التطبيقات التربوية لفلسفة هيجل دراسة تحليلية

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

هدف البحث إلى تحليل وتفسير المفاهيم الفلسفية المحورية في فكر هيجل كالقيم والوجود والمعرفة والحرية والأخلاق وصولاا للإمكانات التربوية الكامنة فيها، وبيان مدى إمكانية الاستفادة من أفكار هيجل الفلسفية في الفكر التربوي السوري ، استخدمت الباحثة منهج التحليل الفلسفي الكيفي لأفكار هيجل، كما تم الاعتماد على المنهج التاريخي من خلال تتبع وتطور فكر هيجل وفهم سياقه وكانت عينة البحث مجموعة من أهم كتب ومؤلفات هيجل. وكان من أهم النتائج التي تم التوصل إليها: -1 الإنسان الوجودي وتكوين الذات: ينظر إلى المتعلم حسب أفكار هيجل التي تم تحليلها ككائن روحي وتاريخي تتشكّل هويته عبر وعي ذاتي متنامٍ وعلاقاته بالمجتمع. أما دور المعلم فيتحول من ناقلٍ للمعلومة إلى مرشدٍ للصيرورة يعيد التفكير في أساليبه ويصوغ المواقف الصفية كمحطات تطويرية للذات، وينسجم المنهاج مع رؤية هيجل عبر تحديث محاوره دوري اا داخل بيئة تعليمية ديناميكية تشجع المتعلم على تجاوز الجمود المعرفي إلى صيرورة إنسانية متجددة. -2 المعرفة والمنهج الجدلي: يرتكز بناء المعرفة عند هيجل على آلية الط رح والنفي والتركيب، فيُخرج التعليم عن دائرة الحفظ الرتيب ليصبح حوا اا ر نقدي اا تُحلّل فيه التناقضات ثم تُترجم المفاهيم إلى فهمٍ أعمق، ويضيف المنهج السوري وحدات للحوار والمناظ ا رت الفلسفية ويتبنّى تدريباتٍ عملية في تحليل نصوصٍ تاريخية وفلسفية ليصير الفهم نتاج اا ذاتي اا متواصلاا ويصبح الفصل بيئة حيوية لإدارة الجدل وبناء المعرفة. -3 القيم والأخلاق: تشير فلسفة هيجل إلى أن الضمير والقيم الأخلاقية ينبعان من صيرورة العلاقة بين الإ ا ردة الفردية والإ ا ردة الكلية للمجتمع، حيث يصوغ المنهاج وحداتٍ أخلاقية متناغمة تبدأ بتنشئة الفضيلة الذاتية ثم المسؤولية الفردية وصولا ا إلى المشاركة المدنية، ويتخذ المعلم دور القدوة الأخلاقية حيث يمارس العدل والصدق ويعتذر عند الخطأ مما يغرس في الطلاب روح الانصاف ويهيئهم لممارسة الأخلاق بحرية ذاتية لا بلأكراه الحرية المسؤولة: الحرية في فلسفة هيجل ليست انفلات اا أو فردانية بل ثمرة وعي وصيرورة توازي التأدّب الأخلاقي، حيث تصمم الحصص لتحليل سيناريوهات واقعية تحاكي خيا ا رت أخلاقية فيتعلم المتعلم توقع نتائج ق ا ر ا رته وتحمل مسؤولياتها ويعمل المعلم على شرح القوانين واللوائح كمظلة تحفظ حرية الجميع في توازن دقيق بين الحق الفردي والانتماء الجماعي فتُرسَّخ في النفس التربوية قيم المواطنة والالت ا زم. -5 الجمال والتربية الجمالية: يعتبر هيجل الفن تجلٍّ للروح ومعب اا ر عن القيم في صورةٍ حسية، حيث يُضمّ ن المنهاج وحدات تقارن بين الجمال الطبيعي والفني ويحلل المتعلم رمزيات الأعمال التي تجسّد التضحية والك ا رمة والحرية، ويقود المعلم ورش اا ومسابقات فنية تشرك الطلاب في تحويل الأفكار الفلسفية إلى تعابير إبداعية فتُدمج التربية الجمالية في صميم التجربة التعليمية وترسّخ الحس النقدي والجمالي في آن مع اا. -6 التربية المدنية والمواطنة: ترى فلسفة هيجل الدولة إطا اا ر أخلاقي اا كلي اا يحقق الخير العام، حيث تُعرّف المدرسة كمؤسسة وطنية عقلانية فتدرّس فلسفة الدولة وتاريخ المواطنة ويشارك الطلاب في صياغة ميثاقٍ مدرسي بسيط يُوضِّّح العلاقة بين الحقوق والواجبات، وتُنفّذ مشاريع تطوعية تربط بين المعرفة والفعل المدني فيتأصّل الشعور بالانتماء والمسؤولية الاجتماعية ويصبح للدرس أثر ملموس في خدمة المجتمع. -7 التكامل الجدلي والرؤية الشمولية: يُجسّد التكامل الجدلي عند هيجل قدرة الفلسفة على جمع الوجود والمعرفة والقيم والحرية والجمال والمواطنة في نسيجٍ متماسك، حيث يتجاوز هذا المنظور الانقسام بين النظرية والتطبيق فيصبح منهج البحث الخارطة العملية اللازمة لإصلاح الفكر التربوي السوري ، وبهذا تتحول المدرسة إلى فضاء لإنتاج الوعي والذات والجماعة عبر دورة مستمرة من الحوار والصيرورة. -8 التربية النقدية والتحرر من الاغت ا رب: تشير فلسفة هيجل إلى أن الاغت ا رب يحدث عندما ينفصل الإنسان عن جوهره الروحي والاجتماعي. حيث يمكن أن تُصمَّم المناهج لتشجع الطلاب على نقد البُنى الفكرية والاجتماعية التي تُقيّد وعيهم وتساعدهم على إعادة الاتصال بذواتهم عبر التفكير النقدي والتحليل الفلسفي، وبذلك يصبح التعليم أداة لتحرير الفرد من الاغت ا رب ويُنمّي استقلاليته الفكرية مع الحفاظ على انتمائه للمجتمع. التكامل بين العلوم والفلسفة: يرى هيجل أن المعرفة لا تُختزل في مجال واحد بل هي شبكة مت ا ربطة من العلوم والفنون والفلسفة، ففي التربية يمكن أن يُبنى المنهاج على تكامل بين العلوم الطبيعية والإنسانية والفنون، بحيث يُدرَّب المتعلم على رؤية العلاقات الجدلية بين مختلف المعارف. حيث يعزز هذا التكامل الفهم الشمولي و يخرج المتعلم من التجزئة المعرفية ليصبح قادراً على توظيف المعرفة في حل المشكلات الواقعية بطريقة متوازنة وعميقة. الكلمات الرئيسية: التطبيقات التربوية، فلسفة هيجل، فلسفة التربية، الجدل، الحرية، الروح المطلق. .

الوصف

اطروحه دكتوراه

اقتباس

ديبو،عائده(2026).التطبيقات التربوية لفلسفه هيجل:دراسة تحليلية.اطروحة دكتوراه.جامعةدمشق.دمشق

الحاويات

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة