السكان والتنمية البشرية في عدد مختار من الدول العربية مع إشارة خاصة لسورية حاضراً ومستقبلاً.

dc.contributor.authorرولا محمد فيصل خضري(إعداد)
dc.contributor.authorهيثم أحمد عيسى(إشراف)
dc.date.accessioned2026-09-07T10:06:09Z
dc.date.issued2026
dc.descriptionرسالة ماجستير
dc.description.abstractيهدف البحث إلى تقديم مراجعة نقدية لمفهوم ومضمون التنمية البشرية كما طرحه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وأوجه الاختلاف بينه وبين النمو الاقتصادي، تكوين رأس المال البشري، تنمية الموارد البشرية، إستراتيجية النمو المتوازن والنمو غير المتوازن الرفاهية البشرية، الاحتياجات الأساسية، وتبيان الجذور التاريخية لمفهوم التنمية البشرية، وعلاقة مفهوم التنمية البشرية بمفاهيم التنمية الإنسانية، التنمية المستقلة، العولمة، الأمن البشري، الفقر)؛ ودراسة أبعاد التنمية البشرية الديمغرافية والاقتصادية والاجتماعية ومؤشراتها في الدول العربية؛ وقياس حالة السكان والتنمية البشرية في الدول العربية وسورية خلال المدة 1990-2022 من خلال تتبع تطور قيم كل من دليل حالة السكان ودليل التنمية البشرية وأبعادها ومؤشراتها ، وتحليل أثر كل من الفقر والفوارق بين الجنسين وعدم المساواة في الصحة والتعليم والدخل على التنمية البشرية باستخدام المقاييس التكميلية للتنمية البشرية (دليل التنمية البشرية معدلاً بعامل عدم المساواة، دليل التنمية البشرية حسب الجنس ، دليل الفوارق بين الجنسين، دليل الفقر متعدد الأبعاد)، وتحديد العوامل الأكثر تأثيراً في قيمة دليل التنمية البشرية (الصحة)، التعليم، مستوى المعيشة) والأكثر تأثيراً في قيمة دليل حالة السكان الزواج) والأسرة، الإنجاب، الوفيات التركيب العمري للسكان)، ودراسة العلاقة المتبادلة بين مؤشرات التنمية البشرية ومؤشرات حالة السكان في الدول العربية، وقياس آثار الأزمة السورية على حالة السكان والتنمية البشرية خلال المدة 2011 - 2022، من خلال إجراء تحليل مقارن بين المؤشرات الفعلية الحقيقية خلال الأزمة وبين المؤشرات التي كانت على الأرجح ستتحقق لو لم تحدث الأزمة؛ وتحديد الإستراتيجية والسياسات السكانية والتنموية التي ينبغي اتخاذها لتحقيق أو رفع مستوى التنمية البشرية في الدول العربية بشكل عام وسورية بشكل خاص. وفي سبيل تحقيق هدف البحث تم استخدام المنهج الوصفي والمنهج الاستقرائي؛ وتم الاعتماد على معامل ارتباط بيرسون لدراسة مدى الارتباط بين مؤشرات التنمية البشرية (الصحة، والتعليم، والدخل) وبين مؤشرات حالة السكان. 6 تبين من خلال البحث أن مفهوم التنمية البشرية ظهر كرد فعل للتجارب التنموية التي ركزت على النمو الاقتصادي، وأغفلت الكثير من الأبعاد الإنسانية للتنمية . وأن التنمية البشرية هي عملية تهدف إلى زيادة الخيارات المتاحة أمام الناس؛ وأهم هذه الخيارات هي أن يحيا الناس حياة طويلة خالية من العلل، وأن يكتسبوا المعرفة، وأن يكون بوسعهم الحصول على الموارد التي تكفل لهم مستوى معيشة لائق. وأن التنمية البشرية هي من حيث المضمون تنمية الناس، أي الاستثمار في قدرات البشر ، سواء في التعليم أو الصحة أو المهارات، حتى يمكنهم العمل على نحو منتج وخلاق ؛ ومن حيث الناتج تنمية من أجل الناس، أي كفالة توزيع ثمار النمو الاقتصادي الذي يحققونه توزيعاً واسع النطاق وعادلاً؛ ومن حيث الوسيلة تنمية بواسطة الناس، أي إعطاء كل امرئ فرصة المشاركة في التنمية؛ وذلك باعتبار البشر عنصراً من عناصر الإنتاج، بل العنصر الأهم والثروة الحقيقية للأمم، وباعتبار أن التنمية التي تتيح لكل إنسان في المجتمع فرصة المشاركة في اتخاذ قراراتها وتحديد مساراتها . توصل البحث إلى العديد من النتائج من أبرزها أنه على الرغم من التقدم الذي تم إنجازه في اتجاه تحسين الأبعاد المتعددة للتنمية البشرية في الدول العربية خلال المدة 1990-2022 ، ما زالت بعض الدول العربية، خاصة الدول الأقل نمواً (الصومال واليمن والسودان وموريتانيا وجيبوتي وجزر القمر)، تعاني من ارتفاع معدل النمو السكاني، وانخفاض مستوى المعيشة، وزيادة الفقر، وانتشار ظاهرة البطالة وتفاقمها خاصة بين الشباب، وضعف تمكين المرأة وتدني معدل مشاركتها في النشاط الاقتصادي، وارتفاع معدل الأمية، وتردي نوعية التعليم وعدم توافقه مع احتياجات سوق العمل، وبطء البحث العلمي والتطور التقني، وتدني مستوى خدمات الرعاية الصحية وبخاصة في الريف، الأمر الذي أثر سلباً على التنمية البشرية، وأدى إلى عدم تحقيق مستويات متقدمة من التنمية البشرية؛ كما أشارت نتائج البحث إلى وجود علاقة ارتباط طردية قوية متينة بين دليل التنمية البشرية وبين دليل حالة السكان في الدول العربية في عام 2022 (معامل الارتباط 0.877) ؛ وبالنسبة لسورية أدى الأثر السلبي للأزمة على الأسرة والإنجاب والوفيات والتركيب العمري خلال المدة 2011-2022 إلى تراجع قيمة دليل حالة السكان؛ كما أدى الأثر السلبي للأزمة على الصحة والتعليم والدخل خلال المدة 2011-2022 إلى تراجع قيمة دليل التنمية البشرية؛ وتسجل سورية أكبر الخسائر في بعد التعليم، يليه بعد الدخل، ثم بعد الصحة ؛ وبذلك خسر دليل التنمية البشرية في عام 2022 نتيجة الأزمة نحو 15.75% من قيمته مقارنة بعام 2010 ، ونحو 23.73% من قيمته التي كان يمكن أن يصل إليها في عام 2022 لو لم تحدث الأزمة ؛ وتراجع ترتيب دليل التنمية البشرية في سورية في عام 2022 نتيجة الأزمة مقارنة بترتيبه لولا حدوث الأزمة 6 مراتب عربياً و 53 مرتبة عالمياً. ويعد هذا الانخفاض تغيراً كبيراً في قيمة دليل التنمية البشرية ذو الطبيعة البطيئة في التغير ؛ ويشير هذا التراجع في مستوى دليل التنمية البشرية أن سورية قد خسرت ومنذ بداية الأزمة نحو أربعة عقود من الإنجازات التنموية. تفرض هذه الأوضاع على الدول العربية، ومن بينها سورية، تبني استراتيجية تضم مجموعة متضافرة من السياسات التي من شأنها تحسين نوعية الحياة للفرد والمجتمع؛ من أهمها رفع معدل النمو الاقتصادي وتنويع مصادره، وإيجاد الآليات المناسبة لتوزيع عادل للثروة، وتطوير هياكل وكوادر المؤسسات، وتحقيق التحسين الكمي والنوعي في الإنتاج والخدمات، وإيجاد فرص عمل وخاصة للشباب، وتحسين خدمات الرعاية الصحية الأساسية المقدمة للناس، وإصلاح نظم التعليم، وتشجيع البحث والتطوير، وزيادة الإنفاق على التعليم والصحة وشبكات الأمان الاجتماعي؛ باعتبار أن هذه المجالات تشكل استثماراً في البشر ، وتؤدي في نهاية المطاف إلى توسيع خيارات البشر، وتعميق مستويات العمل المشترك والتكامل فيما بين الدول العربية.
dc.identifier.citationخضري،رولا(2026).السكان والتنمية البشرية في عدد مختار من الدول العربية مع إشارة خاصة لسورية حاضراً ومستقبلاً.رسالة ماجستير.جامعة دمشق.دمشق.
dc.identifier.urihttps://repository.damascusuniversity.edu.sy/handle/123456789/17672
dc.language.isoar
dc.publisherجامعة دمشق
dc.titleالسكان والتنمية البشرية في عدد مختار من الدول العربية مع إشارة خاصة لسورية حاضراً ومستقبلاً.
dc.typeThesis

ملفات

الحزمة الرئيسية

يظهر الآن 1 - 1 من 1
جاري التحميل...
صورة مصغرة
الاسم:
ilovepdf_merged (3).pdf
الحجم:
6.54 MB
تنسيق:
Adobe Portable Document Format

حزمة الترخيص

يظهر الآن 1 - 1 من 1
جاري التحميل...
صورة مصغرة
الاسم:
license.txt
الحجم:
930 B
تنسيق:
Item-specific license agreed to upon submission
الوصف: