دور المؤسسات التعليمية في التنمية المكانية للمناطق التاريخية
جاري التحميل...
ملفات
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
الملخص .
منذ سبعينيات القرن الماضي أطلقت الأمم المتحدة دعوات متكررة لتعزيز العلاقة بين التراث والتعليم، لإدراكها أهمية الدور الذي يلعبه التعليم في الحفاظ على التراث بشقيه المادي واللامادي وحماية الموروث الشعبي، كما تؤدي الجامعات دوراً مهماً في تعميق الوعي بأهمية التراث لدى الطلبة والمتعلمين، إذ تساعدهم على إدراك أهمية المعالم التراثية، والأثرية، وإن الحفاظ على التراث من خلال التعليم يعبر عن سياسة التعايش والتسامح والتفاعل بين الثقافات المتعددة وصلة بين الماضي والحاضر ورؤية تنموية للمستقبل.
وكما شهدنا في العقود القليلة الماضية الدور الرائد للجامعات في التنمية الحضرية المكانية للمدن والأقاليم وتأثير الجامعات على السياسات الوطنية والعالمية، فساهمت الجامعات بخلق تغيرات في الفراغ العمراني المتواجدة فيه نتيجة التأثيرات المتبادلة بين الجامعة من جهة ومحيطها العمراني المباشر من جهة أخرى، فالعلاقة المتبادلة بينهما وما ينتج عنها من تنمية مكانية إضافة إلى الأنشطة التقليدية جعلت من تحديد واختيار موقع الجامعة واحداً من الآليات التي تعتمدها المدن في سياستها للتنمية المكانية فتكون قطب لجذب الأنشطة والفعاليات العديدة يتناول البحث دراسة تأثير موقع الجامعة على المحيط العمراني الأثري ومقدار التنمية المكانية الحاصلة في المدن والمناطق التراثية وكيفية تأثير هذه العلاقة على المجتمعات المحلية التي تقطن المناطق التاريخية وما يتبعها من تغير وتحسن إيجابي في صورة المدينة وانعكاس ذلك على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والفيزيائية والسياحية للمواقع القديمة.
كما يسلط البحث الضوء على مساهمة المؤسسات التعليمية والكليات التخصصية في مجال التطوير الحرفي والمهني
للمجتمعات المحلية مما ينعكس إيجاباً على صيانة وترميم وحفظ المراكز والمدن التاريخية.
الوصف
رسالة ماجستير
كلمات رئيسية
اقتباس
أبودحلوش،قيس.(2023).دور المؤسسات التعليمية في التنمية المكانية للمناطق التاريخية . رسالة ماجستير، جامعة دمشق، دمشق.
