدامة اخضرار أوراقها IL1081 TC-2009 IL441 T.C-2009 ILST.C-2007 حيث كان متوسط شيخوخة الأوراق الأدنى معنوياً فيها (1.50) بالمقارنة مع باقي الطرز الوراثية. ويعزى ذلك إلى كفاءة تلك السلالات في المحافظة على ميزان العلاقات المائية داخل خلايا الأوراق، ما أدى إلى استمرار انفتاح المسامات، ومن ثم استمرار تفعيل التأثير المبرد العملية فقد المياه بالنتج، الأمر الذي حال دون حدوث التحميل الحراري الزائد، ومن ثم احتراق IL1081 T.C-IL441 TC-2009 الأوراق، وشيخوختها بشكل منكر، وحافظت السلالات IL 43 TC-IL 8 TC-2007 IL 448 T.C-2007 IL 344 TC-2007 ،2009 2007 على أوراقها دون التفاف ما يشير إلى مقدرتها على امتصاص كمية من المياه كافية التعويض الماء المفقود بالنتج، وبالتالي المحافظة على جهد الامتلاء في الخلايا النباتية. تميزت السائلة 2007-1143 بالقصر طول فاصل زمني بين الإزهار المذكر والمؤنث بين السلالات المدروسة (1.5) يوماً)، ما يشير إلى حدوث توافق زمني بين ظهور الثورات المذكرة والمؤنثة لدى نباتات هذه السلالة حتى عند تعرضها للإجهاد المائي خلال مرحلة الإزهار، وكان حجم النورة المذكرة (عدد الأفرع الزهرية الأدنى معنوياً لدى السلالات 2009 IL 441 TC 4-5) أفرع)، ما يمكنها من توفير المادة الجافة( IL 448 T.C-2007-IL 1081T.C-2009 المسخرة لتشكيل عدد أكبر من الأفرع لا طائل منها، وعدد أكبر من حبوب اللقاح، والاستفادة منها في زيادة معدل نمو الحبوب ودرجة امتلائها، وقد كان متوسط عدد الحبوب في العرنوس الواحد الأعلى معنوياً لدى السلالة 2007 . 1344 23.30 حبة عرنوس (1) تحت ظروف الزراعة المختلفة، وكان متوسط وزن المائة حبة الأعلى معنوياً لدى النباتات التي لم تتعرض قط للإجهاد المائي (2555) )، في حين كان الأدنى معنوياً لدى النباتات التي تعرضت للإجهاد الماني خلال مرحلة الإزهار (20.82 ) أثر الإجهاد المالي خلال مرحلة الإزهار سلباً في متوسط دليل الحصاد، حيث كانت نسبة الانخفاض الأعلى معنوياًبالمقارنة مع معاملة الشاهد المروي، واستطاعت السلالة 2009 - 344 IL تكوين أعلى علة حيوية (21967 طن . هكتار ) وكان متوسط الغلة الحبية الأدنى معنوياً لدى جميع الطرز الوراثية، عندما تعرضت النباتات للإجهاد المائي خلال مرحلة الإزهار (1.834 طن هكتار)، وسبب عموماً الإجهاد الماني خلال مرحلة الإزهار تراجعاً في الغلة الحبية مقداره %41.85 بالمقارنة مع الشاهد المروي، في حين تراجعت الغلة الحبية بمقدار 20.85% عندما تعرضت النباتات للإجهاد الماني خلال مرحلة امتلاء الحبوب، وقد تفوقت السلالة 344 IL 2007 TC على باقي الطرز الوراثية المدروسة في متوسط الغلة الحبية (6.712) طن. هكتار " )، ويعزى ذلك إلى امتلاكها أعلى متوسط وزن مائة حبة (34.60 غ).
امتلك الهجين (pips) أعلى متوسط لعند العرائيس (1.178) عرنوس - نبات )، وكان متوسط طول الفاصل الزمني بين الإزهار المذكر والمؤنت الأدنى معنوياً لدى الهجين (prxpi) (18) يوما)، وكان متوسط شيخوخة الأوراق الأدنى معنوياً لدى كل من الهجن 1.5 لكل منها، وتميزت الهجن( )pxpapxpapxpapxpapxpPxP₂( بحجم نورة مذكرة P P P P P P P P Ps Pix Ps PPPP( صغير (150) فرعاً زهريا بحسب المقياس المعتمد في الدراسة، وكان متوسط عدد الحبوب بالعرنوس الأعلى معنوياً لدى الهجين (pp) (511.80 حبة - عرنوس )، حيث أن أحد أباء هذا الهجين هو السلالة 2007 p) IL 344.C) التي امتلكت أعلى متوسط لعدد الحبوب بالعرنوس (42330) حبة ، عرنوس ). وتميز الهجينان (pips (pp) بامتلاكهما معنوياً أعلى متوسط وزن مائة حبة (34.60 31.23 ع على التوالي). واستطاع الهجين (pixp) المحافظة على أعلى متوسط للغلة الحبية عند تعرض نباتاته للإجهاد الماني خلال مرحلة الإزهار (6.548) طن. هكتار )، في حين تميز الهجين (pp) بأعلى متوسط للغلة الحبية عند تعرض نباتاته للإجهاد الماني خلال مرحلة امتلاء الحبوب (7.411 طن هكتار)، وحافظ الهجين (pp) على أعلى متوسط للغلة الحبية تحت ظروف الزراعة المروية (غير المجهدة) خلال كامل مراحل النمو ( 8.963 طن، هكتار ).
ساهم الفعلين الوراثيين التراكمي واللاتراكمي في وراثة معظم الصفات المدروسة تحت ظروف الزراعة المختلفة وامتلكت بعض الهجن قيم قوة هجين موجبة ومعنوية لمعظم الصفات المدروسة.
ابنت السلالات والهجن المدروسة تباينا عالي المعنوية في توريث صفة الفئة الحبية تحت ظروف الزراعة المختلفة، وقد حققت السلالتين p و p أعلى متوسط علة حبية تحت ظروف الزراعة المختلفة، وتميزتا بقدرة عامة على الائتلاف موجبة ومعنوية لتوريث صفة الغلة الحبية وخاصة تحت ظروف الإجهاد المائي خلال مرحلة الإزهار، والشاهد المروي، وتميزت الهجن الناتجة عن التهجين بين هاتين السلالتين وكلا من السلالات p و p و ps و p بأعلى متوسطات للغلة الحبية في البيئات المدروسة، وقد سيطر الفعل الوراثي التراكمي على وراثة صفة الغلة الحبية تحت ظروف الزراعة الطبيعية، في حين سيطر الفعل الوراثي اللاتراكمي على وراثة هذه الصفة تحت ظروف الإجهاد الماني، وقد كانت قوة الهجين أعلى الصفة الغلة الحبية قياساً المتوسط الأبوين في البيئة المجهدة، في حين كانت قيم قوة الهجين قياساً لشاهد المقارنة الأعلى في البيئة غير المجهدة مانيا (الري الكامل).
ارتبطت صفة الغلة الحبية تحت ظروف الزراعة المجهدة خلال مرحلة الإزهار ارتباطاً موجباً وعالي المعنوية مع صفة دليل الحصاد (10446)، كما ارتبطت ارتباطاً موجباً مع كل من صفات عدد الحبوب بالعرنوس ووزن المائة حبة وعدد العرائيس على النبات وطول الفاصل الزمني بين الإزهار المذكر والمؤنث والغلة الحيوية. وأشار تحليل معامل المرور تحت ظروف الزراعة المجهدة خلال مرحلة الإزهار إلى أهمية صفتي دليل الحصاد وعدد الحبوب بالعرنوس في تباين الغلة الحبية، وإلى إمكانية تحسين الغلة الحبية في هذه البيئة من خلال الانتخاب الصفة دليل الحصادة التي تتحدد بدورها بالصفات المكونة للغلة الحبية، مثل صفة عدد الحبوب بالعرنوس وارتبطت صفة الغلة الحبية في البيئة المجهدة خلال مرحلة امتلاء الحبوب ارتباطاً موجباً ومعنوياً مع صفة وزن المائة حبة (0.337)، وارتبطت ارتباطاً موجباً مع كل من صفات عدد العرائيس على النبات، والغلة الحيوية، ودليل الحصاد وبينت دراسة معامل المرور تحت ظروف الزراعة المجهدة خلال مرحلة امتلاء الحبوب أهمية مساهمة صفتي وزن المائة حبة، والغلة الحيوية في تباين الغلة الحبية، ووصل التأثير الكلي لصفة وزن المائة حية إلى 0.364 وهو تأثير عالى القيمة، وأشارت النتائج إلى استقرار علاقة صفة الغلة الحبية بكل من صفتي الغلة الحيوية ووزن المائة حبة في البيئة المجهدة خلال مرحلة امتلاء الحبوبويمكن أن يسهم الانتخاب لهذه الصفات في تحسين الغلة الحبية للهجن المدروسة في البيئة
المجهدة مالياً.
وأظهرت صفة الغلة الحبية تحت ظروف الزراعة المروية (بدون إجهاد) ارتباطاً موجباً ومعنوياً مع صفة الغلة الحيوية (0.358)، وارتبطت ارتباطاً موجباً ويقيم مرتفعة مع كل من صفتي عدد الحبوب بالعرنوس، ووزن المائة حبة، وبين تحليل معامل المرور أن كلا من صفات الغلة الحيوية، ووزن المائة حبة، وعدد الحبوب بالعرنوس هي أكثر الصفات المدروسة مساهمة في تباين الغلة الحبية للطرز الوراثية تحت ظروف الزراعة المروية (بدون إجهاد)، وبالتالي فإن الانتخاب لهذه الصفات تحت هذه الظروف يمكن أن يسهم في زيادة الغلة الحبية بنسبة 20% تقريباً.
الوصف
اطروحة دكتوراه
كلمات رئيسية
اقتباس
الرويلي ،ماجدة.(2015).التربية لتحسين تحمل محصول الذرة الصفراء (.Zea mays L للإجهاد المائي في المنطقة الشرقية من سورية=Breeding for the Improvement of Corn (Zea mays L.) for Water Stress Tolerance in the Eastern Region of Syria. أطروحة دكتوراه، جامعة دمشق، دمشق
