الارتقاء بمفهوم قابلية العيش الحضرية من خلال تطوير شوارع المدن

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

المستخلص تواجه كثير من المدن تهديدات المستقبل قابلية العيش الحضرية في مجتمعاتها، فقد أدى التحضر إلى تطوير أحياء سكنية أعطى المخططون الأولوية فيها لحركة السيارة؛ ومن ثم حولت معظم الشوارع إلى قنوات لحركة السيارات ونتجت عن ذلك مجموعة واسعة من الآثار السلبية. ومن هنا تناول البحث إشكالية تدني مساهمة الشوارع في تحقيق قابلية العيش الحضرية، وهدف إلى الخروج بإطار تحليلي يطرح أداة لتفعيل دور الشوارع في جعل الأحياء أكثر قابلية للعيش. واعتمد البحث في الإطار النظري المنهج الوصفي التحليلي في عرض الجوانب النظرية المفهومي قابلية العيش الحضرية والشوارع الحضرية، إضافة إلى بيان دور الشوارع في الارتقاء بمفهوم قابلية العيش الحضرية، واتبع في الإطار التطبيقي المنهج الوصفي التحليلي في استعراض تجارب عالمية في الارتقاء بقابلية العيش الحضرية على نطاق الأحياء وشوارعها، إضافة إلى عرض الحالة الدراسية التطبيقية. كما اعتمد المنهج التطبيقي في تطبيق الإطار التحليلي المستخلص من الإطار النظري على الأحياء المختارة من حي الحمدانية كنماذج دراسية، واستخدمت المعالجات الإحصائية لتقييم دور الشوارع بأبعادها في تحقيق مفهوم قابلية العيش الحضرية باستخدام الاستبانة بوصفها أداة لجمع البيانات الأولية من مجتمع البحث. وتوصل البحث إلى وجود ارتباط وأثر بين تحقيق قابلية العيش الحضرية وكلا من الأبعاد التالية: البعد الوظيفي المادي في شوارع حي الفيلات والأول والثاني، البعد الأمني في شوارع الحي الثاني، البعد الاجتماعي والبعد البيئي الاستدامي في شوارع الحي الثالث. وقدم البحث جملة من التوصيات لتحسين تلك الأبعاد في شوارع الأحياء المدروسة، كما وأوصى البحث بتطوير الأسس التخطيطية والتصميمة للشوارع وتعديلها من قبل الجهات المعنية لما لها من أثر في تحقيق قابلية العيش الحضرية

الوصف

رسالة ماجستير

اقتباس

حكيم،صبا.(2023).الارتقاء بمفهوم قابلية العيش الحضرية من خلال تطوير شوارع المدن . رسالة ماجستير، جامعة دمشق، دمشق.

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة