تقييم جمالية المباني العامة المعاصرة

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

في موضوع البحث عن جمالية الواجهات في المباني العامة في دمشق، يواجه الباحث إشكالية التعاريف المتضاربة والمتناقضة للجمال فقد اختلف الفلاسفة والمفكرون حول مفاهيم التكوين الجمالي واتجاهات علم الجمال والتمييز بين الجمال والكمال، وما يربط الجمال بالفلسفة والقيم الجمالية والإبداع والتكوين الجمالي المادي منه والمعنوي، إلى درجة التعارض والتناقض، حتى أصبح صعباً وضع قاعدة بموجبها. وجبها، يستطيع المرء أن يتعرف إلى جمال شيء ما، واختلفوا فيما إذا كان الحكم على الجمال حكماً ذاتياً يتغير من شخص إلى آخر، وهل يختلف عن الحكم المنطقي القائم على التصورات العقلية، حيث إن المتلقي ينبغي له أن يصغي أولاً إلى الحكمة العميقة التي تبوح له بها الأعمال الفنية، ما ينبغي أن يستمع إلى حديث العمل الفني إليه، قبل أن يتحدث هو إليه، ورغم الاختلاف الكبير والتباين الشديد في هذه التعاريف بالجمال، فإن العنصر الذي أثر أكثر من غيره وبرز إلى الواجهة، وبتأثير شديد في مجال هذا البحث، هو التغير والتباين في الأحكام الجمالية" وفي معظم عمليات القياس التقليدية تكون وحدات القياس ثابتة بالأمتار للطول أو الـكغ للوزن. ولكن القياس الجمالي ليس له وحدات ثابتة، بل يتغير مفهوم ما هو جميل ودرجة الاستجابة الجمالية المجموعة. تبعاً لعدة متغيرات قد تكون ذاتية أو موضوعية، وتشمل هذه المتغيرات المستوى الثقافي للفرد أو ولما كانت العمارة هي في مقدمة من يتأثر ويؤثر في الجمال، وتأكيد ما يربط علم الجمال بالعمارة وفق معايير محددة، وما يهمنا في حدود البحث هو جماليات الواجهات المعمارية في عدد من المباني التي تم اختيارها، لكونها تمثل الطراز الذي يتماهى مع الذوق المحلي في بلدنا المستمد من التراث والحضارة العربية والعمارة الإسلامية والإنجازات المعمارية، وتمثلت في عدد من الأبنية العامة في دمشق، والتي جمعت بين التراث والمعاصرة، وبين القديم والجديد، وتطابقها من عدمه مع المعايير والمفردات التي تحقق الشروط الجمالية لواجهات المباني، مع التذكير بصعوبة تعريف الجمال الذي عبر عنه الفيلسوف بيير Bayer بقوله إن "القانون الأوحد للجمال، أنه ليس للجمال قانون " وذلك سعياً منا للتوفيق بين هذا المفهوم بعموميته، وبين مفهوم الجمال في العمارة بخصوصيته والتي يجب أن تلتزم بمعايير ومقاييس وأدوات تطبيقية جمالية محددة. وإن بالإمكان تفصيل وتصنيف مكونات العمل المعماري إلى أجزاء تشمل مفردات المضمون والشكل. وإن أي محاولة بحثية لقياس جمال العمل المعماري تبين أن القياس معقد جداً، ويحتاج إلى العديد من البحوث وهذا البحث يحاول تطوير هيكلية توضح العناصر التي يجب قياسها، لكي يمكن إصدار الحكم الجمالي والذي يعقد قياس الجمال، هو أن الجمال نفسه يعتبر عنصراً متغيراً ومتحولاً، وهو ذائي أيضاً، يتغير حسب شخصية المتلقي والزمان والمكان ويعتمد الجمال المعماري على عناصر تشمل المضمون والشكل المعماري، ويشمل المضمون الخصائص الرمزية والوظيفية للمشروع. وفي الحكم على الشكل، فهناك معايير ومقاييس معمارية، يمكن استخدامها لأغراض هذا البحث متمثلة بعدد من المفردات المعمارية والصفات الحسية الكلاسيكية والتحليل الشكلي للمبنى في محاولة لبناء جسر بين الجمال ومفاهيمه وفلسفته، وبين العمارة ومفاهيمها ومكوناتها، وباعتماد معايير محددة في دراسة الجوانب الجمالية لهذه المباني وهو ما تم القيام به على عدد مختار من الأبنية العامة في مدينة دمشق، ولن يعني ذلك عن تكثيف الأبحاث اللاحقة في هذا الاتجاه الإغناء الموضوع بالمعارف والأفكار، وبما يستحقه من متابعة واهتمام

الوصف

رسالة ماجستير

اقتباس

الجبان ،مايا.(2015).تقييم جمالية المباني العامة المعاصرة .رسالة ماجستير، جامعة دمشق، دمشق.

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة