الموروث الشعبي في مسرح سعد الله ونوس ألف ليلة وليلة (أنموذجا)

dc.contributor.authorحسام فرحان الفرحان(اعداد)
dc.contributor.authorراتب سكر(اشراف)
dc.contributor.authorبلال عرابي(مشرف مشارك)
dc.date.accessioned2025-12-09T17:30:12Z
dc.date.issued2019
dc.descriptionرساله ماجستير
dc.description.abstractالخاتمة والنتائج لعل هذا البحث قد تناول موضوع توظيف التراث والتراث الشعبي في مسرح سعد الله ونوس وأثر ألف ليلة وليلة فيه حيث تتبع توظيفه لعناصر التراث والتراث الشعبي والتقنيات التي لجأ إليها ونوس ولعل أول ما يمكن استخلاصه من هذا البحث أنه أفاد في مسرحياته من مواد التراث والتراث الشعبي ، بل إنه أبحر في أعماقه ليستخرج اللألئ والمحار ليعيد سبكها وصقلها بأدواته الفنية . كشف البحث في إشكالية تأصيل المسرح العربي عن أهمية التراث الشعبي في تحقيق هذا التأصيل وإبراز دوره ، ومن ثمة توصل خلال بحث مفهوم التراث وعلاقته بالمسرح إلى طرائق تعامل المسرحيين العرب مع التراث والتراث الشعبي وتأثرهم في البداية بالمسرح الغربي ثم ما لبثوا أن اتخذوا من مواد التراث الشعبي منطلقاً وأداة للوصول إلى مسرح عربي . الشكل والمضمون ، ولاحظنا أن توظيف التراث الشعبي هو الوسيلة المثلى لتحقيق خصوصية المسرح العربي ، والتصدي للصعوبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها الإنسان العربي . وقد اتضح من خلال البحث أن منهج توظيف التراث الشعبي في إبداعات ونوس المسرحية دعت إليه مجموعة من العوامل النفسية والاجتماعية والسياسية ، إلى جانب العامل الخاص ألا وهو عامل التأثر برواد المسرح الغربي الحديث ، أمثال المسرحي الشهير بريخت صاحب فكرة التغريب وكسر الإيهام ، وبدا من خلال البحث أن توظيف عناصر الفرجة الشعبية في المسرح يحقق التغريب وكسر الإيهام الذي تسعى إليه معظم النظريات المسرحية الحديثة فكان توظيفه للحكواتي والراوي والأراجوز تقنية فنية منحت تلك العناصر التراثية الشعبية روحاً جديدة ، وألبستها لباساً ما طرحه ونوس من أفكار ورؤى ، فساعدت على جذب المتفرج وإشراكه في الفعل المسرحي ، وتقريب المضمون من ذهنه ومشاعره لما للتراث الشعبي من حضور دائم في وجدانه . أما على مستوى الشخصيات التراثية الشعبية فقد كشف البحث عن دورها في التعبير عن إشكالات معاصرة يعاني منها الإنسان العربي ، ولم تكن مجرد زينة من الماضي ، فلم يكن ونوس يهدف من وراء توظيفه لشخصية " الزرقاء وقابيل وهابيل وغيرها مجرد التذكير بحوادث الماضي والحنين إليها ، أو الهروب إليها ، بل عبرت تلك الشخصيات وما عايشته من حوادث عن قضايا معاصرة ورؤى جديدة طرحها ونوس مع البحث عن حلول جماعية لها ، وبذلك تكون قراءته للتاريخ ، قراءة جديدة تتميز بالوعي والجرأة ، وما نلاحظه على شخصيات ونوس أنها لا تمتلك صفات خارقة للمألوف ، بل إنها تعالج قضايا مصيرية تختص بواقع الإنسان المعاصر ، فونوس كونه مسرحياً واقعياً شاهداً على عصره ومهتماً بقضايا مجتمعه لم يدخر جهداً في التعبير عن معاناة الإنسان العربي في جميع المجالات ، فكانت الشخصيات التراثية الشعبية معادلات موضوعية لملامح الواقع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي وساعدت التقنيات المستخدمة في التوظيف على تعميق الإحساس بسلبيات الواقع ، فيخالف المألوف في تناوله لبعض الشخصيات منطلقاً من النقاط السوداء في تاريخ الشخصية التراثية الشعبية لتوجيه نقداً لاذعاً إلى ذهنية الإنسان العربي المعاصر ، واعتمد في ذلك على مصادر تاريخية تذهب إلى ما ذهب إليه ، وتناول سلبيات الشخصية التراثية الشعبية دون تجريح ، فما يهمه هو نوعية العمل الذي قامت به وليس الحط من شأنها ، وساعدت مواد التراث الشعبي المستخدمة في مسرحه في نقل سلبيات المجتمع ومشكلاته ، فساعدت الحكاية الشعبية على تصوير بيئة المسرحية وحياة الطبقات الشعبية وطبيعة تفكيرها ومعتقداتها ، كما عبرت الأمثال والنكت الشعبية عن التهكم والنقد والسخرية بطريقة مؤثرة في القارئ أو المتفرج ، كما عمقت الأغاني الشعبية الإحساس بمادية العالم الجديد ، وزادت الشوق والحنين إلى أيام الوداعة والعفوية . ولوحظ في توظيفه لصنوف التراث الشعبي مثل أغنية ، نكتة ، أنها قامت بأدوار درامية ، فقام المثل الشعبي بأدوار متعددة منها أنه فسر الحوادث المسرحية. وأكد الفكرة العامة لها ، كما كشف عن طبيعة العلاقات بين أفراد المجتمع الذي تعيش فيه الشخصيات ، وعلل سلوك الشخصية ، وطبيعة تفكيرها كما فضح الروح الانهزامية أما الأغنية الشعبية فقد وردت على لسان الشخصيات التراثية الشعبية ، لتمهد للفعل الدرامي وتكثف مقولته ، وتعمق الإحساس بواقعية المسرحية وإقناع القارئ بذلك ، كما عبرت عن المفارقة بين الواقع الذي تحلم به الشخصيات التراثية الشعبية والواقع المعيش دور النكتة الشعبية فقد تصر على النقد الساخر ، وتصوير واقع أما الشخصيات هكذا يبدو لنا الكاتب المسرحي سعد الله قد سخر جل مواد التراث الشعبي ليمنح مسرحياته عمقاً وجاذبية لا يمكن تجاهلها ، فأضافت تلك المواد التراثية الشعبية على المسرحية واقعية قربتها من أذهان الناس ومشاعرهم ، وأدت مواد التراث الشعبي في مسرحه وظائف درامية متعددة عبرت بصورة مختلفة عن أفكار الشخصيات وأحلامها وطبيعة تفكيرها ومثله ، لعبت بعض أشكال الفرجة الشعبية دوراً فنياً حرض المتفرج على المشاركة والفعل . اتضح من خلال البحث بروز التراث الشعبي في مسرح ونوس واضطلاعه بدور الناقل والناقد لمضمونات مسرحياته والمساعد على تقريب تلك المضمونات من أذهان الناس ، كما اتضح لنا أن ونوس قد اتكأ على قصص ألف ليلة وليلة في الإفادة منها في استلهام مسرحياته ، لما لها من حضور عند المتفرج العربي الذي نشأ عليها والتي ساهمت بدورها في جذب المتلقي وشحنه وكسر الجدار الرابع الذي كان هدف سعد الله ونوس في مسرحه
dc.identifier.citationفرحان،حسام،واخرون.(2019).الموروث الشعبي في مسرح سعد الله ونوس ألف ليلة وليلة (أنموذجا).رساله ماجستير. جامعه دمشق.دمشق.
dc.identifier.urihttps://repository.damascusuniversity.edu.sy/handle/123456789/5522
dc.language.isoar
dc.publisherجامعه دمشق
dc.subjectقسم علم الاجتماع
dc.titleالموروث الشعبي في مسرح سعد الله ونوس ألف ليلة وليلة (أنموذجا)
dc.typeThesis

ملفات

الحزمة الرئيسية

يظهر الآن 1 - 1 من 1
جاري التحميل...
صورة مصغرة
الاسم:
332.pdf
الحجم:
4 MB
تنسيق:
Adobe Portable Document Format

حزمة الترخيص

يظهر الآن 1 - 1 من 1
جاري التحميل...
صورة مصغرة
الاسم:
license.txt
الحجم:
930 B
تنسيق:
Item-specific license agreed to upon submission
الوصف: