انعكاسات النظام الدولي في أبرز أزمات المشرق العربي بين عامي ۱۹۷۵ ١٩٦٢
| dc.contributor.author | مثقال محمد العاصي(إعداد) | |
| dc.contributor.author | حكمات العبد الرحمن(إشراف) | |
| dc.date.accessioned | 2026-09-01T20:08:31Z | |
| dc.date.issued | 2017 | |
| dc.description | رسالة ماجستير | |
| dc.description.abstract | تغيرت معالم النظام الدولي بعد الحرب العالمية الثانية ۱۹۳۹ - ۱۹۴۵ ولاسيما بعد أن أفرزت الحرب قوتيين عظميين هيمنتا بشكل أو بآخر على النظام الدولي بمؤسساته، وسياسته الدولية التي سادت مرحلة ما بعد الحرب. حيث خاضت القوى العظمى بعد الحرب العالمية الثانية بما سمي بالحرب الباردة والتي مرت بمراحل عدة كان أبرزها مرحلة الانفراج في العلاقات الدولية بين القطبين الدوليين وكان ذلك ما بين ١٩٦٢ ١٩٧٥، دفعها إلى تلك السياسة توازن الرعب، وزيادة حدة التوتر الدولي الذي تمخض عن الأزمات الدولية التي شهدها العالم خلال عقد الخمسينات وبداية الستينات من القرن العشرين والتي كان أبرزها الأزمة الكوبية عام ١٩٦٢، والفيتنامية ١٩٦٤ تزامنت مرحلة الانفراج الدولي (۱۹۹۲) - (۱۹۷۵) بين القوى العظمى مع أبرز أزمات المشرق العربي الناتجة عن النزاع مع الكيان الإسرائيلي ولاسيما أزمة ١٩٦٧ ، و ۱۹۷۳ ، هذا التزامن انعكس بشكل أو بآخر على نتائج تلك الأزمات حيث ظهر الانعكاس من خلال سياسة القوى العظمي تجاه تلك الأزمات وإدارتها وبالتالي الانخراط فيها وفق ما يحقق مصالحها، بالوقت نفسه كان على القوى العظمى أن تحافظ على الانفراج الدولي واتباع خط متوازن بينه وبين إدارة أبرز أزمات المشرق العربي وقع العرب ضحية الانفراج الدولي والمحافظة عليه من قبل القوى العظمى ولاسيما سياسة الاتحاد السوفييتي تجاههم لأن الأخير هو القطب الدولي الداعم لهم في مواجهة الكيان الإسرائيلي خلال مرحلة الدراسة، فكانت خسارتهم العسكرية عام ١٩٦٧ ، وخسارتهم السياسية في أزمة عام ١٩٧٣، سببها الرئيس توافق القوى العظمى في إدارة هذه الأزمات، وبالوقت نفسه هذا التوافق انعكس إيجاباً على الكيان الإسرائيلي" ومخططاته التي رسمتها الإدارة الأمريكية له حاولت القوى العظمى خلال مرحلة الانفراج الدولي أن تنسق فيما بينها لإدارة الأزمات الدولية وأن تحل أزمة على حساب أخرى وذلك وفقاً لما تتطلبه مصلحتها، وذلك بعد أن هيمنت على منظمة الأمم المتحدة التي سخرتها هي الأخرى لتحقيق ذلك الهدف، أما الدول الأخرى الفاعلة والدول غير الفاعلة في النظام الدولي لم يكن لها أي تأثير في أبرز أزمات المشرق العربي وغيره وذلك بسبب هيمنة القوتين العظميين على تلك الأزمات، والتي أرادت توجيهها بما يخدم مصالحها، وبالوقت نفسه لكي لا تؤثر تلك الأزمات على الانفراج الدولي السائد بينهما. | |
| dc.identifier.citation | العاصي، مثقال محمد. (2017). انعكاسات النظام الدولي في أبرز أزمات المشرق العربي بين عامي 1962 – 1975=Reflections of The International System in Most Crises Levant between 1962-1975.رسالة ماجستير.جامعة دمشق.دمشق. | |
| dc.identifier.uri | https://repository.damascusuniversity.edu.sy/handle/123456789/16424 | |
| dc.language.iso | ar | |
| dc.publisher | جامعة دمشق | |
| dc.subject | جامعة دمشق | |
| dc.subject | كلية الآداب والعلوم الإنسانية | |
| dc.subject | قسم التاريخ | |
| dc.title | انعكاسات النظام الدولي في أبرز أزمات المشرق العربي بين عامي ۱۹۷۵ ١٩٦٢ | |
| dc.title.alternative | Reflections of The International System in Most Crises Levant between 1962-1975 | |
| dc.type | Thesis |
ملفات
الحزمة الرئيسية
1 - 1 من 1
جاري التحميل...
- الاسم:
- انعكاسات_النظام_الدولي_في_ابرز_ازمات_المشرق_العربي_بين_عامي_1962.pdf
- الحجم:
- 2.83 MB
- تنسيق:
- Adobe Portable Document Format
حزمة الترخيص
1 - 1 من 1
جاري التحميل...
- الاسم:
- license.txt
- الحجم:
- 930 B
- تنسيق:
- Item-specific license agreed to upon submission
- الوصف:
