وقف المسلمين في دمشق وانعكاساته على الحياة الاجتماعية بين عامي 1255 - 1280هـ / 1839 - 1864م (دراسة وثائقية)

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

ملخص البحث يسلط البحث الضوء على الوقف في دمشق، وانعكاساته على الحياة الاجتماعية بين عامي ١٢٥٥ ۱۲۸۰ هـ / ١۸۳۹ - ١٨٦٤ م، حيث تعد هذه الفترة من الفترات المهمة في تاريخ دمشق، فقد استمر نظام الوقف بأداء دوره الحضاري وخاصة في الجانب الاجتماعي، وحاول البحث تقديم صورة عن الحياة الاجتماعية التي أدى الوقف دوراً مهماً فيها، من خلال ما تم رصده من أوقاف أوقفت في هذا المجال، حيث لم يقتصر الوقف على فئة معينة، بل اشتركت فيه جميع شرائحالمجتمع الدمشقي، وجاء استمراراً لما كان عليه سابقاً، وبالآلية ذاتها، من دون تجديد أو تطور ملحوظ شكلت بداية الفترة عودة دمشق السيطرة الحكم العثماني بعد نهاية الحكم المصري فيها سنة ١٢٥٦ هـ / ١٨٤٠م، كما كانت بداية عهد التنظيمات العثمانية التنظيمات الخيرية حيث استهل السلطان عبد المجيد الأول فترة حكمه بإصدار خط گلخانة سنة ١٢٥٥ هـ / ۱۸۳۹م، ثم خط همايون سنة ١٢٧٢هـ / ١٨٥٦م، وانتهت الفترة بصدور قانون الولايات العثمانية سنة ١٢٨٠ هـ / ١٨٦٤م رصد البحث الأوضاع العامة في دمشق ( سياسياً - اقتصادياً - اجتماعياً - ثقافياً -إدارياً لتكون مدخلاً عاماً لفهم المجتمع و أوضاعه المختلفة. وبناءً عليه عرف البحث الوقف، وبين أحكامه بشكل عام، وركز على العناصر المهمة في الوقف كالولاية - النظارة، كونها العنصر الرئيس في الوقف، إضافة إلى باقي الشروط والعناصر التي يتوجب توافرها ليصبح الوقف قائماً ومنجزاً. كما تحدث البحث عن الدور الاجتماعي للوقف بشكل عام، وأثره على المجتمع الدمشقي بشكل خاص، من خلال دراسة الوثائق الشرعية لمحاكم دمشق، واستخلاص دور الوقف وانعكاساته على الحياة الاجتماعية آنذاك اعتمد البحث على سجلات المحاكم الشرعية بدمشق خلال فترة البحث، والتي بلغت / ۲۰۰ / سجلاً، حيث شكلت وثائقها الوقفية المادة الرئيسة فيه، فتم وصف جملة من هذه الوثائق وتحليلها، واستخرج منها طبيعة الحياة الاجتماعية على ضوء ما تم وقفه في دمشق من أوقاف مختلفة سواء؛ خيرية أم ذرية، أو مشتركة إذ وجدت وسواء أكان الموقوف عقاراً أم منقولاً. إضافة إلى المصادر والمراجع المختلفة التي تحدثت عن الوقفأبرز ما تم التوصل إليه البحث من نتائج هو الأثر الذي تركته الأوقاف في حياة المجتمع الدمشقي، وأهميتها كنظام حقق شيئاً من العدالة الاجتماعية بين الشرائحالمتعددة، وعلى الصعد كافة، وخاصة الصعيد الاجتماعي.

الوصف

أطروحة دكتوراه

اقتباس

أبو خليل، غدير. (2019). وقف المسلمين في دمشق وانعكاساته على الحياة الاجتماعية بين عامي 1255 – 1280هـ / 1839 – 1864م (دراسة وثائقية) =The Muslums' Waqfs in Damascus, and them Reflex on Social Life.Between 1255-1280AH/1839-1864 AD(Documentary study). أطروحة دكتوراه.جامعة دمشق.دمشق.

الحاويات

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة