خدمات مؤسسات رعاية الأيتام في سورية «دراسة ميدانية لمؤسسات رعاية الأيتام في مدينة دمشق
جاري التحميل...
التاريخ
المؤلفين
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
نستطيع إيجاز أهم ما توصلت إليه الدراسة الميدانية بالآتي: -1 أظهرت الدراسة أن سنوات الإقامة في المؤسسات الإيوانية تعد طويلة ، فمتوسط سنوات الإقامة هو خمس سنوات بل إن بعض الأيتام وصلت إقامتهم في المؤسسة إلى أكثر من عشر سنوات. ومما لاشك فيه أن هناك آثاراً سيئة على الطفل من جراء الإقامة الطويلة في مؤسسة إيوائية، فوجود الطفل لسنوات عديدة خارج نطاق الأسرة يفقده طعم الحياة الأسرية، وما يمكن أن تضطلع به من دور في تنشئته، وهذا له تأثير كبير في هذه الفئة، إذ سيواجهون مشكلات في حياتهم المستقبلية لأنهم لم يجربوا الحياة الأسرية، ولم يتعرفوا إلى ا الأدوار التي يقوم بها كل عضو في الأسرة ولا كيفية تأديتها فسيواجهون مشكلات في حياتهم المستقبلية .. -2 وجود اهتمام جيد من قبل مؤسسات رعاية الأيتام فيما يخص تعليم المستفيدين، فقد أظهرت الدراسة أن كل المستفيدين الأيتام تقريبا ملتحقون بمدارسهم وتعمل المؤسسة على تأمين المتطلبات والجو المناسب فيما يخص ذلك. -3 لا يوجد اهتمام كبير بالناحية الصحية للأيتام على الرغم من توافر الدواء داخل المؤسسات. -4- إن أغلبية زيارات الأيتام تقوم بها الأم ومعظمهم يرى أنها غير كافية. - ضعف دعم اليتيم وقلته من الناحية الاقتصادية، وفيما يخص الخدمات المعيشية في تلك المؤسسات فهي مقبولة نوعاً ما. عدم مساعدة الأخصائي الاجتماعي للمستفيدين الأيتام بالشكل الكافي هذا إضافة إلى ضعف خبرات معظمهم وندرة اتباعهم للدورات الخاصة بمجال عملهم، فضلا عن عدم وجودهم نهائيا في إحدى الدور. -7- سوء معاملة المستفيدين الأيتام وتعرضهم للعقوبة كثيرا جدا. - كثرة الصعوبات والمشكلات الاجتماعية خصوصا التي يعانيها الأيتام في مؤسسات الرعاية الاجتماعية وأهمها: النظام الشديد وعدم وجود الا ستقلالية عدم الانسجام في الدار والتأقلم مع من فيها - فقدان الجو الأسري - سوء المعاملة عدم توفير وسائل للترفيه. و أغلبية المستفيدين الايتام لديهم أسرة ويرغبون في العيش مع أسرهم حيث أظهرت الدراسة أن أكثر من نصف العينة المبحوثة 2,52 أفصحوا عن عدم رغبتهم في العيش في دور ومؤسسات الرعاية الا جتماعية، في مقابل 20 اجابوا برغبتهم في العيش فيها، كما أنتقييم الرعاية المؤسسية من قبل كثير من الأيتام والذي يعبر عن مدى رضاهم عن خدمات الرعاية كان سلبيا، وهذا يؤكد أن الرعاية المؤسسية مهما بذل فيها من جهود لن تكون البديل المناسب للرعاية الأسرية. 10- إن نظام الاقامة موسمي في أغلبية المياتم. -17 أظهرت الدراسة أن الدعم الوارد إلى المؤسسات مقبول وهو كاف تقريبا. -12- إن التنسيق في العمل بين أفراد الكادر الإداري جيد وكذلك فيما يخص انسجام أهدافهم مع أهداف المؤسسة. -13- كثرة الصعوبات التي تواجهها المؤسسة والكادر مع المستفيدين الا يتام -14- إن أغلبية الأيتام يثقون بالآخرين ولكن غالبية هذه الثقة متوضعة في ا الأيتام الآخرين في المؤسسة. 15 أظهرت الدراسة أن هناك تناسب طردي بين تقييم الأيتام للرعاية المؤسسية والخدمات المقدمة فكلما كانت الخدمات جيدة جاء التقييم إيجابياً ، والعكس صحيح.
الوصف
رسالة ماجستير
كلمات رئيسية
اقتباس
مصطفى ،علاء.(2009) خدمات مؤسسات رعاية الأيتام في سورية «دراسة ميدانية لمؤسسات رعاية الأيتام في مدينة دمشق ».رسالة ماجستير.جامعة دمشق ،دمشق
