الصراع الاقتصادي الصيني الامريكي وأثره في الاقتصاد السوري

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

بعد استعراض الصراع الأمريكي الصيني يمكن القول أن النظام الدولي شهد تغيرات خلال الفترة ما بين نهايات القرن العشرين وبداية القرن الواحد والعشرين خلل كبير في التوازنات وذلك من خلال انهيار قطب الاتحاد السوفيتي وانفراد الولايات المتحدة الأمريكية كقوة عظمى ممثلة للنظام الاحادي القطبية. لكن من جهة أخرى ظهرت قوى أخرى أخذت تفرض نفسها على الساحة الدولية ومن أبرزها الصين اذ ظهرت كقوة عظمى تمتلك كل المقومات الاقتصادية والعسكرية والبشرية والتكنولوجية وأصبحت تفرض نفسها في تغير النظام الاحادي القطبية الى نظام متعدد القطبية، وبالتالي ظهرت الصين كقوة منافسة للولايات المتحدة الأمريكية على مكانتها كقطب واحد في العالم. ساهم صعود الصين في تغيير الموازين والقوى الاقتصادية وكذلك الأمر تغيير في نظريات الهيمنة والسيطرة الأمريكية على النظام الدولي. وعلى كل حال فان الولايات المتحدة الأمريكية تبقى كقوة اقتصادية عظمى وهي الأكبر والأكثر فعالية في الاقتصاد العالمي، ولكن صعود الاقتصاد الصيني كقوة منافسة لاقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية مستفيداً من مقومات كثيرة منها الاقتصادية والبشرية والعسكرية والتكنولوجية وكذلك تعرض الاقتصاد الامريكي للازمات ومنها الأزمة المالية وكذلك تهديدات ۱۱ ايلول وغيرها من الازمات التي ساهمت في اضعاف الاقتصاد الامريكي. وبشكل عام يمكن القول أن العلاقات الصينية الأمريكية اخذت تتبلور بصورة أكبر من التعاون كفوتين تعدان الأكبر والأكثر فعالية في الاقتصاد العالمي الى التنافس من أجل فرض الهيمنة على العالم، حيث شهدت الصين صعوداً على المستوى الاقتصادي والعسكري والبشري والتكنولوجي كما ذكرنا سابقاً ولكن هذا الصعود كان له رد فعل أمريكي وذلك على اعتبار ان الولايات المتحدة الأمريكية كانت الدولة المسيطرة والمهيمنة والتي كانت تمثل النظام الاحادي القطبية. وجاء رد الفعل من خلال اتباع الولايات المتحدة الأمريكية سياسة الاحتواء لهذا الصعود وذلك من أجل المحافظة على القطبية الواحدة، لكن كل المحاولات تؤكد الانتقال الى النظام متعدد القطبية.

الوصف

رسالة ماجستير

كلمات رئيسية

اقتباس

ابراهيم،وائل. (2020).الصراع الاقتصادي الصيني الامريكي وأثره في الاقتصاد السوري.رسالة ماجستير،جامعة دمشق،دمشق.

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة