رفع كفاءة العمارة السكنية في مناطق الفقر الحضري

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

الملخص يعد الفقر مشكلة عالمية تعوق التنمية المستدامة وهو أحد أكبر التحديات التي تواجه البلدان النامية. وتوجد مناطق الفقر الحضري منذ زمن المدن وقد تم توثيق وجودها منذ فترة طويلة في الأدبيات، حيث تم استخدام كلمة مناطق الفقر الحضري (Slums) بشكل أساسي لوصف الأشخاص الذين يعيشون في ظل ظروف متدنية وقاسية. بدأت ظاهرة مناطق الفقر الحضري في سورية منذ منتصف القرن الماضي، وتوسع انتشارها في الثمانينيات حتى تبلورت في تجمعات سكنية عشوائية، حيث ازداد نموها في أغلب المدن السورية وخاصة في المدن الكبرى كدمشق وحلب وحمص. وترافقت هذه الزيادة مع الانزياح السكاني من الريف إلى مراكز المدن الكبرى مما أدى إلى تكتف الضغط السكاني عليها، وكون هذه الزيادة البشرية لم يرافقها توسع في مناطق التخطيط والتنظيم العمراني، اضطر الكثير من المفتشين عن السكن إلى اللجوء لشراء منازل في مناطق السكن العشوائي لما وجدوه من انخفاض قيمتها مقارنة بالسكن النظامي، ولعدم وجود ما يكفي من العرض للسكن النظامي مقارنة بالطلب، رغم ما اعترى هذه المساكن من عيوب أهمها ضعف السلامة الإنشائية، وغياب التنظيم، واكتظاظ مبانيها، وتدني مستوى الخدمات، وغيرها. إن رفع كفاءة العمارة السكنية هي تحسين أداء المسكن (جودة المسكن وجواره العمراني بأقل استخدام للموارد المتاحة المادية والبشرية والمالية وأقصى توفير الاحتياجات المستخدمين رضا المستخدمين ضمن منهجية عمل مدروسة تتضمن جملة المؤشرات التي سيتم رفع الكفاءة من خلالها لتزويد شاغليه ببيئة سكن مريحة وآمنة أو لتزويد شاغليه بسكن ملائم أو لائق. يعترف القانون الدولي لحقوق الإنسان بحق كل فرد في مستوى معيشي لائق، بما في ذلك السكن اللائق، إلا أن أكثر من مليار شخص حول العالم لا يتمتعون بهذا الحق، خاصة الذين يعيشون ضمن مناطق الفقر الحضري في الدول النامية بشكل عام وسورية بشكل خاص، والتي تعاني من مشاكل كثيرة، كما تتميز مدينة اللاذقية بمعدلات مرتفعة

الوصف

أطروحه دكتوراه

اقتباس

مقدسي،ميريام.(2025).رفع كفاءة العمارة السكنية في مناطق الفقر الحضري . رسالةدكتوراه، جامعة دمشق، دمشق.

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة