العمل التطوعي وانعكاساته على برنامج القرى الصحية في سورية
| dc.contributor.author | غمار اسماعيل (إعداد) | |
| dc.contributor.author | أحمد الأصفر (إشراف) | |
| dc.date.accessioned | 2025-12-19T11:11:31Z | |
| dc.date.issued | 2013 | |
| dc.description | أطروحة دكتوراه | |
| dc.description.abstract | من خلال استعراض أهداف الدراسة وتحليل نتائجها يتضح أن العمل التطوعي يحتاج إلى أن يدعم بالشكل الذي ينسجم مع التغيرات الاجتماعية والاقتصادية الديمغرافية التي يشهدها المجتمع، واستثماره في تقديم الخدمات المتاحة لأفراد المجتمع المساندة ما تقدمه الدولة للمجتمع في سبيل تحقيق التوازن واستمرار التفاعل الاجتماعي بمختلف فئاته. وقد خلص البحث لمجموعة من النتائج في حدود العينة المدروسة وهي: .1 إن بنية العمل التطوعي من حيث حجم المشاركة باجتماعات مجلس التنمية ودوريتها وممارسة العمل التطوعي تختلف باختلاف الخصائص الديمغرافية والاجتماعية والاقتصادية للمتطوعين، وهذا مرتبط بالأسس الاجتماعية لكل متغير على حدة فعلى سبيل المثال متغير الجنس مرتبط بالمكانة الاجتماعية التي يتمتع فيها الذكور بفعل الموروث الاجتماعي والثقافي لذلك كانت مشاركتهم بشكل أكبر من الإناث. وتختلف تلك المتغيرات باختلاف بنية العمل التطوعي التي يقوم عليها العمل ببرنامج القرى الصحية. 2 تختلف دوافع العمل التطوعي باختلاف خصائصهم الديمغرافية والاجتماعية والاقتصادية، حيث كان لبعض الخصائص أهمية أكثر من غيرها، وبعضها الآخر لم يكن له علاقة أبدا، وهذا يختلف باختلاف بنية العمل التطوعي من حيث المشاركة ودوريتها وممارسة العمل التطوعي، فالعلاقة لم تكن متماثلة مع جميع المتغيرات، إلا أن الدافع الوطني برز كأهم دافع ومن ثم الاجتماعي والإنساني والشخصي لمتغيرات العمر والحالة العملية والاجتماعية. فكان الدافع الوطني أهم لفئة العمر (44-35 سنة) في حين الدافع الديني أهم لدى فئة العمر (24) سنة وأقل) وهذا مرتبط بطبيعة الفئة العمرية وموقعها الاجتماعي وقد جرى تفسير ذلك في متن الدراسة، وكان الدافع الوطني هو الا هم لدى فئة المتزوجين ولدى فئة العاملين باجر في قطاع حكومي أو خاص. وبالنسبة للهيئات التي تنظم العمل التطوعي وهي الجمعيات الخيرية والمنظمات الشعبية والدولية ولجنة تنمية القرية فقد برز الدافع الوطني كأهم دافع بغض النظر عن أي جهة من تلك الجهات، في حين مجالات التطوع الاجتماعي والديني والتنموي والخيري تبين أن جميع دوافع العمل التطوعي على اختلافها كما ونوعا لم تحقق علاقة ارتباط مع تلك المجالات باستثناء الدافع الشخصي حيث يؤثر أكثر من غيره في مساهمة المتطوعين بالمجال التنموي، وهذا مرتبط بطبيعة هذا المجال الذي يساهم بتعزيز مهارات الشخص الاجتماعية و الشخصية وإكسابه خبرات جديدة ومتنوعة. فأنماط الفعل والسلوك الاجتماعي في إطار ممارسة أي نشاط تطوعي فأنماط الفعل والسلوك الاجتماعي في إطار ممارسة أي نشاط تطوعي مهما اختلفت دوافعه مرتبط بالخلفية الاجتماعية والثقافية للفرد المتطوع، فالدافع الوطني والاجتماعي والديني كان لهم الأهمية الواضحة بجميع المجالات باستثناء المجال التنموي الذي يحتاج إلى ثقافة خاصة تعزز المشاركة به لما ينطوي عليه من أسس نظرية وثقافية ترتبط بهذا المجال وآلية العمل به. 3 إن بنية العمل التطوعي تختلف باختلاف رؤية المتطوعين المضامين التطوع، فقوة المضمون الاجتماعي للمتطوعين كانت الأبرز في تحديد مشاركتهم باجتماعات مجلس التنمية ودوريتها وممارسة العمل التطوعي، أكثر من المضمون الديني والنفعي. وهذا يشير إلى أن الفعل الاجتماعي يرتكز على الأسس الثقافية والاجتماعية للمجتمع التي تعزز التفاعل الاجتماعي بين أفراده كونها تحقق التكيف الا جتماعي ما بين الفرد والمجتمع فينطوي سلوكه التطوعي بما يحقق هذه الغاية، في حين أن الموروث الديني يحدد علاقة الفرد بالخالق من حيث الهدف والغاية من القيام بالعمل التطوعي. إلا أنه بالرغم من تعارض العلاقة ما بين المضمون الديني للتطوع والعمل التطوعي للمتطوعين في إطار برنامج القرى الصحية، لا يؤسس لنفيه بشكل قاطع، فأفراد العينة أيضا يجدون في العمل التطوعي مساعدة الفئات المحتاجة من منطلق ديني ومن جانب آخر يؤكدون على انه تمسك بـ العادات والتقاليد، مما يعكس الانتماء للمجتمع بهدف توازنه واستقراره. 4 لا تختلف بنية العمل التطوعي باختلاف طبيعة نظرة المجتمع للعمل التطوعي بأبعادها الاجتماعية والدينية والتنموية في إطار البيئة الاجتماعية التي يعيشون فيها، فلا توجد نظرة محددة تميز العمل التطوعي ذو الطابع التنموي بشكل مستقل عن البعد الديني والا جتماعي لدى المتطوعين مما يمكن قوله بأن ثقافة العمل التطوعي مازالت في نمطها التقليدي، ولم تتسع لتكون في إطار ثقافة العمل الا هلي في المفهوم الحديث على الأقل في مجتمع الدراسة كونه مجتمع ريفي، ولكن هي ثقافة تخدم المشاريع التنموية بشكل أو بآخر. | |
| dc.identifier.citation | اسماعيل ، غمار . (2013). العمل التطوعي وانعكاساته على برنامج القرى الصحية في سورية. أطروحة دكتوراه. جامعة دمشق ، دمشق. | |
| dc.identifier.uri | https://repository.damascusuniversity.edu.sy/handle/123456789/8214 | |
| dc.language.iso | ar | |
| dc.publisher | جامعة دمشق | |
| dc.subject | قسم علم الاجتماع | |
| dc.title | العمل التطوعي وانعكاساته على برنامج القرى الصحية في سورية | |
| dc.type | Thesis |
ملفات
الحزمة الرئيسية
1 - 1 من 1
جاري التحميل...
- الاسم:
- 790xj05spvkw5jh6b6r20gyzswgrrg97xrvdl6sprkh4ms1st4pwsr5xlyc43g77vty0d2253zAcc6c49hkfsyxl3xdgyvgwwz1p2nbkfwqmvmctgjj2p586htw9fnfcfvkrndpc3gf29syqvtkp8pqkhbzy2v7cvyfw66lvr78m6f3qp341.pdf
- الحجم:
- 23.94 MB
- تنسيق:
- Adobe Portable Document Format
حزمة الترخيص
1 - 1 من 1
جاري التحميل...
- الاسم:
- license.txt
- الحجم:
- 930 B
- تنسيق:
- Item-specific license agreed to upon submission
- الوصف:
