دور إدارة الجودة الشاملة في المجال التربوي دراسة مقارنة عن التعليم الثانوي في لبنان وسوريا

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

سنسعى في هذا البحث إلى معرفة دور إدارة الجودة الشاملة في المجال التربوي عبر دراسة مقارنة عن التعليم الثانوي في لبنان وسورية، ومن ثم إثبات أو نفي بعض الفرضيات بالتطبيق على عينة من الثانويات الرسمية في لبنان وسورية انطلاقا من مثلث المدير والاستاذ والطالب لأنهم أكثر العناصر أهمية في صنع البعد الإنساني . تكمن أهمية الدراسة كونها تبين دور إدارة الجودة الشاملة في تطوير مؤسسات التعليم الثانوي، انطلاقاً من الدور البالغ الأهمية للتربية والتعليم في التأسيس المنظومة اكتساب المعرفة، وتسليط الضوء على واقع التعليم الثانوي في لبنان وسورية من منطلق مقومات نجاح وتحسين الجودة والنوعية والتي قد تشكل مادة للنقاش والتفكير للمستقبل لتحسين جودة وكفاءة التعليم الثانوي في لبنان وسورية. تهدف الدراسة إلى محاولة إحداث تطوير نوعي لدورة العمل بالمؤسسة المدرسية (الثانويات) بما يتلائم والمستجدات التربوية والتعليمية والإدارية، كما تسعى لتطوير المهارات الإدارية للمديرين في المؤسسة التعليمية وزيادة الكفاءة التعليمية للأساتذة الثانويين وقياس مستوى جودة المخرجات التعليمية الكفاءات والمهارات المتوفرة في خريجي مرحلة التعليم الثانوي الرسمي، تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي عبر استخدام برنامج SPSS بواسطة الأساليب الإحصائية كالمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، ومعامل الفا كرونباخ Cronbach Alpha واختبار Wallis-Kruskal H-Test( واختبار كروسكال والس )Test of Normality( واختبار الطبيعة ANOVA على عينة من مجتمع الدراسة في لبنان وسورية (محافظة دمشق) واشتملت على ثلاث إستبيانات : الأولى من وجهة نظر المديرين في الثانويات الرسمية (العامة) وفقا لعينة عشوائية بسيطة (60) إستبانة في لبنان و (30) إستبانة في سورية (محافظة دمشق) . الثانية من وجهة نظر الاساتذة (المدرسين) في الثانويات الرسمية وفقا لعينة عشوائية بسيطة (200) إستبانة في لبنان و (100) إستبانة في سورية (محافظة دمشق) . الثالثة من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس في كليات الجامعة اللبنانية وجامعة دمشق وفقا لعينة عشوائية طبقية (50) إستبانة من كليات الجامعة اللبنانية و (36) إستبانة من كليات جامعة دمشق . توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: 1. بالنسبة للاستبيان الأول من وجهة نظر مديري الثانويات الرسمية : إن المتوسط الحسابي الكلي في لبنان لكافة المعايير (245) والانحراف المعياري ( 0.371) وتعني أن المدير يقوم بهذا الاداء غالباً (مستوى جودة مرتفعة)، أما في سورية فقد تبين أن المتوسط الحسابي الكلي لكافة المعايير (2.70) والانحراف المعياري (0.216) وتعني أن المدير يقوم بهذا الاداء أحيانا (مستوى جودة متوسطة). 2 بالنسبة للاستبيان الثاني من وجهة نظر أساتذة التعليم الثانوي الرسمي إن المتوسط الحسابي الكلي في لبنان لكافة المعايير (2.15) والانحراف المعياري (0.407) وهذا يعني أن الاساتذة يقومون بهذا الأداء غالبا مستوى جودة مرتفعة، كذلك في سورية أن المتوسط الحسابي الكلي لكافة المعاييركان (2.64) والانحراف المعياري (0.435) وهذا يعني أن المدرسين أحياناً ما يقومون بهذا الأداء (جودة متوسطة).-3- بالنسبة للاستبيان الثالث من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس في الجامعات : إن المتوسط الحسابي الكلي من وجهة نظر أساتذة كليات الجامعة اللبنانية على كافة المعايير (2.77) والانحراف المعياري (0.507)، وهذا يعني أحياناً ما تتوفر الكفاءات والمهارات في خريجي طلاب المرحلة الثانوية في لبنان بمستوى جودة متوسطة، كذلك في سورية أن المتوسط الحسابي الكلي لكافة المعايير (2.75) والانحراف المعياري (0.395) وهذا يعني أنه أحياناً ما تتوفر الكفاءات والمهارات في خريجي طلاب المرحلة الثانوية في سورية بمستوى جودة متوسطة. أ- بالنسبة للفرضية الأولى : 1- عدم وجود فروق جوهرية عند مستوى (as0.05) حول المعيار الأول شروط تحقيق إدارة الجودة الشاملة وفقا المعيار المؤهل العلمي المدير الثانوية في لبنان مقابل وجود فروق جوهرية وفقا لمعيار المؤهل العلمي لمدير الثانوية في سورية، لصالح حملة شهادة الماجستير. -2 يوجد فروق جوهرية عند مستوى (as0.05) حول المعيار الثاني مدى تطبيق مبادئ الجودة التي اقترحها ديمنج في العملية التربوية وفقا لمعيار المؤهل العلمي لمدير الثانوية في لبنان وسورية لصالح حملة شهادة الماجستير. -3- عدم وجود فروق جوهرية عند مستوى (as0.05) بين إجابات المبحوثين حول المعيار الأول شروط تحقيق إدارة الجودة الشاملة وفقا لمعيار سنوات الخبرة لمدير الثانوية في لبنان وسوريا. 4- عدم وجود فروق جوهرية عند مستوى (as0.05) بين إجابات المبحوثين حول المعيار الثاني مدى تطبيق مبادئ الجودة التي أقترحها ديمنج في العملية التربوية وفقا لمعيار سنوات الخبرة لمدير الثانوية في لبنان . -5 يوجد فروق جوهرية حول مدى تطبيق مبادئ الجودة التي اقترحها ديمنج في العملية التربوية وفقا لمعيار سنوات الخبرة لمدير الثانوية في سورية الصالح أصحاب الخبرات الأعلى الواقعة بين 20 سنة واقل من 25 سنة. ب بالنسبة للفرضية الثانية : وجود فروق جوهرية عند مستوى (as0.05) حول المعايير المتعلقة دافعية وأداء المدير - تقويم الكادر التعليمي والاداري) وفقا لمعيار المؤهل العلمي لمدير الثانوية في لبنان وسورية لصالح حملة شهادة الماجستير ج بالنسبة للفرضية الثالثة: وجود فروق جوهرية عند مستوى (as0.05) بين إجابات الاساتذة والمدرسين حول المعيار الأول شروط تحقيق إدارة الجودة الشاملة في التربية وفقا لمعيار المؤهل العلمي لصالح حملة شهادة الماجستير في لبنان وحملة دبلوم التأهيل التربوي في سورية. المعيار الثاني مدى تطبيق مبادئ الجودة التي اقترحها ديمنج في العملية التربوية وفقا لمعيار المؤهل العلمي الصالح شهادة الكفاءة في التربية في لبنان وحملة دبلوم التأهيل التربوي في سورية. المعيار الأول شروط تحقيق إدارة الجودة الشاملة في التربية وفقا لمعيار الاختصاص كانت لصالح اختصاص الفلسفة في لبنان واختصاص العلوم في سورية. المعيار الثاني مدى تطبيق مبادئ الجودة التي اقترحها ديمنج في العملية التربوية وفقا لمعيار الاختصاص لصالح اختصاص الاقتصاد في لبنان واختصاص اللغة الفرنسية في سورية.د بالنسبة للفرضية الرابعة :وجود فروق جوهرية عند مستوى (as0.05) بين إجابات الاساتذة والمدرسين حول المعيار المتعلق باستخدام الوسائل والتقنيات التعليمية وفقا لمعيار المؤهل العلمي الصالح حملة شهادة الماجستير في لبنان وحملة دبلوم التأهيل التربوي في سورية المعيار المتعلق بتنظيم وإدارة الصف الفعالة وفقا لمعيار المؤهل العلمي لصالح حملة شهادة الكفاءة في كلية التربية في لبنان وحملة دبلوم التأهيل التربوي في سورية . المعيار المتعلق بالتخطيط والتطبيق للتعليم الفعال وفقا لمعيار المؤهل العلمي لصالح حملة شهادة الماجستير في لبنان وحملة دبلوم التأهيل التربوي في سورية. المعيار المتعلق بالمهارات والإستراتيجيات التي تساعد على تحسين أداء ودافعية الاستاذ وفقا لمعيار المؤهل العلمي الصالح حملة شهادة الماجستير في لبنان وحملة دبلوم التأهيل التربوي في سورية. المعيار المتعلق بالتقييم وفقا لمعيار المؤهل العلمي لصالح حملة شهادة الكفاءة في كلية التربية في لبنان وحملة دبلوم التأهيل التربوي في سورية. بالنسبة للفرضية الخامسة : وجود فروق جوهرية عند مستوى (as0.05) بين إجابات الاساتذة والمدرسين حول المعيار المتعلق بمحتوى وأهداف المناهج وفقا لمعيار الاختصاص لصالح اختصاص الاقتصاد في لبنان واختصاص العلوم في سورية. و بالنسبة للفرضية السادسة : عدم وجود فروق جوهرية عند مستوى (as0.05) لإجابات المبحوثين حول المعيار الأول المتعلق بامتلاك الطالب المعارف والقدرات والمهارات الضرورية وفقا لمعيار الكلية في الجامعة اللبنانية وجامعة دمشق ... المعيار الثالث المتعلق بقدرة الطالب على التعامل مع المشكلات داخل المحاضرة وفقا لمعيار الكلية في الجامعة اللبنانية مقابل وجود فروق جوهرية لصالح كلية هندسة المعلوماتية في جامعة دمشق . المعيار الرابع المتعلق بامتلاك الطالب مهارات الاتصال الفعال وفقا لمعيار الكلية في لبنان مقابل وجود فروق جوهرية لصالح كلية هندسة المعلوماتية في جامعة دمشق. المعيار الخامس المتعلق باعطاء الخريج الانطباع الايجابي عن قدرته على تحمل اعباء المرحلة الجامعية وفقا المعيار الكلية في الجامعة اللبنانية مقابل وجود فروق جوهرية لصالح كلية الهندسة في جامعة دمشق المعيار السابع المتعلق بامتلاك الطالب المهارة في استعمال تكنولوجيا المعلومات التربوية الحديثة وفقا لمعيار الكلية في الجامعة اللبنانية مقابل وجود فروق جوهرية لصالح كلية هندسة المعلوماتية في جامعة دمشق. المعيار التاسع المتعلق بمشاركة الطالب في المؤتمرات والنشاطات التي تجري في الجامعة وفقا لمعيار الكلية في الجامعة اللبنانية مقابل وجود فروق جوهرية لصالح كلية الهندسة في جامعة دمشق.وجود فروق جوهرية عند مستوى (as0.05) لإجابات المبحوثين حول . المعيار الثاني المتعلق بتوظيف الطالب المعارف والمهارات التي اكتسبها في مجال تخصصه بشكل ملائم وفقا المعيار الكلية لصالح كلية الآداب والعلوم الانسانية في الجامعة اللبنانية وكلية العلوم في جامعة دمشق . . المعيار السادس المتعلق بتوافر روح المبادرة لدى الطالب للعمل كفريق للوصول لأهداف مشتركة وفقا المعيار الكلية لصالح كلية الاقتصاد في الجامعة اللبنانية ولصالح كلية هندسة المعلوماتية في جامعة دمشق. المعيار الثامن المتعلق بتميز الطالب بالحرص على تطوير ذاته مهنياً وعلميا وفقا لمعيار الكلية لصالح كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية ولصالح كلية هندسة المعلوماتية في جامعة دمشق . . المعيار العاشر المتعلق بمواجهة الطالب المواقف والمشاكل اليومية بجدارة وباستقلالية ذاتية وفقا لمعيار الكلية لصالح كلية العلوم في الجامعة اللبنانية ولصالح كلية الهندسة في جامعة دمشق . عدم وجود فروق جوهرية عند مستوى (050.05 الإجابات المبحوثين حول المجموع الكلي للمعايير المتعلقة بالكفاءات والمهارات التي اكتسبها طالب المرحلة الثانوية في بداية سنته الأولى والمعيار المستقل رتبة أعضاء هيئة التدريس في الجامعة اللبنانية وجامعة دمشق) . وقد خلصت الدراسة إلى عدد من التوصيات من أهمها : 1 وضع استراتجية لإمكانية تطبيق إدارة الجودة الشاملة في مؤسسات التعليم الثانوي في لبنان وسورية . 2 رفع كفاءة وفعالية المدخلات والعمليات التعليمية في مؤسسات التعليم الثانوي في لبنان وسورية . .3 رفع مستوى مخرجات التعليم الثانوي (الطلاب في لبنان وسورية . 4 العمل على نشر ثقافة الجودة للمرحلة الثانوية بمساراتها المتنوعة في كل من لبنان وسورية وتحديد أهدافها وسياساتها وتشريعاتها التربوية بدقة وعناية لتحقيق مخرجات كمية ونوعية وفقا لمتطلبات السوق المحلي وتواكب متطلبات عصر العولمة والتكنولوجيا والاقتصاد المعرفي والفضاء الإلكتروني . 5 تصميم برنامج مركزي لتنسيق قبول خريجي المرحلة الثانوية في المؤسسات التعليم العالي أو مؤسسات التدريب والتأهيل المهني، تشترك فيه جميع القطاعات المعنية، بحيث يتم استيعاب خريجي الثانوية العامة وكذلك الذين لم يستكملوها بعد في مواقع الدراسة والعمل والإنتاج حسب قدراتهم وميولهم واحتياجات التنمية . 6. تناولت هذه الدراسة دور إدارة الجودة الشاملة في المجال التربوي في مرحلة التعليم الثانوي في لبنان وسورية (محافظة دمشق) وهناك حاجة لإجراء مثل هذه الدراسة في مرحلة التعليم الأساسي من وجهة نظر المديرين والمعلمين، كما يمكن أخذ وجهات نظر أخرى كالسلطة المشرفة على المدارس الثانوية .

الوصف

رسالة دكتوراه

اقتباس

يعقوب،عدنان.(2016).دور إدارة الجودة الشاملة في المجال التربوي دراسة مقارنة عن التعليم الثانوي في لبنان وسوريا،رسالة دكتوراه،جامعة دمشق،دمشق

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة