دراسة كيميائية حيوية لمستخلصات ثمار شجرة الأزدرخت . Melia azedarach وتأثيرها الحيوي في بعض الفطريات المسببة لأعفان جذور البندورة ومقارنتها مع المبيدات الفطرية الكيميائية

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

الملخص العربي تعد شجرة الأزدرخت ( Melia azedarach ) من أهم نباتات الفصيلة الأزدرختية (Meliaceae) من أهم أشجار الزينة موطنها الأصلي آسيا الإستوائية وأدخلت إلى كثير من بلاد العالم ومنها سورية. تنمو شجرة الأزدرخت في كل أنواع الترب تقريباً، الترب الغنية والترب الفقيرة والمجهدة، تعطي غطاء نباتي جيد بسرعة إذ تتميز بنموها السريع من أهم فوائدها تخفيف تلوث الهواء من الغبار والملوثات العضوية ويمكن الاستفادة من أخشابها، ولها استخدامات طبية كثيرة. ونادراً ما تصاب بالآفات الحشرية أو أمراض النبات. تستخدم هذه الشجرة كما هو الحال للأنواع التابعة للفصيلة الأزدرختية مثل النيم ( Azadirachta indica) إضافة لاستخداماتها الطبية في مكافحة الآفات الزراعية ومسببات أمراض النبات. إذ يحتوي الزيت المستخلص من ثمار هذه الشجرة والمستخلصات المائية والعضوية الأوراقها وثمارها كثير من المركبات القلويدية والفينولية والحموض الدهنية المشبعة وغير المشبعة، والتربينات والمركبات الكبريتية وغيرها، التي لها خواص طاردة أو قائلة لكثير من الحشرات والنيماتودا. كما أن لهذه المركبات قدرة كبيرة في تثبيط نمو الفطريات المسببة الأمراض النبات في المخبر والحقل. بعد محصول البندورة (Lycopersicon esculentum Mill) من محاصيل الخضار المهمة في العالم وسورية لأهميته في تغذية الإنسان لما لثمار البندورة من فوائد غذائية وطبية. تستخدم ثمار البندورة في تغذية الإنسان بشكل طازج ومطبوخ ومصنع عصائر وكاتشب ودبس البندورة وغيرها فهي تحتوي على كثير من الأملاح المعدنية والفيتامينات. ولهذه الثمرة فوائد طبية في معالجة فقر الدم والوقاية من أمراض السرطانات خاصة سرطان البروستات إلا أن هذا المحصول يعاني كثيراً من الآفات الحشرية والفطرية والنيماتودا، ومن أهم الأمراض الفطرية التي تعاني منها نباتات البندورة وتعد عامل تهديد لهذه الزراعة في الحقل أو في البيوت المحمية، أمراض الذبول الفيوزاريومي العفن الفيوزاريومي ( Fusaritom ومرض العفن ،)Fusarium oxysporum Esp lycopersici( والذبول الوعاني الفيوزاريومي )solani الرمادي الذي يصيب الأوراق والساق والثمار وقاعدة الساق (Botrytis cinerea). تكافح أمراض النبات الفطرية منذ بداية القرن الماضي بالمبيدات الكيميائية بعد نجاح ملحوظ المركبات النحاس (مخلوط بوردو وأكاسيد النحاس في مكافحة كثير من أمراض النبات التي هددت كثيراً من المحاصيل مثل مرض اللفحة المتأخرة على البطاطا والبندورة ومرض البياض الزغبي على العنب. ومركب الكبريت في مكافحة أمراض البياض الدقيقي والجرب على كثير من المحاصيل والأشجار المثمرة. تم في أربعينيات القرن الماضي إنتاج المركبات العضوية الداي ثيوكر بامت مانيب والتيرام والكبتان وغيرها التي لها الفضل في حماية البذور والشتلات والنباتات من الأمراض الفطرية. إلا أن الاستخدام المكثف والواسع للمبيدات الصناعية بشكل عام الحشرية والفطرية والعشبية أدى إلى مشاكل أخرى للإنسان وبيئته منها: السمية الحادة والمزمنة للإنسان والتشوهات والسرطانات ، ولا سيما سرطان الجلد 1 والفشل الكلوي، وكذلك تلوث البيئة والتسبب بانقراض كثير من الكائنات الحية. وظهور سلالات من الآفات مقاومة تجاه المبيدات الصناعية، وظهور آفات جديدة لم تكن بالحسبان مثل الذبابة البيضاء، وقتل الأعداء الحيوية للآفات وغيرها من مشكلات المبيدات وعليه بدأ الكثير من الباحثين بالعودة إلى استخدام المستخلصات النباتية لخفض أو الحد من انتشار الآفات الحشرية والمسببات المرضية للنباتات. فقد بدأ منذ القدم استخدام النيكوتين من أوراق التبغ والروتينون ومستخلص نباتات الكريزانتم في مكافحة الآفات. وتعد شجرة النيم في الهند رمزاً وطنياً إذ يستخدم زيت بذور النيم والمستخلصات الورقية والثمرية في مكافحة كثير من أمراض وحشرات النباتات. لذلك أتي هدف هذه الدراسة في اختبار مستخلصات ثمار شجرة الأزدرخت المختلفة في مكافحة بعض أمراض البندورة. فقد كثرت زراعة هذه الشجرة في سورية لجمالها وسرعة نموها. تم استخلاص زيت ثمار الأزدرخت الجافة بطريقة السوكسليت، كما حضرت بعض المستخلصات العضوية الميتانولية والبتروليوم ايثر وخلات الايتيل والمستخلص المائي لثمار الأزدرخت بطريقة النقع. وتم تحليل الزيت والمستخلصات باستخدام جهاز الكروماتوغرافي الغازي الملحق بوحدة مطياف الكتلة (GC-MS). إذ تم التعرف على بعض الخواص الفيزيائية والكيميائية ومكونات زيت ثمار الأزدرخت، وتم تحليل مكونات المستخلص البترولي والميتانولي لثمار الأزدرخت لكونها أعطت نتائج فاعلة في مكافحة أعفان الذبول وساق البندورة في المخبر والبيت البلاستيكي، أيضاً تم اختبار المستخلص الزيني والمائي والمستخلصات العضوية ميتانول بتروليوم ايثر وخلات الايتيل في تثبيط نمو الفطريات Fusariton على الوسط المغذي في Botrytis cinerea و Fusarium oxysporum f.sp. fycopersici solani المخبر، كما تم اختبار قدرة هذه الفطريات في إصابة نباتات البندورة في الأصص، وتم اختبار فاعلية المستخلصات المذكورة في مكافحة الفطريات وقائياً (معاملة جذور الشتلات قبل إحداث العدوى الصناعية وعلاجياً (معاملة التربة بعد إحداث العدوى الصناعية في الأصص في ظروف البيوت البلاستيكية. كما تم دراسة التأثيرات الجانبية السلبية أو الإيجابية للمستخلصات المختبرة في شتلات البندورة .

الوصف

رسالةماجستير

اقتباس

سكيك،هبة.(2015).دراسة كيميائية حيوية لمستخلصات ثمار شجرة الأزدرخت . Melia azedarach وتأثيرها الحيوي في بعض الفطريات المسببة لأعفان جذور البندورة ومقارنتها مع المبيدات الفطرية الكيميائية=Biochemical study of Chinaberry, Melia azedarach L. extraction and their effect on fungi causing tomato root rot comparing with fungicides.".رسالةماجستير.جامعةدمشق،دمشق

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة