ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻟﺘﻐﻴﺭ ﺍﻟﺴﻜﺎﻨﻲ ﻭﺍﻟﺘﻭﺴﻊ ﺍﻟﻌﻤﺭﺍﻨﻲ ﻭﺃﺜﺭﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻓﻲ ﻤﺩﻴﻨﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻭﺭﻴﻔﻬا
جاري التحميل...
ملفات
التاريخ
المؤلفين
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
تشهد المدن الكبرى والمناطق الحضرية نمواً وازدحاماً سكانياً وعمرانياً، ومدينة دمشق كانت مدينة جاذبة بامتياز لعدة عقود حيث اتجه إليها أبناء المدن والقرى الأخرى الأقل حظاً في عملية التنمية، وأخذت تيارات الهجرة الداخلية تتنامى إلى العاصمة في ظل تفاوت مستويات التنمية وتوافر فرص العمل بين المناطق والأقاليم وقد تعرضت الدراسة إلى خصائص النمو السكاني في مدينة دمشق وما تبعه من توسع عمراني امتد على كامل مساحتها تقريباً وأصبح يشكل عبئاً كبيراً على خدمات البنية التحتية وضغطاً بيئياً متزايداً، وبدلاً من أن يكون التوسع العمراني الحاصل وفق ضوابط التخطيط والتنظيم العمراني التي تراعي الاعتبارات البيئية، كان لقصور التخطيط الحكومي الدور الرئيس في مشاكل الضجيج وتلوث الهواء ومظاهر الازدحام والاختناق المروري والقضاء على المساحات الزراعية التي تشكل ضرورة لابد منها كمتنفس لأبناء هذه المدينة بالإضافة إلى غلاء المعيشة وارتفاع أسعار المساكن النظامية فيها مما ترتب عليه نشوء مناطق تقع معظمها على أطراف المدينة بل وتتداخل الحدود الإدارية لبعضها مع محافظة ريف دمشق سميت بمناطق السكن العشوائي وعليه فقد تحولت مدينة دمشق ومنذ سبعينيات القرن الماضي إلى مدينة طاردة للسكان، وأصبحت ريف دمشق لاسيما منها المناطق القريبة من العاصمة المحافظة الأكثر جذباً للسكان في سورية والمكان البديل للمهاجرين غير أن التوسع العمراني في ريف دمشق امتد بشكل غير منظم ومخطط على مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية والقابلة للزراعة وأصبحت غوطة دمشق مهددة بالانقراض، كما أن مصادر مياه الشرب والأنهار والتي يتركز معظمها في ريف دمشق تعرضت لتعديات متنوعة منها إلقاء مخلفات الصرف الصحي والصناعي في المسالك المائية، ونشوء مناطق سكنية عشوائية قريبة
الوصف
رسالة ماجستير
كلمات رئيسية
اقتباس
الخطاب، أسامة (2010).ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻟﺘﻐﻴﺭ ﺍﻟﺴﻜﺎﻨﻲ ﻭﺍﻟﺘﻭﺴﻊ ﺍﻟﻌﻤﺭﺍﻨﻲ ﻭﺃﺜﺭﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻓﻲ ﻤﺩﻴﻨﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻭﺭﻴﻔﻬا. رسالة ماجستير. جامعة دمشق. دمشق.
