اثر العوامل الحمضية و القلوية في الحروق بالكاويات عند الأطفال
جاري التحميل...
التاريخ
المؤلفين
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
لملخص
ً كبي ارً المقدمة: من المركبات المستخدمة في
في السنوات األخيرة، طورت الصناعات الكيميائية عددا
ُ عمليات التنظيف، ما أدى إلى زيادة حوادث ابتالع عزى إلى فضول
الكاويات عند األطفال والذي ي
ً لم ارجعة اإلسعاف في طب األطفال؛
ً شائعا
الطفل وسهولة وصوله لهذه المواد. يعد ابتالع الكاويات سببا
إذ تتراوح شدة اإلصابة من خفيفة تحتاج لمراقبة محافظة إلى شديدة قد تحتاج لتداخالت إسعافية.
األهداف هدف البحث مقارنة
ّ
: إن األذيات الناجمة عن ابتالع المواد الحمضية والقلوية من حيث
خطورة، وشدة، ودرجة أذية كٍل منهما واالستجابة للعالج، وتطور االختالطات، ومدة االستشفاء.
الطرائق : أُجريت الد ارسة في مشفى األطفال الجامعي في دمشق لمدة خمس سنوات، شملت هذه
الدراسة 121 طفالً مقبولين في الشعبة الهضمية بقصة ابتالع مادة كاوية أو اختالطاتها )بعمر وسطي
4 سنوات (، أُجري تحليل المتغي ارت وتطبيق االختبا ارت اإلحصائية للمقارنة بين اإلصابات الناجمة عن
ابتالع المواد الكاوية القلوية والحمضية.
ّ النتائج متوسط عمر المرضى
: أظهرت د ارستنا أن 4سنوات، 81 %منهم دون 6 سنوات، 62 %منهم
ذكور، أشيع عرض لتناول المواد الكاوية هو األلم وعسرة البلع)73 .)%تغلب نسبة ابتالع القلويات
)5.55 )%السيما )هيدروكسيد الصوديوم(، أما المواد الحمضية )5.44 )%أشيعها )حمض الخل(.
تميل القلويات إلصابة المري)خاص ًة 013.0=p )في حين تميل الحموض القسم السفلي من المري
إلصابة المعدة (001.0=p (والقسم العلوي من المري (05.0<p ،(تزداد نسبة االختالطات والحاجة
للتداخالت الجراحية ومدة االستشفاء لدى تناول المواد القلوية بالمقارنة مع الحمضية. تستجيب المواد
القلوية للعالج بالستيروئيدات بصورة جيدة.
الستنتاج: يعد تناول المواد القلوية أشيع من تناول المواد الحمضية، ويترافق مع خطورة أعلى من
تناول المواد الحمضية التي تبدو قابلة للتحسن بصورة أفضل.
الوصف
رسالة ماجستير
اقتباس
روبه،اوس،(٢٠٢٣)اثر العوامل الحمضية و القلوية في الحروق بالكاويات عند الأطفال ،رسالة ماجستير،جامعة دمشق. دمشق
