الحركة الوهابية وموقف الدولة العثمانية منها ١١٥٨ - ١٢٣٤هـ / ١٧٤٥ - ١٨١٨ م
جاري التحميل...
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
ملخص
يتناول البحث أوضاع شبه الجزيرة العربية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية، والأجواء العامة العلاقات القبائل، والتغيرات التي طرأت على النفوذ العثماني في شبه الجزيرة العربية مع بداية تراخي القبضة العثمانية؛ تلك الأجواء شكلت أرضية لظهور الحركة الوهابية متمثلة بشيخها محمد بن عبد الوهاب، ومحاولاته لنشر الدعوة من خلال السعى لإيجاد قوة قبلية عسكرية تتبنى دعوته، حتى تم له ذلك بالاتفاق مع محمد بن سعود حاكم الدرعية، لتنطلق الحركة بقوة تحت ظلال السيوف. بدأت الحركة في مهاجمة القوى المحلية في نجد وتجريد القبائل الكبرى من سيادتها، ودفعها للاستسلام أمام موجات الغزو الوهابي، وما أن تم لها السيطرة على نجد وتوحيدها تحت سيادتها، حتى انطلقت نحو الإحساء لتنتزع عرشها من أصحابها بني خالد ليدفعها الشعور بالقوة وضعف الدولة العثمانية إلى التدخل في الحجاز، ومنازعة حكامها الأشراف، وهو ما أتاح لها السيطرة على المدن الإسلامية المقدسة، وقطع طريق الحج الذي يعد رمزاً لوجود المسلمين تحت الوصاية الروحية للسلطان العثماني، تلا ذلك قيام الوهابيين بحملة على بلاد الشام، في تحد واضح للدولة العثمانية تسبب نشاط الحركة منذ ظهورها في قلق العثمانيين، ولم تنجح معها محاولات الوساطة أو الاحتواء فطلبوا من ولاة بغداد التحضير للقيام بحملتين نحو الجزيرة العربية؛ بهدف القضاء على الحركة، لكن كلتا الحملتين لم يكتب لهما النجاح، وضاعت جهود العراقيين في صحارى الجزيرة العربية. فقررت الاستعانة بولاة بلاد الشام، ودفعهم للقيام بالمهمة نفسها، لكن لم يقم أي منهم بحملة نحو الأراضي الوهابية، ومارسوا سياسة التسويف وتضييع الوقت هرباً من تلك المواجهة أمام تزايد قوة الوهابية، قررت الدولة العثمانية اللجوء إلى الخيار الصعب متمثلاً بوالي مصر محمد على باشا، لأنه كان راغباً أصلاً في توسيع حدود دولته بعد بنائه قوة عسكرية قادرة على تحقيق ما يريد فاستجاب لطلب السلطان محمود الثاني، وأرسل ابنه طوسون على رأس حملة؛ ليلاقي النجاححيناً والفشل أحياناً أخرى، فاضطر محمد على للسفر إلى شبه الجزيرة العربية وقيادة القوات بنفسه، قبل أن يضطر للعودة والموافقة على صلح ابنه طوسون مع عبد الله بن سعود الذي أبعد الوهابيين عن الأماكن المقدسة، ولكنه لم يلغ خطرهم في العودة مجدداً، فاستؤنف القتال بقيادة ابنه إبراهيم باشا الذي انتصر على الحركة الوهابية، ودمر عاصمتها الدرعية، ثم أرسل الأمير عبد الله بن سعود إلى إستانبول ليلاقي مصير الإعدام 1234هـ / 1818م، وتطوى صفحة الدولة السعودية الأولى.
الوصف
أطروحة دكتوراه
كلمات رئيسية
اقتباس
البودي. مازن سعيد. (2018). الحركة الوهابية وموقف الدولة العثمانية منها 1158-1234هـ / 1745-1818م .أطروحة دكتوراه.جامعة دمشق.دمشق.
