فاعلية لعب الدور في تنمية الأدوار الاجتماعية لدى أطفال صعوبات الإدراك البصري( بحث تجريبي على عينة من الأطفال في مدارس صحنايا بريف دمشق)
جاري التحميل...
ملفات
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
صمم البحث الحالي بهدف معرفة مدى تأثير لعب الدور في تنمية أدوار اجتماعية هي: الاستماع - المحادثة . التفاعل الاجتماعي المسؤولية الاجتماعية المشاركة الاجتماعية الثقة بالذات لدى تلاميذ صعوبات الإدراك البصري، ضمن إطار المنهج التجريبي وبالاعتماد على التصميم التجريبي القائم على مجموعة واحدة من تلاميذ الصف الثاني - الثالث - الرابع في مدرسة ش. رأفت هناري في صحنايا بلغ حجم العينة (24) مفردة من الجنسين ذكور - إناث) ومن الفئة العمرية (97) سنوات. وقد تم اختيارها بالطريقة القصدية، وصمم مقياس للأدوار الاجتماعية تضمن البرنامج التدريبي مجموعة من القصص المتعلقة بالأدوار الاجتماعية التي ينبغي تنميتها، والتي تم تأليفها من قبل التلاميذ بعد عرض مجموعة من الصور والعبارات المكتوبة عليهم، والاتفاق عليها، ومن ثم القيام بتمثيلها من قبلهم، كما تم تطبيق مقياس الأدوار الاجتماعية قبل تطبيق البرنامج وبعده وأسفر البحث عن فعالية لعب الدور في تنمية الأدوار الاجتماعية الاستماع - المحادثة - التفاعل الاجتماعي المسؤولية الاجتماعية - المشاركة الاجتماعية الثقة بالذات لدى تلاميذ صعوبات الإدراك البصري، وقد توصل البحث إلى نتائج أهمها : -1- إن التلاميذ الذين يعانون من صعوبات الإدراك البصري يعانون أيضاً من ضعف في أداء الأدوار الاجتماعية الآتية: (الاستماع - المحادثة - التفاعل الاجتماعي - المسؤولية الاجتماعية - المشاركة الاجتماعية - الثقة بالذات). -2 تبدو أهمية الدور الاجتماعي للتلميذ باعتباره حلقة وسيطة بينه وبين قواعد السلوك المقبولة، فبوساطته يوسع اتصالاته بالآخرين، ويتعلم الإحساس الواضح بالذات ويتمكن من تمييزها عن ذوات الآخرين كذلك يتعلم عملية الأخذ والعطاء، وتبادل المسؤوليات والالتزامات، وضبط النفس. وكل هذا يساعده على استيعاب معايير السلوك الاجتماعي التي تصبح معاييره الذاتية، ويتمكن من التنظيم الواعي لسلوكه الذي يجعله موضع ثقة بين أصدقائه، وقادر بالتعاون معهم على حل المشاكل التي تواجههم، وإقامة علاقات مشبعة مع الآخرين، والتخفيف بالتدريج من التمركز حول الذات.-3- لا يمكن إشغال التلميذ لدوره الاجتماعي وأداؤه بصورة جيدة وفاعلة دون التدريب عليه، فالتلاميذ يكتسبون الأدوار الاجتماعية من خلال علاقاتهم وتفاعلهم مع المحيطين بهم .... فالارتباط العاطفي مع الوالدين يؤدي إلى إكسابهم الأدوار الاجتماعية ... علماً أن تعلم الأدوار الاجتماعية للتلاميذ من خلال التعلم المباشر والذي يتم بصورة مقصودة ومرسومة أو من خلال المواقف التي يتعرض لها التلاميذ أو من خلال الآخرين الذين يعتبرون مهمين بالنسبة له فيقوم بتقليد سلوكهم باعتبارهم نماذج تحتذى الأمر الذي يساهم في نمو الذات الاجتماعية لديه. -4- توجد فروق ذات دلالة إحصائية لدى التلاميذ في أداء الأدوار الاجتماعية في القياس القبلي تبعاً لمتغير النوع لصالح المتوسط الحسابي للإناث أدى تلاميذ صعوبات الإدراك البصري. 5- توجد فروق ذات دلالة إحصائية لدى التلاميذ في أداء الأدوار الاجتماعية في القياس القبلي تبعاً للفئة العمرية (97) سنوات لصالح الفئة العمرية الأكبر سنا (9) سنوات لدى تلاميذ صعوبات الإدراك البصري. 6- تعد استراتيجية لعب الدور أكثر أنواع اللعب إثارة للتلاميذ، وبالتالي من الطرق المهمة في العملية التعليمية، وبالأخص مع تلاميذ صعوبات الإدراك البصري، ولعب الأدوار بشكل خاص وسيلة أساسية لتنمية الأدوار الاجتماعية اللازمة والتدرب عليها كالاستماع والمحادثة والتفاعل الاجتماعي والتعبير عن الانفعالات للتكيف مع الحياة التي يعيش فيها التلميذ، وبالتالي توفير فرص التعليم الاجتماعي والتفاعل مع الآخرين وتنمية المهارات المختلفة لدى التلاميذ، والتي تمكنهم من اكتساب التقدير والاحترام الذاتي لأنفسهم وتمكنهم من التكيف مع الوسط الأسري والاجتماعي مما يعزز حالة التكيف الشامل مع مختلف الأوضاع الدراسية والاقتصادية، والأسرية، والاجتماعية، ويحقق لهم الثقة العالية بأنفسهم ويمن حولهم ، والذي بدوره سينسحب إيجابياً على عملية التقدم في التحصيل الدراسي. -7- تأثير لعب الدور في تنمية الأدوار الاجتماعية ليس له علاقة بطبيعة جنس التلميذ، إضافة إلى أن كلاً الجنسين يعيش في بيئة ثقافية متشابهة ويخضع إلى ظروف تربوية واجتماعية واقتصادية وصحيةواحدة، ويتعرضون لتنشئة واحدة سواء التربية البيئية غير المقصودة (الشارع الأسرة الإعلام)، أو من خلال التربية المقصودة مناهج دراسية، هذا من شأنه أن يؤثر إلى حد ما في التلاميذ من الجنسين في امتلاكهم المستوى نفسه من أداء الأدوار الاجتماعية المطلوبة منهم بصورة متقاربة، كما يمكن أن يتم في ضوئها تعلم الجنسين الكثير من الأدوار الاجتماعية الضرورية، والتي تتيح لهم فرصة المشاركة الفعالة في الحياة الاجتماعية. - تأثير لعب الدور في تنمية الأدوار الاجتماعية ليس له علاقة بالعمر، فإذا أخذنا بالاعتبار أن المرحلة المتوسطة هي مرحلة تتوسط الطفولة المبكرة والمتأخرة بحيث تتمثل أو تتميز بدخول الطفل المدرسة في سن (6) سنوات، فيستقل الطفل عن ذويه ويبدي استعداداً للتعلم والاعتماد على نفسه، وتنتهي هذه المرحلة في سن (9) سنوات، وبالتالي ما يقوم به من أدوار في الصف الأول، يتم صقلها وتحسينها في الصفوف اللاحقة، ولكن ليس بالضرورة أن يكتسب أدواراً اجتماعية أكثر تطوراً لاسيما وأنه يتفاعل خلال هذه المرحلة مع زملاء يماثلونه في مستوى الأدوار الاجتماعية التي يقومون بأدائها. الكلمات المفتاحية تلاميذ صعوبات الإدراك البصري - الأدوار الاجتماعية - لعب الدور - مرحلة التعليم الأساسي.
الوصف
أطروحة دكتوراه
كلمات رئيسية
اقتباس
سلامه ،دينه.(2024).فاعلية لعب الدور في تنمية الأدوار الاجتماعية لدى أطفال صعوبات الإدراك البصري( بحث تجريبي على عينة من الأطفال في مدارس صحنايا بريف دمشق). أطروحة دكتوراه.جامعة دمشق ،دمشق
