أثر دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في التنمية الاقتصادية في سورية في ضوء التجربتين اليابانية والجزائرية
| dc.contributor.author | حسن أحمد (إعداد) | |
| dc.contributor.author | علي كنعان (إشراف) | |
| dc.date.accessioned | 2025-12-13T10:56:45Z | |
| dc.date.issued | 2019 | |
| dc.description | رسالة ماجستير | |
| dc.description.abstract | تلعب المشروعات الصغيرة والمتوسطة دوراً مهماً وفاعلاً في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول المتقدمة والنامية على حد سواء، وذلك كونها تتميز بمجموعة من الخصائص التي تجعلها الأقدر على القيام بعملية التنمية ودفعها بخطى ثابتة نحو الأمام، وذلك في حال توافرت لها ظروف العمل المناسبة. وانطلاقاً من أن مستوى فاعلية وكفاءة الدور الاقتصادي لهذه المشروعات يختلف تبعاً لمستوى تطور البيئة الحاضنة والداعمة لها، وكون البيئة التشريعية والمؤسساتية الداعمة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة في سورية لا تزال فتية ولم ترتق إلى المستوى المطلوب من حيث عمق واتساع الانتشار، فقد وجد الباحث أنه من المهم دراسة وتحليل تجارب الدول الرائدة في مجال دعم هذا النوع من المشروعات ولا سيما التجربة اليابانية على المستوى الدولي، والتجربة الجزائرية على المستوى الإقليمي، وذلك بهدف استخلاص الدروس والعبر التي يمكن من خلالها تحديد المتطلبات اللازمة والملائمة لبيئة دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في سورية. لقد قام الباحث باستخدام المنهج الوصفي التحليلي حيث يصف البنية التشريعية والمؤسسية في بلدان المقارنة وينتقل للدراسة الاحصائية لتحليل أثر واسهام المشروعات الصغيرة والمتوسطة في التنمية الاقتصادية والمنهج المقارن كمنهجيتي بحث علمي، مستنداً في ذلك إلى البيانات والإحصائيات والتقارير ذات الصلة بقطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة في كل من سورية واليابان والجزائر . وقد خلصت الدراسة إلى أن النتائج التي حققتها المشروعات الصغيرة والمتوسطة في سورية منذ بدء التوجه نحو تفعيل هذا النوع من المشروعات في عام 2001م، هي نتائج ضعيفة ولا ترقى إلى المستوى المطلوب قياساً بالنتائج المتحققة في كل من اليابان والجزائر، وهذه النتائج مردها إلى الهيئات والمنظمات والمؤسسات المعنية بدعم قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة في سورية غير كافية من حيث التخصص الوظيفي للنهوض بواقع هذا القطاع الاقتصادي الهام، الأمر الذي حد من إمكانية التأثير بشكل إيجابي وفعال على المتغيرات الاقتصادية الكلية، وبالتالي على التنمية الاقتصادية. ومن هنا، فقد أوصت الدراسة بمجموعة من المقترحات، من أهمها : (1) إحداث مجموعات متعددة كماً ونوعاً من المؤسسات التمويلية والتدريبية والاستشارية الداعمة لهذه المشروعات. (2) إنشاء نظام متكامل لضمان الائتمان الممنوح لهذه المشروعات من قبل المؤسسات التمويلية.(٣) النظام يساوي مجموعة النظم التي تعمل على تعزيز مهارات النظم المدرسية الصغيرة والمنظمة فيها أو الأشخاص في تعزيز مثل هذه النظم. (٤) النظام يساوي شبكة أو مخطوطات من النظام يساوي هذه النظم على تعزيز تعزيز على كل ما هو جديد في تعزيز العمل النظمي المنظم لهم، ورشادهم إلى كيفية تعزيز من وسائل دعم مختلفة. (٥) النظام يساوي وزارة تعزيز بتعزيز هذا النوع من النظم. (٦) النظام يساوي بناء النظم التكاملية بين هذه النظم، ومع الشركات الكبرى (7) إعداد جدار الدورية التي تواجه عمل هذه الجدارات، جدار الدورية التي تواجه الجدارة التي تتفق على وتحد من الدورية على جدار الدورية لها، جدار إلى الجدارة التي تواجهها في ضوء ما يورده هذا الجدارة. | |
| dc.identifier.citation | أحمد،حسن.(2019).أثر دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في التنمية الاقتصادية في سورية في ضوء التجربتين اليابانية والجزائرية.رسالة ماجستير،جامعة دمشق،دمشق. | |
| dc.identifier.uri | https://repository.damascusuniversity.edu.sy/handle/123456789/6392 | |
| dc.language.iso | ar | |
| dc.publisher | جامعة دمشق | |
| dc.subject | قسم الاقتصاد | |
| dc.subject | قسم المصارف والتأمين | |
| dc.title | أثر دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في التنمية الاقتصادية في سورية في ضوء التجربتين اليابانية والجزائرية | |
| dc.type | Thesis |
