تقييم فعالية هلام هيالورينات الصوديوم مع البوفيدون في تسريع شفاء الموقع المانح للطعم اللثوي الحر
جاري التحميل...
ملفات
التاريخ
المؤلفين
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
تترك الطعوم اللثوية الحرة المقطوفة من قبة الحنك جروحاً مفتوحة؛ لذلك ينبغي تأمين حماية للموقع المانح في قبة الحنك، ومن الوسائل المستعملة لتدبير هذا الموقع الضمادات اللثوية وأكثرها شيوعا ضماد (Coe-Pak). بعد هلام بولي فينيل البيروليدون مع هيالورينات الصوديوم من المستحضرات الصيدلانية حديثة الظهور، وتمتلك خواص مسكنة للألم، ومضادة للجراثيم. يهدف هذا البحث إلى المقارنة بين ضماد (Coe Pak) وهلام بولي فينيل البيروليدون مع هيالوربنات الصوديوم في تدبير الموقع المانح للطعم اللثوي الحر في قبة الحنك من حيث تقييم النزف، والألم، والتغير في عادات الطعام، وتقييم الموقع المانح حسب مقياس مانشستر المعدل، وثخانة النسج في الموقع المانح، والتأثير في النشاط البدني، وشفاء النسج، وتشكل الظهارة، وقابلية إعادة العمل الجراحي برأي المرضى.
أدوات البحث، ومنهجيته أجريت دراسة سريرية شاهدة معشاة (RCT) على 18 مريضا يستطب تطبيق الطعم اللثوي الحر لديهم، قسموا عشوائيا إلى مجموعتين متساويتين وفقا للطريقة المتبعة في حماية الموقع المانح: المجموعة الأولى (19)، واستعمل فيها ضماد (Coe-Pak) لحماية الموقع المانح في قبة الحنك (مجموعة شاهدة)، والمجموعة الثانية (19)، واستعمل فيها هلام بولي فينيل البيروليدون مع هيالورينات الصوديوم (مجموعة الدراسة). أجري قطف الطعم اللثوي الحر من قبة الحنك في كلتا المجموعتين بالطريقة ذاتها، ثم طبقت المادة الحامية للموقع المانح في قبة الحنك، قيم النزف الفوري بعد تطبيق المادة بدقيقتين، والنزف المتأخر يوميا خلال الأسبوع الأول، وكذلك التغير في عادات الطعام نوعية الطعام أو درجة حرارته خلال اليوم الأول، والخامس والسابع، والعاشر، والرابع عشر، وكذلك قيس مقياس مانشستر المعدل المراقبة لون النسج في قبة الحنك وشكلها وتشوهها في اليوم الرابع والسابع والعاشر، والرابع عشر، وكذلك قيم شفاء النسج حسب مشعر (Landry)، وتشكل الظهارة أسبوعيا خلال الشهر الأول، كما قيم مستوى الألم حسب مقياس (VAS) وعدد الحبات المسكنة، والتأثير على النشاط البدني يوميا خلال الأسبوع الأول، وقابلية إعادة المرضى للعمل الجراحي بعد 14 يوم من العمل
وكذلك قيمت ثخانة النسج في الموقع المانح باستعمال سابر (15-UNC) قبل العمل، وبعده بشهرين.
النتائج أظهرت نتائج هذه الدراسة أن نسبة حدوث النزف الفوري كانت أعلى في مجموعة ضماد (Coe-Pak) بينما لم يكن هناك فروق دالة بين المجموعتين بالنسبة للنزف المتأخر، كما كانت درجة التغير عادات الطعام في اليوم الثالث والخامس والسابع أعلى في مجموعة ضماد (Coe-Pak) ، كذلك كانت قيم مقدار اللون والشكل والتشوه على مقياس مانشستر المعدل في اليوم الرابع والسابع والعاشر أكبر في مجموعة ضماد (Coe-Pak)، كما كان شفاء النسج وتشكل البشرة أفضل خلال الأسابيع الثلاثة الأولى في مجموعة هلام البولي فينيل بيروليدون مع هيالورينات الصوديوم، كما تفوقت هذه المجموعة في قيم مقدار الألم خلال الأيام الأربعة الأولى التالية للعمل الجراحي والتي كانت أقل من مجموعة ضماد (Coe-Pak)، ولم يكن هناك فروق دالة بين المجموعتين فيما يتعلق بالتأثير على النشاط البدني وثخانة النسج في الموقع المانح، أما قابلية إعادة العمل الجراحي فقد كانت أقل في مجموعة ضماد (Coe- Pak).
الوصف
رسالة ماجستير
كلمات رئيسية
اقتباس
بارودي ،محمد.(2024).تقييم فعالية هلام هيالورينات الصوديوم مع البوفيدون في تسريع شفاء الموقع المانح للطعم اللثوي الحر.رسالة ماجستير ،جامعة دمشق ،دمشق.
