واقع البنية الاقتصادية لناحية ببيلا واتجاهات تنظيمها المكاني"

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

تعرف البنية الاقتصادية على أنها مجموعة المنظومات المكانية للإنتاج والخدمات المترابطة والمتفاعلة الخدمة الاقتصاد المحلي والوطني، ويتفرع عنها مجموعة من المنظومات الفرعية (منظومة الإنتاج الزراعي منظومة الإنتاج الصناعي منظومة السياحة والخدمات الاجتماعية، ومنظومة الخدمات الإنتاجية، منظومة الإدارة لإدارة الإقليم الاقتصادي). وبعد المدخل المنظومي والمنهج الإقليمي لدراسة الإنتاج والخدمات ذو أهمية في إعطاء صورة متكاملة وشاملة لواقع البنى الاقتصادية وتحليل عناصرها الأولية، والكشف عن المشكلات التي تواجهها. تتألف البنية الاقتصادية لناحية ببيلا من مجموعة من البني الفرعية المتمثلة بما يلي :- البنية القطاعية الزراعية لإنتاج المواد الأولية الغذائية النباتية وتربية الحيوان وإنتاج المواد الأولية الغذائية الحيوانية. البنية القطاعية الصناعية القائمة على الصناعة الأولية والصناعات المتطورة (كالكيماوية والنسيجية، والغذائية، والهندسية) البنية القطاعية للنشاط السياحي الديني المتمثلة بالزيارة الدينية المقام السيدة زينب، والتي تعد جزءاً لا يتجزأ من منظومة السياحة الدينية المتكاملة لزيارة الأضرحة والمقامات الدينية في دمشق وريفها. البنية التحتية اللازمة للإنتاج والسكان. تواجه البنية الاقتصادية لناحية بيلا مجموعة من المشكلات التي تعيق تطورها الاقتصادي وتحقيق تنظيمها للمكاني الأمثل، ومنها المشكلات المتعلقة بالبنية السكانية والقوة العاملة (كانتشار البطالة والأمية والمشكلات المتعلقة بالبنى الاقتصادية الفرعية المذكورة أعلاه ( كتفتت الحيازات الزراعية، الزحف العمراني على الأراضي الزراعية، عشوائية التخطيط الصناعي، ضعف الخدمات في كثير من المناطق في الناحية). يهدف هذا البحث الدراسة العوامل الجغرافية المؤثرة في البنية الاقتصادية لناحية ببيلا وتحليلها إلى عناصرها الأولية ودراسة كل قطاع اقتصادي على حدا، ودراسة واقعها ومشكلاتها، وتحديد الآفاق المستقبلية لتنظيمها المكاني الأمثل.

الوصف

رسالة ماجستير

اقتباس

حلاوة،فادي أنطون.(2015).واقع البنية الاقتصادية لناحية ببيلا واتجاهات تنظيمها المكاني".رسالة ماجستير،جامعة دمشق،دمشق.

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة