مسألة التنبؤ في علم الاجتماع، بين الضرورة والإمكانية

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

إن معالجة وظيفة التنبؤ في السوسيولوجيا مهمة جد عسيرة، فالبحث فيها وعنها يقود الباحث، أي باحث إلى المصادر الأولى لنشأة هذا العلم، وتأثير هذه النشأة في تشكله على مستوى البنية والمنهج، ثم الوظائف، ومنها وظيفة التنبؤ التي تعطي العلم قيمته الحقيقية كونه مظهراً من مظاهر المقدرة الإنسانية على فهم المستقبل وتسخيره لخدمة الإنسان، ولا يقصد الباحث هنا كل إنسان، أو أي إنسان وإنما يقصد الإنسان الذي يختار العلم وسيلة لفهم الواقع المحيط به، وبعد ذلك السيطرة عليه إن مكنته الأدوات من ذلك. حاولت هذه الدراسة مناقشة وظيفة التنبؤ في السوسيولوجيا من حيث ضرورتها وإمكانيتها في ضوء تأثر هذا العلم - منذ نشأته وحتى الآن - بنشأة الفيزياء وتطورها، والتي كان لها عظيم الأثر في تحديد معايير العلم الحديث "الكلاسيكي"، ومعايير العلم المعاصر عبر مسيرة تطورها الحافلة. فقد ساهمت الانتقادات التي وجهت للفيزياء الكلاسيكية، فيزياء نيوتن الحتمية من العلماء، الذين اهتموا بجزيئات المادة وذراتها في الانتقال إلى اللاحتمية كمسلمة للعلم المعاصر، ما ترك أثراً حاسماً في فهم وظيفة التنبؤ في السوسيولوجيا، فحين رأت النظريات الكلاسيكية في السوسيولوجيا الوظيفية والماركسية أن المجتمع ما هو إلا كيان متكامل، تحكمه قوانين طبيعية حتمية وجدت النظريات المعاصرة الوضعية الجديدة، والتفاعلية الاجتماعية، أن المكون الرئيس للمجتمع هو الفرد، وأن ما نتوصل إليه من قوانين وتفسيرات تمكننا من التوقع فقط، أو بعبارة أخرى يمكننا من التنبؤ، ولكن بقدر، حيث نضع نصب أعيننا أن ما نتوصل إليه ليس صحيحاً مئة بالمئة، بل هو محكوم بمنطق حساب الاحتمالات على الأقل، إن لم يكن بالمعنى الحرفي لكلمة حساب فهو بالمحتوى كذلك.

الوصف

رسالة ماجستير

كلمات رئيسية

اقتباس

المفعلاني ، عبد الناصر . (2014).مسألة التنبؤ في علم الاجتماع، بين الضرورة والإمكانية. رسالة ماجستير. جامعة دمشق ، دمشق.

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة