أثر انتشار تقانة المعلومات على سوق العمل السورية
جاري التحميل...
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
يعيش العالم اليوم في أجواء ثورة علمية وتكنولوجية حديثة هي ثورة المعلوماتية التي جعلت العالم أكثر الدماجاً وغيرت الكثير من المفاهيم التي سادت العقود من الزمن ونقلته من مرحلة الحداثة إلى عصر العولمة الذي حول المجتمعات من مجتمعات صناعية تعتمد على المادة إلى مجتمعات تعتمد بالدرجة الأولى على المعلومات وكيفية استثمارها واستخدامها.
وبات الاستثمار في مجال التقانة من أهم الاستثمارات المولدة للدخل و المحققة للنمو الاقتصادي, وهذا ما تفتقر إليه معظم الدول النامية بما فيها سورية.
ازداد الاهتمام بالمعلومات وتقائتها من قبل الدول المتطورة، والكثير من الدول النامية، حتى باتت المعلومات صناعة قائمة بذاتها قوامها المعلومة، والتقنية، والعنصر البشري المدرب المؤهل هذا ما يجعلها أكثر ملاءمة الأوضاع البلدان النامية - ومنها سورية - التي تسعى لخلق البيئة المناسبة لتوطين هذه الصناعة والاستفادة من مزاياها و عوائدها المادية الكبيرة.
في الوقت الذي أدركت فيه البلدان المتقدمة أهمية التعليم والاستثمار في الموارد البشرية لتوفير مدخلات الأسواق العمل ذات نوعية عالية المواصفات تتناسب مع المتطلبات الحالية، لا تزال سورية تعاني من اضطرابات ومشاكل في آليات العمل لديها وفي نوعية المعروض والمطلوب من سلعة قوة العمل وفي قدرتها. أي قوة العمل - على التأقلم مع التغيرات التي أحدثتها تقانة والمعلومات والاتصالات في أسواق العمل بسبب ضعف تأهيلها وانخفاض مستواها التعليمي، وهذا ما يعمق الفجوة بين مخرجات العملية التعليمية ومتطلبات أسواق العمل المعاصرة.
لذلك فإن الاهتمام بتعليم وتأهيل القوة العاملة السورية - في وقتنا الحالي يمثل ضرورة نظراً لإسقاطاته المحتملة في التطوير الاقتصادي والاجتماعي وتحقيق العدالة الاجتماعية، والتخفيف من حجم الضغوطات التي تتعرض لها القوة العاملة بسبب انخفاض قدرتها على التأقلم والتعامل مع الواقع الجديد.
الوصف
أطروحة دكتوراه
كلمات رئيسية
اقتباس
فياض،لينا.(2011).أثر انتشار تقانة المعلومات على سوق العمل السورية . أطروحة دكتوراه. جامعة دمشق. دمشق
