دراسة بعض عناصر البيئة الذاتية للصنوبر البروتي Pinus brutia Ten والسنديان Arbutus andrachne L والقطلب Quercus calliprinos Webb

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

نفذ البحث في مشتل زراعي خاص في منطقة شنشار التابعة لمحافظة حمص (سورية) في الفترة بين 2017-2015 بهدف دراسة تأثير عاملي الشدة الضوئية والإجهاد المائي في غراس الصنوبر البروتي إذ Arbutus andrachne والقطلب Quercus calliprinos والسنديان العادي Pinus brutia زرعت بذار الأنواع الثلاثة تحت 4 مستويات من الإضاءة (100 50 30 و 15%) من الإشعاع الشمسي وتم تنفيذ التجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة في ثلاثة مكررات استمر تطبيق المعاملات الضوئية طول فترة البحث وتم تنفيذ دراسة تأثير الإجهاد المائي في السنة الثانية من البحث إذ تم تطبيق 4 مستويات من الإجهاد المائي (25) 50 75) و (100%) من السعة الحقلية، ونفذت تجربة الإجهاد المائي في 25 تموز (2017) بالنسبة للصنوبر والسنديان على غراس بعمر سنتين و 1 أيلول بالنسبة للقطلب على غراس بعمر سنة واستمرت مدة 36 يوماً. ونفذت التجارب المخبرية في مخابر كلية الزراعة وكلية العلوم في جامعة البعث - أظهرت النتائج ارتفاع نسبة وسرعة انبات الأنواع في معاملة الشاهد في الشدة الضوئية الكاملة بسبب ارتفاع درجات الحرارة فيها . - كما أظهرت النتائج مرونة لدى الأنواع تجاه الشدات الضوئية المختلفة، إذ أن انخفاض الشدة الصوتية إلى 50% أدى إلى تحسين أداء الصنوبر إذ ارتفعت قيم مؤشرات المساحة الورقية، ارتفاع النبات الوزن الرطب والجاف للمجموع الهوائي معدل النمو النسبي، ومعدل التمثيل الضوئي، وأظهر الصنوبر مرونة فيزيولوجية، إذ ارتفع محتوى الماء النسبي والمطلق ومعدل التمثيل الضوئي عند انخفاض الإضاءة إلى 50 ، %30، وانخفض أداء الصنوبر في الشدة الضوئية المنخفضة جداً (15%). - أظهر السنديان مرونة فيزيولوجية ومورفولوجية عند انخفاض الشدة الضوئية إلى 30 و 50%، إذ ارتفعت قيم المؤشرات الفيزيولوجية عند هذه الشدات الضوئية، كما سجلت أعلى القيم للمساحة الورقية وارتفاع النبات ووزن الأوراق الرطب والجاف ومعدل التمثيل الضوئي في الشدة الضوئية 30%، أما مؤشرات وزن النبات ومعدل النمو النسبي فكانت أعلى ما يمكن في الشدة الضوئية 50% وفي القطلب ارتفعت قيم مؤشرات النمو والمؤشرات المورفولوجية والفيزيولوجية في الشدات الضوئية المنخفضة والمنخفضة جداً (30) ، 15 ) ما يظهر قدرة القطلب على التكيف في بيئة الملل بصورة أفضل. وبالمقابل أظهرت نتائج تجربة الإجهاد المائي أن زيادة شدة الإجهاد الماني إلى 25% من السعة الحقلية سبب تراجعاً في أداء النبات على مستوى مؤشرات النمو والمؤشرات المورفولوجية والفيزيولوجية كما أدى إلى تراجع الحالة المائية للنبات، كما سبب ارتفاعاً في معدل تراكم السكريات الذوابة في الأوراق وزيادة الكتلة الجذرية كوسيلة يلجأ لها النبات من أجل تكيفه مع ظروف الإجهاد الشديد. وعموماً حافظت النباتات على جهد مائي مناسب وضغط امتلاء جيد ضمن مستوى الإجهاد المنخفض (75% من السعة الحقلية)، إذ ارتفعت قيم المؤشرات المدروسة عند هذا المستوى إضافة إلى معاملة الشاهد أو الظروف المروية (100% من السعة الحقلية) - ولدى دراسة التأثير المشترك للإجهاد المائي والشدة الضوئية تبين أن زيادة الشدة الضوئية أدت إلى تفاقم تأثير الإجهاد المائي، وعلى العكس أسهم تخفيف الشدة الضوئية في خفض التأثير السلبي للإجهاد الماني. ففي الصنوبر أدى انخفاض الشدة الضوئية إلى 30 15% إلى تحقيق أفضل القيم في المساحة الورقية ومعدل التمثيل الضوئي ومعدل النمو النسبي وقطر التراكيدات وذلك في مستوى الإجهاد 25، 50% من السعة الحقلية، وارتفعت القيم في الشدة الضوئية 50 100% في مستوى الإجهاد المنخفض 75% والظروف المروية، وأدى انخفاض الشدة الضوئية إلى 50 و 30% إلى تخفيف تأثير الإجهاد الشديد. والمتوسط (25) 50% من السعة الحقلية، تمثل ذلك في ارتفاع وزن المجموع الهوائي الرطب والجاف ووزن الأوراق الرطب والجاف، وفي مستوى الإجهاد %75% والظروف المروية فإن أفضل وزن تحقق في الشدة الضوئية 50 100% كما ساهم انخفاض الشدة الضوئية بتحسين الحالة المائية للنبات وذلك من خلال زيادة محتوى الماء النسبي والمطلق عند انخفاض الشدة الضوئية إلى 50 % وذلك في كل مستويات الإجهاد. وأدى انخفاض الشدة الضوئية إلى 30% في مستوى الإجهاد 25 % إلى ارتفاع محتوى اليخضور ومع انخفاض شدة الإجهاد المائي فإن انخفاض الشدة الصوتية إلى 50 % فقط أدى إلى ارتفاع قيم البخضور في أوراق الصنوبر. وفي السنديان أدى انخفاض الشدة الضوئية إلى 30 15% إلى تحقيق أفضل القيم في المساحة الورقية ومعدل التمثيل الضوئي ومعدل النمو النسبي وقطر الأوعية الناقلة وذلك في مستوى الإجهاد 25، 50% من السعة الحقلية، وارتفعت القيم في الشدة الضوئية 50 100% في مستوى الإجهاد المنخفض 75% والظروف المروية، كما تحقق أفضل وزن للمجموع الهوائي وللأوراق وأعلى قيم للمحتوى المائي النسبي والمطلق مع انخفاض الشدة الضوئية إلى 30% وذلك في كل مستويات الإجهاد. كما أدى انخفاض الشدة الضوئية إلى 15 30% إلى زيادة محتوى البخضور وذلك في جميع مستويات الإجهاد. أما في القطلب أدى انخفاض الشدة الضوئية إلى 30% إلى تحقيق أفضل القيم في المساحة الورقية ومعدل التمثيل الضوئي ومعدل النمو النسبي وذلك في كل مستويات الإجهاد. كما تحقق أفضل وزن للمجموع الهوائي وللأوراق وزيادة محتوى الماء النسبي والمطلق مع انخفاض الشدة الضوئية إلى 15% وذلك في كل مستويات الإجهاد. كما أدى انخفاض الشدة الضوئية إلى 15 30 % إلى زيادة محتوى اليخضور وزيادة أقطار الأوعية الناقلة وكثافتها وذلك في جميع مستويات الإجهاد. - أدت زيادة شدة الإجهاد المائي إضافة إلى زيادة الشدة الضوئية إلى استجابة النبات بصورة تكيفية تمثلت بارتفاع تراكم السكريات في الأوراق، وارتفاع وزن المجموع الجذري . انخفض معدل النتج والاستهلاك الماني في النباتات عند زيادة شدة الإجهاد الماني والشدة الضوئية وإن انخفاض الشدة الضوئية إلى 30% أدت إلى ازدياد القيم، وبالتالي انخفض تأثير الإجهاد المائي الشديد والمتوسط (25) ، %50% من السعة الحقلية مع انخفاض الشدة الضوئية، ومن جهة أخرى ارتفعت قيم معدل النتح والاستهلاك الماني عند انخفاض شدة الإجهاد الماني إلى 75% من السعة الحقلية وفي الظروف المروية تحت ظروف الشدات الضوئية الكاملة والمتوسطة (100) (50%) مع العلم أن انخفاض الإضاءة إلى الشدة الضوئية المنخفضة جداً (15%) أدى إلى انخفاض قيم معدل النتج والاستهلاك الماني من قبل النبات وذلك في جميع مستويات الإجهاد. - بعد الصنوبر من الأنواع أليفة الضوء لكن أثبت البحث أن بادرات النوع استطاعت أن تحقق أفضل نمو تحت نسبة إضاءة نقل إلى 50% مما يدل على قدرته في تحمل انخفاض الشدة الضوئية إلى حد معين، ولاسيما في حال تعرض الغراس الإجهاد مائي فإن انخفاض الشدة الضوئية يسهم في تحسين الحالة المائية فيه، ولاسيما على مستوى مؤشرات المحتوى الماء النسبي والمطلق ووزن النبات والأوراق. - كما تشير استجابة السنديان العادي للشدة الضوئية المتوسطة والمنخفضة (50-30%) إلى مرونة نوعية، وتشير استجابة الفطلب للشدة الضوئية المنخفضة والمنخفضة جداً (30) - 15%) إلى مرونة نوعية عالية يمكن استثمارها عملياً في أعمال التشجير وفي انتخاب الأنواع المحتملة للظل واستبعاد الأنواع الحساسة في الغابات المختلطة، ولاسيما لدى تعرض الغراس للإجهاد الماني فإن انخفاض الشدة الضوئية إلى هذه النسبة يسهم في تحقيق أفضل القيم في مؤشرات نموه.

الوصف

أطروحة دكتوراه

اقتباس

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة