زواج الأقارب ما بين التغيير والتقليد في محافظة درعا
جاري التحميل...
ملفات
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
.هدف البحث إلى تعريف الزواج وتوضيح العادات السائدة في محافظة درعا وريفها والتركيز على عادة زواج الأقارب في الوسط الريفي ما بين التقليد والتغير فالثقافة التقليدية التي كانت سائدة في الماضي كانت مشجعة له بحيث أنه كان تقليداً معترف به في الوسط العائلي وعادة متداولة يتفاخر بها الأجيال نظراً لارتباطها الجذري بالتقاليد والعادات والاعتزاز بالدم والأصل والانتماء إضافة إلى أنه يحفظ الثروة داخل جماعة القرابة لهذا يحرص الفرد على الزواج من قريبته لأن ذلك سيعمل على التماسك والتضامن العائلي. غير أن الثقافة بطبيعة الحال دينامية تتأثر قيمها ومعاييرها بتغير الظروف الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع الشيء الذي أفقد العائلة السورية وظيفة التحكم والسيطرة على الأبناء وبدأت ممارسة هذا النمط من الزواج في الانخفاض تدريجياً وبصفة غير محسوسة حيث اتضح أن بعض العائلات المحافظة على الرغم من أنها تمارس الزواج الداخلي (زواج الأقارب) بصفة دائمة إلا أنهم يفضلون أحيانا الزواج الخارجي حيث أن التخوف من ضعف النسل وانتشار الوعي والتعليم وتشغيل المرأة واختلاطها بالرجل في ميادين علمية وثقافية ورياضية سمح باتساع دائرة الاختيار للزواج فضلا عن انتشار مبادئ الديمقراطية والمساواة وتكافؤ الفرص وتوسيع وسائل الإعلام والاتصال والحراك الاجتماعي كلها عوامل غيرت النظرة للزواج والقيم المصاحبة له فأصبح الفرد يختار ضمن مجال متسع يشمل دوائر عديدة كالتجاور المكاني والمهني والتقارب العمري والثقافي والانسجام العاطفي وأصبح الزواج مسألة شخصية محضة تخص الزوجين فقط ولا يكون رأي الآباء إلا استشاريا و إذا أقبل أحدهم عليه فهذا من محض إرادته وقناعته وبدون ضغط من العائلة كما كان الحال في السابق.وقمنا في هذا البحث باتباع الطريقة الوصفية التحليلية حيث قسم البحث إلى أربعة فصول على النحو التالي: يأتي الفصل الأول كإطار منهجي للدراسة يتحدد داخله الإشكال الذي يقوم عليه البحث والدوافع التي قادت إلى اختيار هذا الموضوع وأهمية الدراسة والأهداف التي تنطلق منها، كما تطرقنا إلى كيفية تطبيق منهج الدراسة المختار ومختلف تقنياته وأدواته، وأخيراً تتناول خلاله الإطار المكاني للدراسة ومجالها الزماني والبشري، إضافة إلى تعريف الزواج بشكل عام وزواج الأقارب بشكل خاص أما الفصل الثاني فكان تحت عنوان " المنظور الثقافي للزواج " فتناولنا فيه لمحة تاريخية الأشكال الزواج، ثم تطرقنا تصور اختيار الزواج، كالزواج الداخلي أو الإضواء، ثم حاولنا تبيان تقليد الزواج في المجتمع الريفي، مع محاولة توضح ما لأثر التغيرات المجتمعية على الزواج خصوصا ظاهرة زواج الأقارب، وبين هذه النقطة وتلك تحاول دائماً تدعيم الخلفية النظرية بنتائج الدراسة الميدانية. أما الفصل الثالث المعنون بـ " التفسير النظري للزواج القرابة " فيتناول ما أمكن من الاتجاهات النظرية المفسرة لزواج الأقارب، حيث تطرقنا من خلاله إلى مختلف النظريات والاتجاهات التي حاولت تحليل وتفسير ظاهرة زواج الأقارب، كالاتجاه البيولوجي والنفسي والاجتماعي ... الخ..ويأتي الفصل الرابع المعنون بـ " الزواج بين الأقارب في المجتمع السوري في ظل التغير الاجتماعي " ليتمم العناصر الثلاث المعالجة سابقاً، وفيه حاولنا تسليط الضوء على واقع زواج الأقارب في محافظة درعا كمجال للدراسة، وذلك من خلال التعرض لما طرأ على ظاهرة الزواج عامة والقرابة منه على وجه الخصوص في الوسط الحضري من تغيرات، محاولين الوصول إلى العوامل التي ساهمت بشكل مباشر أو غير مباشر في انخفاض نسبة زواج الأقارب داخل الوسط الحضري.
الوصف
رسالة ماجستير
كلمات رئيسية
اقتباس
السلامة، نور. (2020). زواج الأقارب ما بين التغيير والتقليد في محافظة درعا. رسالة ماجستير. جامعة دمشق، دمشق.
