التنمية الاقتصادية وآفاقها المستقبلية في ناحية عين حلاقيم
جاري التحميل...
ملفات
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
إن العوامل الطبيعية إما أن تكون عوامل مساعدة ومحفزة للتنمية الاقتصادية، وإما أن تشكل عائق لها، وقد تبين بعد الدراسة أن العوامل الطبيعة في عين حلاقيم بمجملها عوامل مساعدة على التنمية الاقتصادية، كما تبين أن المقومات البشرية والاقتصادية للتنمية في الناحية أيضاً عوامل مساعدة على التنمية إذا أحسن استخدامها بالشكل الملائم لطبيعة الناحية، وأنماط حياة سكانها، حيث أن الزراعة -بشقيها النباتي والحيواني - تشكل النشاط الاقتصادي الأهم لأفراد السكان كافة، وذلك لأن الزراعة المصدر الأساس للدخل وخاصة زراعة التفاح وحفظه وتبريده، وقد تبين بعد الدراسة أن الناحية تعاني من مشكلات متعددة تشكل عائق أما النهوض بها من أهم هذه المعوقات أنه يوجد مساحات تقدر (1000) هكتار وهي بحاجة لنفقات كبيرة لإدخالها دائرة الاستثمار، كما أن المشكلة الأساسية التي تعاني منها الناحية وتشكل العائق المحوري لتنمية الناحية هي توزع السكان ضمن قرى متفرقة مما يجعل النشاط الاقتصادي الأمثل للنهوض بواقعها، هو نشاط المشاريع الصغيرة، ذلك أن توطن السكان في قرى متباعدة يصعب إنشاء مشاريع كبيرة هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن رؤوس الأموال المتوفرة هي عبارة عن رؤوس أموال صغيرة لا تسمح بإقامة مشاريع كبيرة من أجل تطوير المنطقة وإعمارها واستثمار مواردها الاقتصادية بشكل أمثل وعقلاني وعلمي ليطور المنطقة التي بدورها تعد أساساً للتنمية الوطنية ودعماً للدولة، وتحقيق هذا الأمر لا يتطلب كثيراً من الجهد، كون المنطقة متميزة بمقومات التنمية سواء البشرية أم الاقتصادية. لذا لا بد من إعداد الكوادر البشرية وتأهيلها، بالإضافة إلى زيادة اهتمام الدولة بهذه المنطقة لما تتمتع به من ثروات، وذلك من خلال إقامة المشاريع المختلفة وحماية البيئة الطبيعية سواء المساحات الغابية أو الحفاظ على المياه من التلوث والهدر ، ولا بد من توفر التقانات المتطورة لاستخدامها في الزراعة واستغلال الموارد بحيث تحقق جدوى اقتصادية مع الحفاظ على الطبيعة التي توفر شروط الراحة والصحة لسكانها.
الوصف
رسالة ماجستير
كلمات رئيسية
اقتباس
وردة ، شادي يوسف.(2022).التنمية الاقتصادية وآفاقها المستقبلية في ناحية عين حلاقيم.رسالة ماجستير،جامعة دمشق،دمشق.
