مواد تاريخ العصرين النبوي والراشدي في بلاد الشام في تاريخ ابن عساكر قبيل البعثة - ٤١ هـ / ٥٧١ - ٦٦١م
جاري التحميل...
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
تميزت الأمة العربية الإسلامية بأنها أمة حاضنة للعلم والعلماء، مهتمة بتوثيق كل ما هو جديد عن طريق تأليف الكتب ونشرها، بالإضافة إلى ظهور وتطور حركة الترجمة والنقل في العصر العباسي وذلك بعد الانفتاح على الشعوب الأخرى والاطلاع على حضارتهم ففى عصر الدولة الزنكية ٥٢١-٥٦٤٨ / ١١٢٧ - ١٢٥٠ م عمل نور الدين محمود - وهو أحد أهم حكامها على تنظيم أمور الدولة إدارياً واقتصادياً وعسكرياً ودينياً، فأدرك أن النهوض بالدولة يحتاج إلى تكامل عناصر البناء، فأولى الحركة العلمية اهتماماً خاصاً وتبنى العلماء، ودعمهم، وعمل على تأسيس قاعدة علمية واسعة تضم مؤسسات تعليمية مختلفة من كتاتيب ومدارس ومساجد و ... إلخ، وتقديم الدعم المادي والمعنوي لها وذلك بهدف النهوض بالبلاد ومواجهة الأخطار المحدقة بالدولة لاسيما الخطر الصليبي ونتيجة لهذا التطور والتقدم العلمي الكبير ظهر عدد من المؤرخين الكبار الذين تركوا بصمة كبيرة في العلم والمعرفة من خلال المؤلفات التي تركوها، وكانوا قد اشتغلوا على جمع تاريخهم متنقلين برحلات طويلة تستمر سنوات عديدة لجمع المادة العلمية التي خرجوا من أجل البحث فيها، فتنوعت مؤلفاتهم ما بين التاريخ العام على النظام الحولي، وكتب تواريخ الدول والتراجم، والجرح والتعديل وكتب تواريخ المدن التي يأتي في مقدمتها كتاب تاريخ دمشق لابن عساكر : ( تاريخ ابن عساكر) الذي حفظ فيه تاريخ دمشق من مساجد وكنائس وتراث من خلال تراجم الأشخاص الذين عاشوا فيها، وهو موضوع الأطروحة، الذي يمثل موسوعة ضخمة ضمت ثمانين مجلداً، ألفها في مدة زمنية طويلة جاب خلالها أصقاع الدولة العربية الإسلامية، لجمع مادته العلمية تكمن أهمية الكتاب في أنه يعد مصدراً تاريخياً من الدرجة الأولى لمرحلة تمتد بين العصرين الزنكي والأيوبي، لما يحتويه من تراجم وصل عددها لـ ۱۰۲۲٦ شخصية، ولا تقتصر أهمية ابن عساكر بمعاصرته للأحداث بل تعدى ذلك إلى اهتمامه بتأسيس مدرسة الحديث في دمشق التي كانت أول مرة تنشأ فيها بدعم من نور الدين محمود، بالإضافة لاطلاعه على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والفكرية والدينية للمجتمع أنذاك لاسيما في بلاد الشام.
وفي العصر الحالي يمثل تاريخ ابن عساكر مصدراً مهماً للبحث للعديد من الجوانب في تاريخ بلاد الشام في مختلف المجالات والمراحل التاريخية من خلال التراجم الواردة فيه وقد عمل البحث على إخراج المادة التاريخية عن العصرين النبوي والراشدي في تاريخ دمشق لابن عساكر، في الحقبة الزمنية منذ قبيل البعثة وحتى نهاية العصر الراشدي ٥١ ق . هـ - ٤١ هـ / ٥٧١ -٦٦١م ويتألف البحث من مقدمة وأربعة فصول وخاتمة إضافة إلى الملاحق وقائمة المصادر والمراجع وقد تم توزيع المعلومات على الفصول على الشكل التالي
الفصل الأول: يتضمن دراسة المؤلف ابن عساكر، من حيث تحديد الإطار الجغرافي والزمني والتاريخي، ودراسة حياته.
الفصل الثاني: يتضمن التعريف بكتاب ابن عساكر تاريخ دمشق، وتصنيف الموارد التاريخية التي اعتمد عليها ابن عساكر في مؤلفه من حيث المصدر المكاني موارد شامية عراقية، خراسانية حجازية، مصرية، ومن حيث نوعها أحاديث، سير، تراجم، ... إلخ.
الفصل الثالث: تم فيه رصد المادة التاريخية حول العصر النبوي، وفرز الأحداث التاريخية من خلال ما ورد في تراجم الشخصيات التي زارت بلاد الشام، وتصنيفها بترتيب زمني، والتعريف بها.
الفصل الرابع: تم فيه استعراض المادة التاريخية عن عصر الخلفاء الراشدين الذي امتد من ١١-٤١هـ / ٦٣٣-٦٦١م، وتبيان واستعراض الأحداث التاريخية من خلال تراجم الشخصيات التي زارت بلاد الشام، والتعريف بالأحداث، وترتيبها زمنياً.
الخاتمة: وتتضمن النتائج التي تم التوصل إليها من خلال دراسة المعطيات التي أوردها ابن عساكر، وتقييم المادة العلمية التي قدمها في تاريخه، وأتبع البحث بالعديد من الملاحق التي تدعم النص، خرائط وجداول، وكذلك بقائمة المصادر والمراجع وملخصاً باللغتين العربية والإنكليزية وكلى أمل أن يرفد هذا البحث المكتبة العربية بما هو قيم ومفيد.
الوصف
أطروحة دكتوراه
كلمات رئيسية
اقتباس
الغزي، أميّة مرعي. (2020). مواد تاريخ العصرين النبوي والراشدي في بلاد الشام في تاريخ ابن عساكر قبيل البعثة - 41هـ / 571 - 661م=The sour ces of the History of the Prophetic and Rashidi Ages in the Levant in Tariekh ibn Assker (51-41h/571-661A.D). أطروحة دكتوراه.جامعة دمشق.دمشق.
