تأثير استخدام المخصب العضوي (أمينوغرين) في تحسين إنتاجية بعض أصناف القمح المزروعة في سورية =The effect of using the organic fertilizer (Amino Green) in improving the productivity of some wheat cultivars grown in Syria

خلاصة

نُفّذت تجربة حقليّة، في مزرعة أبي جرش التابعة لكلية الزراعة – جامعة دمشق، خلال الموسم الزراعي2013-2014، بهدف دراسة تأثير طريقة إضافة المخصب العضوي(أمينوغرين) في إنتاجية بعض الأصناف من القمح القاسي والطري المعتمدة في سورية، حيث تم دراسة استجابة صنفين من القمح القاسي شام9 و دوما3، وصنفين من القمح الطري دوما2 و دوما4، لثلاثة طرق للمعاملة بالأمينوغرين (نقع الحبوب فقط، رش المجموع الخضري للنباتات التي لم يسبق نقع حبوبها وتم الرش خلال مراحل مختلفة من نمو النبات: الإشطاء، ظهور الورقة العلمية، التسنبل، نهاية الإزهار، والمعاملة الثالثة نقع الحبوب ورش النباتات خلال مراحل النمو السابقة، وتضمنت المعاملة الرابعة – الشاهد دون أي معاملة بهذا المركب). ووضعت التجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة بترتيب القطع المنشقة، بواقع ثلاثة مكررات لكل معاملة. بينت النتائج انخفاض عدد الأيام اللازمة للإنبات في معاملة نقع الحبوب (8.08 يوماً) ومعاملة نقع الحبوب والرش (8.58 يوماً)، كما لم يؤثر الرش بمركب الأمينوغرين في عدد الأيام اللازمة للإسبال، حيث كان هذا العدد الأدنى معنوية في معاملة نقع الحبوب (113.67 يوماً) ومعاملة نقع الحبوب والرش (114.75 يوماً)، كما أعطت هاتين المعاملتين أدنى عدد للأيام اللازمة للنضج والذي بلغ في معاملة نقع الحبوب (149.80 يوماً) ومعاملة نقع الحبوب ورش المجموع الخضري (151.20 يوماً) دون أن تكون بينهما فروقات معنوية. تميز الصنف شام 9 بالباكورية في الإنبات وظهور السنابل (8.42 ، 124.58 يوماً على التوالي)، في حين تميز الصنف دوما2 بأنه الأدنى معنوية في صفة الباكورية بالنضج (143.75 يوماً)،أما بالنسبة للتفاعل بين معاملة الأمينوغرين والصنف فقد أوضحت النتائج أن عدد الأيام اللازمة للإسبال كان الأعلى معنوية في معاملتي الشاهد (دون المعاملة بمركب الأمينوغرين) ورش المجموع الخضري وزراعة الصنف شام9(127.00 و 126.67 يوماً على التوالي)، وكان متوسط عدد الأيام اللازمة للنضج الأدنى معنوية عند زراعة الصنف دوما 2 في معاملتي نقع ورش الحبوب ونقع الحبوب ومن دون أن تكون بينهما فروق معنوية (141.33 و 141.67يوماً على التوالي). أدت معاملة الرش بمركب الأمينوغرين إلى زيادة ارتفاع النبات ليبلغ 86.90 و83.32 سم على التوالي، في معاملة النقع والرش ومعاملة رش المجموع الخضري، كما أدت هاتين المعاملتين إلى زيادة طول حامل السنبلة (35.33 و 35.55 سم على التوالي) دون فروقات معنوية بينهما، وإلى تكوين أكبر عدد من الاشطاءات الكلية في النبات (11.50 و11.25 إشطاء كلي. نبات⁻¹) على التوالي، وأكبر عدد من السنابل في النبات (10.25 و9.92 سنبلة. نبات⁻¹على التوالي)، وزيادة وزن الألف حبة (43.88 و43.18 غ على التوالي)، مما أدى إلى زيادة الغلة الحبية في وحدة المساحة (2833 و2813 كغ. هكتار⁻¹ على التوالي)، وكانت نسبة البروتين الأعلى معنوية في هاتين المعاملتين (14.48 و14.42 % على التوالي) بدون وجود فروقات معنوية بينهما. وأظهر الصنف شام 9 تميزاً بصفة ارتفاع النبات (94.16 سم) وفي صفة عدد الإشطاءات الكلية (11.50 إشطاء كلي. نبات⁻¹) وعدد السنابل (9.83 سنبلة. نبات⁻¹) وفي صفة وزن الحبوب في النبات (4.20غ. نبات⁻¹) وبالتالي الغلة الحبيبة (4092 كغ. هكتار⁻¹) والغلة الحيوية (6429 كغ. هكتار⁻¹)، وفي نسبة البروتين (15.05 %)، وكان الصنف دوما 4 كان الأعلى معنوية في صفة حامل السنبلة (40.02 سم) وفي صفة وزن الألف حبة (60.57 غ)، وكان صنف دوما2 الأقل طولاً (75.43 سم) والأدنى في طول حامل السنبلة (28.67 سم) وفي وزن الألف حبة (32.87 غ) والغلة الحبيبة (1928 كغ. هكتار⁻¹) والغلة الحيوية (3263 كغ. هكتار⁻¹). أوضحت النتائج أن ارتفاع النبات كان الأعلى معنوياً لدى الصنف شام9 عند المعاملة بطريقة النقع والرش (96.90 سم) ومعاملة رش المجموع الخضري (96.00 سم) دون أن تكون بينهما فروقات معنوية، وكذلك في صفة عدد الإشطاءات الكلية (11.50 و11.33 إشطاء كلي. نبات⁻¹على التوالي)، وفي صفة الغلة الحبيبة (4272 و 4245 كغ. هكتار⁻¹على التوالي) دون أن تكون بينهما فروقات معنوية، وغلة القش (7377 و 7010 كغ. هكتار⁻¹على التوالي) دون أن تكون بينهما فروقات معنوية، وفي نسبة البروتين (15.67 و 15.60%على التوالي)، وكان طول حامل السنبلة الأعلى معنوية عند زراعة الصنف دوما 4 ورش المجموع الخضري بهذا المركب. وأخيراً لم تبد المعاملة بهذا المركب تأثيراً معنوياً في متوسط وزن الحبوب في النبات، حيث تراوح هذا الوزن بين 2.75 غ. نبات⁻¹ في معاملة نقع الحبوب ورش المجموع الخضري و2.97 غ في معاملة الشاهد (دون نقع الحبوب أو رش المجموع الخضري). وأظهرت النتائج لعلاقات الارتباط البسيط بين الصفات المدروسة وجود علاقة ارتباط موجبة معنوية بين الغلة الحبية وكل من ارتفاع النبات، طول السنبلة، عدد الإشطاءات الكلية، وزن الحبوب في السنبلة، وزن النبات، دليل الحصاد، ونسبة البروتين (r=0.499، r=0.422، r=0.386 r=0.402،r=0.906 r=0.932، r=0.525 r=0.733 على التوالي)، حيث تؤدي زيادة عدد الإشطاءات الكلية والمثمرة في النبات إلى زيادة عدد الحبوب بالنبات، وهذا ينعكس بشكل موجب على الغلة الحبية من وحدة المساحة، في حين ارتبطت الغلة الحبية ارتباطاً سالباً معنوياً مع كل من عدد الأيام حتى الإنبات (r=-0.382). وقد ارتبط وزن الألف حبة ارتباطاً سالباً معنوياً جداً مع دليل الحصاد، ومعنوياً مع نسبة البروتين (=r 0.316، r=-0.695 على التوالي).

الوصف

رسالة ماجستير

اقتباس

محمد،علاء.(2017).تأثير استخدام المخصب العضوي (أمينوغرين) في تحسين إنتاجية بعض أصناف القمح المزروعة في سورية =The effect of using the organic fertilizer (Amino Green) in improving the productivity of some wheat cultivars grown in Syria.رسالة ماجستير.جامعةدمشق.دمشق.

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة