تدبير فقد الأسنان الخلفية بواسطة الزرعات السنية الذاتية الفتية باستخدام عدة تقنيات جراحية دراسة سريرية مقارنة استباقية

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

خلفية البحث وهدفه إن التعويض عن الأسنان باستعمال التيجان والجسور أو التعويضات المدعومة بالزرعات السنية التيتانية هو أمر غير محبب في المراحل العمرية المبكرة؛ بسبب عدم اكتمال النمو. وكثيرا ما تتعرض الرحى الأولى الدائمة للتهدم والقلع بعمر مبكرا بسبب بزوغها باكراً في الطفولة. يمكن أن يكون الزرع الذاتي للأسنان هو الخيار العلاجي البديل في مثل هذه الحالات. هدفت الدراسة الحالية لمقارنة ثلاث تقنيات جراحية الإجراء زرع ذاتي فوري للأرحاء الثالثة العلوية الفتية بغرض التعويض عن الرحى الأولى الدائمة. المواد والطرائق اتبعت الدراسة الحالية منهجية استباقية، وهي دراسة سريرية مضبوطة معشاة ثلاثية الأذرع. تضمنت الدراسة عينة من المرضى مراجعي كلية طب الأسنان في جامعة دمشق باستطباب قلع رحى أولى سفلية دائمة، ولديهم رحى ثالثة علوية فتية مناسبة كسن مانحة للزرع الذاتي. وزع المشاركون في الدراسة عشوائياً إلى مجموعات الدراسة أجري قلع السن في الموقع المستقبل، والزرع الذاتي للرحى الثالثة بالموعد نفسه عند جميع المرضى بالبداية، قلعت الرحى الأولى السفلية الدائمة، وهيئت السنخ في الموقع المستقبل لاستقبال السن المانحة قبل قلعه. كان الفرق بين مجموعات الدراسة في التقنية المتبعة لتحضير مهد الزرعة الذاتية في الموقع المستقبل. تمت الاستفادة من الصور الشعاعية التشخيصية في تقدير أبعاد التحضير في التقنية التقليدية. وفي تقنية شطر العظم، كانت تجرى قطوع عظمية دهليزية من أجل السماح بتمدد الصفيحة القشرية العظمية من خلال هذه التقنية افترضنا إمكانية تجاوز بعض محدوديات التقنية التقليدية المتعلقة بالبعد الدهليزي اللساني للموقع المستقبل، وتناسبه مع أبعاد السن المانحة. أما في تقنية نسخ السن المانحة، فكنا نجري طباعة ثلاثية الأبعاد النسخة طبق الأصل توءم ريزيني) مأخوذة عن الصورة المقطعية ذات الحزمة المخروطية (CBCT) الخاصة بكل مريض قبل العمل الجراحي أثناء الجراحة، تم الاستفادة من التوءم الريزيني في تكييف المهد قبل قلع السن المانحة ونقله إلى الموقع المستقبل حدّدت مواعيد للمتابعات السريرية والشعاعية بشكل أساسي بعد 6، و12، و 18 شهرًا. قيمت نتائج الزرع السني الذاتي، وأجريت مقارنات إحصائية بين مجموعات الدراسة. النتائج شارك في الدراسة 27 مريضا (11) ذكر، و 16 أنثى) متوسط عمر المشاركين 18.9 (2.4) سنة. حصل خسارة لزرعة ذاتية واحدة بسبب الإنتان كان معدل البقاء الإجمالي 96.3% لم يكن هناك فروق إحصائية ذات دلالة في معدل البقاء بين مجموعات الدراسة (0.368=P). أظهرت معظم الحالات تشكل مسافة حول سنية طبيعية مع أو بدون صفيحة قاسية شعاعيا (88.5%). ولم يكن هناك فروق إحصائية ذات دلالة في تكرار تشكل مسافة حول سنية أو صفيحة قاسية بين مجموعات الدراسة (0.05<P). لم يكن هناك فروق ذات دلالة في المشعرات اللثوية بين المجموعات (0.05<P). أظهرت معظم الحالات حيوية اللب السني بعد 18 شهرًا (%96.2). لم يكن هناك فروق ذات دلالة في الحاجة للمعالجة اللبية بين المجموعات (0.374=P). كان معدل حدوث الالتصاق، وامتصاص الجذر الاستبدالي 7.7%. كانت كل الحالات في مجموعة نسخ السن المانحة خالية من الامتصاص الاستبدالي أو الامتصاص الالتهابي. بغض النظر عن التقنية المتبعة، كان هناك فروق إحصائية ذات دلالة في تكرار حدوث الالتصاق، وامتصاص الجذر الاستبدالي بحسب عدد محاولات التكييف، والزمن خارج السنخ (0.05>P). كان لتقنية نسخ السن المانحة أثر إيجابي في تقليل الزمن خارج السلخ وعدد محاولات )P>0.05( التكييف الاستنتاجات على الرغم من عدم وجود أفضلية لتقنية نسخ السن المانحة وأثر مباشر في معظم المتغيرات المدروسة، إلا أنها قد قللت بشكل جوهري من الزمن المستغرق خارج السنخ، وعدد محاولات تكييف السن المانحة في الموقع المستقبل. هذان العاملان لهما دور كبير وأثر في نتائج الزرع الذاتي للأسنان. وبذلك، يمكن القول إن الزرع الذاتي للأرحاء الثالثة العلوية الفتية في موقع الأرحاء الأولى السفلية هي معالجة جيدة وخصوصا عند اتباع تقنية نسخ السن المانحة.

الوصف

رسالة دكتوراه

اقتباس

الخاناتي،نورالدين.(2023).تدبير فقد الأسنان الخلفية بواسطة الزرعات السنية الذاتية الفتية باستخدام عدة تقنيات جراحية دراسة سريرية مقارنة استباقية.رسالة دكتوراه .جامعة دمشق ،دمشق .

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة