العلاقة بين انتشار النخر السني لدى أطفال رياض مدينة دمشق ومواقف ذويهم تجاه الصحة الفموية =The Relationship between Caries Prevalence of Damascus Kindergartens Children and the Attitudes of Their Carers towards Oral Health

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

الملخص باللغة العربيةالعلاقة بين انتشار النخر السنى لدى أطفال رياض مدينة دمشق ومواقف ذويهم تجاه الصحة الفموية المقدمة:يلعب الوالدان دورا مركزياً في مرحلة ما قبل المدرسة لناحية العناية الصحية الفموية كما تتشكل لدى الطفل في هذه المرحلة العمرية عادات الصحة الفموية التي يكتسبها من الأهل لتبقى معه حتى مرحلة البلوغ. إلا أنه من الملاحظ وجود عدة عوامل تؤدي لانخفاض مستوى الوعي والممارسات الصحية الفموية لدى مقدمي الرعاية للطفل، كالوضع الاجتماعي والاقتصادي المتدني، والعيش في المناطق الفقيرة، التهجير القسري، انخفاض مستوى التعليم، وقد ساهمت الكثير من العوامل الجديدة المرتبطة بالأزمة السورية في تغيير الوضع الاجتماعي والاقتصادي والقدرة على الوصول إلى خدمات الصحة العامة، لذلك كان من المهم دراسة مدى انتشار نخر الأسنان وصحة الفم في هذه الظروف المحددة.أهداف البحث:أجريت هذه الدراسة بهدف تقييم معرفة الوالدين وموقفهم ومعتقداتهم من الصحة الفموية للأطفال بعمر ما قبل المدرسة ضمن مدينة دمشق، إضافة لتقييم نسب انتشار النخر السني بين الأطفال ضمن رياض مدينة دمشق.مواد و طرائق البحث تألفت عينة البحث من 934 طفل تراوحت أعمارهم بين 3 و 5 سنوات جرى اختيارهم على نحو عشوائي ضمن 38 روضة عامة وخاصة في مدينة دمشق، كما تم إجراء استبيان لأهالي الأطفال ومقدمي الرعاية.النتائج:بلغت نسبة انتشار النخر السنى لدى أطفال رياض مدينة دمشق 79% ، وقد سجلت قيمة وسطى الـ dmft 4.85، إلا أنه فقد ترافقت المستويات التعليمية العالية للأمهات مع قيم أقل المشعر ال dmft، وتبين لدينا أن معظم الآباء يفتقرون إلى الوعي بموعد الزيارة الأولى للطفل للعيادة السنية وأهمية الزيارات المنتظمة، وأيضاً اعتقد النسبة الأكبر منهم أن الوقت المناسب للبدء بتفريش أسنان الطفل هو عند بزوغ جميع الأسنان المؤقتة إضافة لاعتقادهم أن السبب الرئيسي لزيارة الطفل للعيادة السنية هو عند حدوث الألم فقط.الخاتمة:أظهرت الدراسة أن انتشار نخور الطفولة المبكرة بين أطفال رياض مدينة دمشق عال جداً و أن معظم هذه النخور لم تعالج، إضافة لقلة الوعي لدى اهالي الأطفال فيما يتعلق بالصحة الفموية للطفل بعمر ما قبل المدرسة والذي أدى بشكل مباشر إلى انخفاض مستوى الصحة الفموية لدى الأطفال.كلمات مفتاحية:انتشار، رياض الأطفال صحة فموية، وعي وموقف وممارسات أطفال ما قبل المدرسة، أولياء أمور.

الوصف

رسالة ماجستير

اقتباس

كوكه،خالد.(2021).الملخص باللغة العربيةالعلاقة بين انتشار النخر السنى لدى أطفال رياض مدينة دمشق ومواقف ذويهم تجاه الصحة الفموية المقدمة:يلعب الوالدان دورا مركزياً في مرحلة ما قبل المدرسة لناحية العناية الصحية الفموية كما تتشكل لدى الطفل في هذه المرحلة العمرية عادات الصحة الفموية التي يكتسبها من الأهل لتبقى معه حتى مرحلة البلوغ. إلا أنه من الملاحظ وجود عدة عوامل تؤدي لانخفاض مستوى الوعي والممارسات الصحية الفموية لدى مقدمي الرعاية للطفل، كالوضع الاجتماعي والاقتصادي المتدني، والعيش في المناطق الفقيرة، التهجير القسري، انخفاض مستوى التعليم، وقد ساهمت الكثير من العوامل الجديدة المرتبطة بالأزمة السورية في تغيير الوضع الاجتماعي والاقتصادي والقدرة على الوصول إلى خدمات الصحة العامة، لذلك كان من المهم دراسة مدى انتشار نخر الأسنان وصحة الفم في هذه الظروف المحددة.أهداف البحث:أجريت هذه الدراسة بهدف تقييم معرفة الوالدين وموقفهم ومعتقداتهم من الصحة الفموية للأطفال بعمر ما قبل المدرسة ضمن مدينة دمشق، إضافة لتقييم نسب انتشار النخر السني بين الأطفال ضمن رياض مدينة دمشق.مواد و طرائق البحث تألفت عينة البحث من 934 طفل تراوحت أعمارهم بين 3 و 5 سنوات جرى اختيارهم على نحو عشوائي ضمن 38 روضة عامة وخاصة في مدينة دمشق، كما تم إجراء استبيان لأهالي الأطفال ومقدمي الرعاية.النتائج:بلغت نسبة انتشار النخر السنى لدى أطفال رياض مدينة دمشق 79% ، وقد سجلت قيمة وسطى الـ dmft 4.85، إلا أنه فقد ترافقت المستويات التعليمية العالية للأمهات مع قيم أقل المشعر ال dmft، وتبين لدينا أن معظم الآباء يفتقرون إلى الوعي بموعد الزيارة الأولى للطفل للعيادة السنية وأهمية الزيارات المنتظمة، وأيضاً اعتقد النسبة الأكبر منهم أن الوقت المناسب للبدء بتفريش أسنان الطفل هو عند بزوغ جميع الأسنان المؤقتة إضافة لاعتقادهم أن السبب الرئيسي لزيارة الطفل للعيادة السنية هو عند حدوث الألم فقط.الخاتمة:أظهرت الدراسة أن انتشار نخور الطفولة المبكرة بين أطفال رياض مدينة دمشق عال جداً و أن معظم هذه النخور لم تعالج، إضافة لقلة الوعي لدى اهالي الأطفال فيما يتعلق بالصحة الفموية للطفل بعمر ما قبل المدرسة والذي أدى بشكل مباشر إلى انخفاض مستوى الصحة الفموية لدى الأطفال.كلمات مفتاحية:انتشار، رياض الأطفال صحة فموية، وعي وموقف وممارسات أطفال ما قبل المدرسة، أولياء أمور،رسالة ماجستير،جامعة دمشق،دمشق.

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة