العلاقات الإيطالية - العثمانية وانعكاساتها على ليبيا (۱۹۲۳ - ۱۸۷۸)

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

تتشابك العلاقات الدولية وتتنوع مظاهرها، بين العداء تارة والمسالمة والتعاون تارة أخرى، وتبقى للمصالحالكلمة الفصل في رسم حدود العلاقات بين الفواعل الدولية، فوفق الأدبيات السياسية التي تشير إلى أنه لا توجد صداقات دائمة ولا عداءات دائمة إنما يوجد مصالح دائمة هذا الأمر ينطبق على الكثير من العلاقات، ومنها العلاقات الإيطالية - العثمانية؛ إذ بدأت بعلاقات ودية وانتهت بحرب بين الطرفين كانت لها انعكاسات واضحة على ليبيا التي كانت خاضعة للحكم العثماني حتى عام ١٩١١، ثم للسيطرة الإيطالية التي استمرت حتى عام ١٩٥١ تمثل العلاقات الإيطالية - العثمانية سلسلة من الأحداث والمعاهدات والاتفاقيات، التي كان لها دور فعال بين الدول الأوروبية ودول المغرب العربي إذ كانت الأوضاع الداخلية في تلك الدول سواء السياسية منها أم الاقتصادية أم الاجتماعية مهيأة لأي تغيير، فإيطاليا كانت تبحث عن مكان لها تحت ضوء الشمس، فعملت على توجيه أنظارها نحو ليبيا أما عن مواقف الدول الأوروبية والإقليمية والعربية فيلحظ اختلاف واضح في تلك المواقف التي كانت تتحدد من كل طرف وفق مصالحه أو قربه الجغرافي أو ارتباطه التاريخي، إذ وقعت أكثر من اتفاقية بين إيطالية والدول الأوروبية وافقت فيها تلك الدول على الاحتلال الإيطالي لليبيا أما بالنسبة إلى الموقف العثماني فيلحظ عدم وجود مقاومة كبيرة تذكر أوردة فعل عدائية، وكذلك يلحظ تراخيا في الوضع القائم آنذاك، أما موقف الشارع الإيطالي فنجد جزءا منه كان رافضا فكرة الاحتلال الإيطالي لليبيا التي عبر عنها الشعب وكذلك بعض الأحزاب أيضا، وأخيرا فمن الطبيعي أن يكون الموقف الحكومي الرسمي مؤيدا لفكرة الاحتلال وبالمقابل أن تكون الدول العربية عموما رافضة للاحتلال مقاومة له وفق الإمكانيات المتاحة كلمات مفتاحية: معاهدات - إيطاليا - الدولة العثمانية - ليبيا - الانعكاسات - الحرب - المواقف - الدولية اتفاقيات

الوصف

رسالة ماجستير

اقتباس

الحكيم، دارين سليمان. (2021–2022). العلاقات الإيطالية– العثمانية وانعكاساتها على ليبيا (1878 – 1923) =The Italian- Ottoman relations and their repercussions on Libya1878-1923.رسالة ماجستير. جامعة دمشق.دمشق.

الحاويات

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة