التكامل بين المعماري والأنشائي ودور تطوير مناهج تعليم المرحلة الجامعية الأولى فيها

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

ملخص البحث يشهد قطاع البناء والتشييد زيادة في الطلب على تصاميم تحقق معايير أكثر تعقيدا بسبب التطورات في المستويات التقنية والبيئية والاقتصادية، الأمر الذي يفرض تحديات تتعلق بتحقيق التكامل بين الرؤية الإبداعية والمحددات الإنشائية وتحديات في تطوير المناهج التي تفصل بين الاختصاصات بشكل يحد من القدرة على تلبية متطلبات سوق العمل الحديث بناء على ذلك، ينطلق هذا البحث من إشكالية رئيسة مفادها أن رفع سوية أداء المعماري والإنشائي في تحقيق تكامل المتطلبات المعمارية والإنشائية يتطلب تطويرا لبرامج تعليم المرحلة الجامعية الأولى. يتناول البحث في سياق هذه الإشكالية فرضية بحثية تطرح أهمية وجود رؤية تعليمية تعزز الإدراك الشمولي للتصميم المتكامل من خلال التعليم القائم على التقاطعات والأنماط المشتركة بين العمارة والإنشاء. ولم تكن الجوانب التطبيقية غائبة ضمن البحث إذ اشتمل البحث على خطوات عملية لكيفية تحديد الاحتياجات التعليمية في سياق التعليم على التكامل محددا في نهاية البحث الاحتياجات التعليمية من أهداف ومخرجات كل مع أهميته النسبية. لتأتي بذلك أهمية البحث من جانبين يطرح البحث إطارا علميا يتمثل في طرح مفهوم جديد للتصميم المتكامل يمكن تبنيه لتطوير تطبيقات وأدوات تجمع بين الجوانب المعمارية والإنشائية وغيرها من الاختصاصات التقنية، كما يطرح البحث إطارا تطبيقيًا يتمثل في تقديم مخرجات تعليمية واضحة يمكن العمل بها لتطوير الخطط الدراسية في جامعة دمشق وغيرها. وقد حددت للبحث حدود تتعلق بالمكان والزمان إذ يركز على مرحلة التصميم المفاهيمي في حالة تطبيقية هي جامعة دمشق اقتصرت ضمنه الحدود على صياغة الاحتياجات التعليمية الأساسية اللازمة لتفكير تكاملي دون إعادة صياغة كاملة لجميع المقررات أو تطبيق تجربة تعليمية شاملة. اعتمد البحث على عدد من المنهجيات النوعية والكمية شمل ذلك إجراء مقابلات معمقة مع معلمين معماريين وإنشائيين مع تحليل المحتوى هذه المقابلات ودراسة نماذج عالمية كمشاريع محطة برلين ومتحف توليدو الزجاجي واتحاد كوبر لاستنتاج سمات التصميم المتكامل، إلى جانب إجراء استبيانات لخريجي جامعة دمشق وقياس آرائهم حول ملاءمة المهارات المكتسبة لسوق العمل. كذلك تم استخدام أداة التحليل الهرمي (AHP) على عينة من معلمي الجامعة لتحديد أوزان الأهداف لتعيين الأولويات التعليمية الأكثر تأثيرا في دعم التعاون بين المعماري والإنشائي. اشتمل البحث على أربعة فصول يطرح أول فصل تاريخ هذه العلاقة وأهميتها في التعليم المعاصر، ويبحث الفصل الثاني في الرؤية التعليمية التي تدعم التفكير التكاملي، أما الفصل الثالث فيدرس سمات التصميم المتكامل ويقيم الفصل الأخير الأهداف التعليمية عبر تحليل التسلسل الهرمي لتوجيه الخطط الدراسية وتخصيص الموارد.

الوصف

أطروحه دكتوراه

اقتباس

نجمه،تولين.(2025).التكامل بين المعماري والأنشائي ودور تطوير مناهج تعليم المرحلة الجامعية الأولى فيها. رسالة دكتوراه، جامعة دمشق، دمشق.

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة