علماء الأنساب وأَثَرُهُم في رواية الشعر الجاهلي حتى أواسط القرن الثالث الهجري

dc.contributor.authorعبد السلام المحتسب (إعداد)
dc.contributor.authorوهب رومية (إشراف)
dc.date.accessioned2025-12-20T07:13:49Z
dc.date.issued2022
dc.descriptionأطروحة دكتوراه
dc.description.abstractيتناول البحث أثر علماء الأنساب في رواية الشعر الجاهلي حتى أواسط القرن الثالث الهجري. ويُعد علم الأنساب من أهم المعارف عند العرب؛ إذ إن النسب عصب حياتهم ومنبع قوتهم، ويُعد أيضاً من فنون الأدب عندهم، وقد تغنوا به في أشعارهم. واعتنى العرب بالأنساب نتيجة لطبيعة البناء القبلي لديهم، وظروف البيئة العربية التي شكلت عاملاً قوياً لذلك. وحث الإسلام كذلك على تعلم الأنساب للضرورات الدينية والاجتماعية التي تنظم العلاقات بين الناس. ونشأ علم الأنساب في الجاهلية على شكل روايات وأخبار متأثراً بالعوامل الجغرافية والاجتماعية، وخصوصاً النزعة القبلية والتفاخر وحب السيطرة والزعامة، واستمر ذلك حتى بعد مجيء الإسلام؛ ومثال ذلك الصراع الذي وقع بين المهاجرين والأنصار حول أحقية الخلافة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم. ومن العوامل التي أثرت في تطور علم الأنساب الفتوحات الإسلامية، وإنشاء ديوان الجند أو العطاء في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ مما قلل من الاضطراب والارتباك في النسب، وقد حفظت الأنساب في سجل خاص كان أساساً في تأليف كتب الأنساب فيما بعد. كان ديوان العطاء أول تدوين شامل الأنساب العرب، واعتمدت عليه بعض كتب الأنساب المتأخرة، وقد زاد الاهتمام بالأنساب لدواع سياسية نتيجة للصراعات القبلية وانضمام بعض القبائل الضعيفة إلى القبائل القوية من أجل كسب التأييد والقوة. وتعد الأنساب في العصر الأموي أول مقومات شعر النقائض الذي يتضمن الفخر والهجاء. وأما في العصر العباسي فقد أثرت الشعوبية كثيراً في تطور علم الأنساب بسبب عدائها للعرب ومحاولة تشويه أصولهم وأنسابهم، وزاد الاهتمام بعلم الأنساب من خلال الانتساب إلى قبيلة قريش خاصة، وألفت كتب في ذلك. اعتمد النسابون العرب في الجاهلية على الرواية الشفهية التي تقوم على الحفظ، وكانت المعلومات فيها مضطربة يكتنفها بعض الغموض والخلط، وذلك لارتباطها بالأخبار وقصص أيام العرب. وإن وجد ما يشير إلى استخدام الكتابة في جنوب الجزيرة العربية فإن ذلك لا يمثل تدويناً حقيقياً للأنساب، وظل الأمر كذلك حتى زمن قصير بعد الإسلام بالرغم من وجود ديوان العطاء الذي علماء الأنساب وأثرهم في رواية الشعر الجاهلي المحتسب حفظت فيه أنساب العرب. وكذلك الحال في العصر الأموي ظل الاعتماد في استقاء المعلومات النسبية على نشابي القبائل عن طريق الرواية الشفهية، إلا أن العصر العباسي هو الذي يُعد العصر الحقيقي لتدوين الأنساب؛ ففيه نضجت العلوم الإسلامية ونشطت فيه حركة التدوين عند المسلمين. وتبدو صلة النسب برواية الشعر الجاهلي وثيقة جدا؛ فقد ضمت كتب الأنساب التي ألفت في العصر العباسي مع سلاسل الأنساب أخبارا تاريخية وأدبية وشعراً سبق معها لتوثيقها والاستدلال على صحتها؛ ولذلك قرن ذكر علماء الأنساب بذكر علمهم بالشعر الجاهلي وروايته.
dc.identifier.citationالمحتسب ، عبد السلام . (2022). علماء الأنساب وأَثَرُهُم في رواية الشعر الجاهلي حتى أواسط القرن الثالث الهجري . أطروحة دكتوراه. جامعة دمشق ، دمشق.
dc.identifier.urihttps://repository.damascusuniversity.edu.sy/handle/123456789/8378
dc.language.isoar
dc.publisherجامعة دمشق
dc.subjectقسم اللغة العربية
dc.titleعلماء الأنساب وأَثَرُهُم في رواية الشعر الجاهلي حتى أواسط القرن الثالث الهجري
dc.typeThesis

ملفات

الحزمة الرئيسية

يظهر الآن 1 - 1 من 1
جاري التحميل...
صورة مصغرة
الاسم:
823.pdf
الحجم:
8.37 MB
تنسيق:
Adobe Portable Document Format

حزمة الترخيص

يظهر الآن 1 - 1 من 1
جاري التحميل...
صورة مصغرة
الاسم:
license.txt
الحجم:
930 B
تنسيق:
Item-specific license agreed to upon submission
الوصف: