الغياب المعنوي للأب وتأثيره على أساليب التنشئة الأسرية للمراهق

dc.contributor.authorحنين صبح (إعداد)
dc.contributor.authorهناء حرفوش (إشراف)
dc.date.accessioned2025-12-15T03:57:27Z
dc.date.issued2023
dc.descriptionرسالة ماجستير
dc.description.abstractتتألف الأطروحة من خمسة فصول: الفصل الأول: يتناول الإطار المنهجي للبحث الذي يتضمن مشكلة البحث وأهميته وأهدافه وفرضياته ومصطلحاته بالإضافة إلى عدد من الدراسات العربية والأجنبية المتعلقة بالمتغيرين الغياب المعنوي للأب وأساليب التنشئة الأسرية). أما مشكلة البحث فتطرقت لأهمية الأسرة في كونها المحدد الحقيقي لتوجهات الطفل العلمية والفكرية والسلوكية والباني لاتجاهاته نحو مختلف المواضيع الخارجية. فدور الأسرة كنظام اجتماعي بعد محركه الأساسي - الأب - الذي يشكل حضوره النوعي واضطلاعه بدوره نحو أبنائه - ذكوراً وإناثاً - أهمية جوهرية في بنائهم النفسي السوي. ودور الأب ليس مجرد وجود عضوي أو اقتصادي، أي عبارة عن صراف آلي؛ بل دوره أساسي في تماسك الأسرة واستمرارها، حيث يقوم بالمشاركة في التربية، لأن وجود الأب وسط أولاده يهيئ دفئاً عاطفياً حميمياً، من شأنه أن يدعم مفهوم المشاركة لخلق مناخ صحي سليم في العلاقات بين أفراد الأسرة جميعاً. وفي مثل هذا المناخ، سوف يكون للأب دوره الفاعل والمؤثر في مساعدة أبنائه على تحقيق أهداف التنشئة السليمة، وهي تنمية ما لديهم من إمكانيات ذهنية ووجدانية إلى أقصى حد ممكن ومن ثم إشباع حاجات الأبناء النفسية، وبشكل محدد في فترة المراهقة. فحينما يكون المراهق محاطاً بجو أسري مضطرب يشعر فيه بالقلق وعدم الاستقرار، يفقد ثقته بنفسه وبالمحيطين به، وبذلك تضطرب علاقاته الاجتماعية داخل وخارج الأسرة، كما يحدث في حالات الغياب المعنوي للأب، ذلك الأب الحاضر الغائب في حياة المراهق ذي الحضور المكاني أو الجسدي، لكن بدون أي تفاعل فعال. ولهذا الغياب أثر خطير على نفسية المراهق، باعتبار الأب مصدر الأمن والحماية له. من المسوغات السابقة تتحدد مشكلة البحث بالسؤالين التاليين: 1. ما مستوى الغياب المعنوي للأب من وجهة نظر أفراد عينة البحث؟ 2. ما مدى انتشار أساليب التنشئة الأسرية المتذبذب الديمقراطي السلطوي من وجهة نظر أفراد عينة البحث ؟ وبالنسبة لأهمية البحث، فهي تتحدد وفقاً للآتي: إن غياب الأب عن ساحة نمو الأبناء الأسباب الطلاق أو الوفاة أو السفر أو الانشغال بالعمل أو تخليه عن مسؤولياته المادية أو المعنوية، هو من أهم العوامل المسؤولة عن عدم رعايتهم بصورة كافية وسليمة، لأنه يقلل من فرص التفاعل بين الآباء والأبناء، فيحرمهم من الحنان الأبوي الضروري لاكتمال توازنهم العقلي والعاطفي والنفسي، ويشعرهم بانعدام الرعاية والاهتمام، ويصعب إمكانية بناء علاقة إيجابية معهم فيما بعد، ومن ثم أداء الأدوار المتوقع منهم القيام بها. المرحلة الحساسة التي يمر بها أفراد عينة البحث المتمثلة بمرحلة المراهقة، كونها مرحلة أساسية يتم فيها تشكيل وإعادة اكتشاف وتوجيه قدرات واستعدادات المراهق ومحاولة رصد التغير في العلاقات الداخلية بين الآباء وبالتحديد الغائبين معنوياً عن أبنائهم المراهقين. أهمية الدراسة بالنسبة للوالدين وكل من يتفاعل مع المراهق، للتعرف على خصائص مرحلة المراهقة وتأثر المراهق بشكل كبير بغياب الأب المعنوي. أما أهداف البحث، فتحددت بما يلي: 1. التعرف على مستوى الغياب المعنوي للأب من وجهة نظر أفراد عينة البحث. 2 التعرف على مدى انتشار أساليب التنشئة الأسرية المتذبذب الديمقراطي، السلطوي من وجهة نظر أفراد عينة البحث. 3 الكشف عن العلاقة بين الغياب المعنوي للأب وأساليب التنشئة الأسرية ( المتذبذب والديمقراطي والسلطوي لدى أفراد عينة البحث. 4. التعرف على الفروق على مقياس الغياب المعنوي للأب تبعاً لمتغير الجنس. 5 التعرف على الفروق على مقياس أساليب التنشئة الأسرية تبعاً لمتغير الجنس. 6 التعرف على الفروق على مقياس الغياب المعنوي للأب تبعاً لمتغير الصف الدراسي. 7 التعرف على الفروق على مقياس أساليب التنشئة الأسرية تبعاً لمتغير الصف الدراسي. التعرف على الفروق على مقياس الغياب المعنوي للأب تبعاً لمتغير المستوى التعليمي للأب. 9 التعرف على الفروق على مقياس أساليب التنشئة الأسرية تبعاً لمتغير المستوى التعليمي للأب. وعليه، فقد صيغت فرضيات البحث، بالشكل 1. لا توجد علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين الغياب المعنوي للأب وأساليب التنشئة الأسرية المتذبذب والديمقراطي والسلطوي لدى أفراد عينة البحث. 2. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد عينة البحث على مقياس الغياب المعنوي للأب تعزى إلى متغير الجنس. 3. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد عينة البحث على مقياس أساليب التنشئة الأسرية تعزى إلى متغير الجنس. 4. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد عينة البحث على مقياس الغياب المعنوي للأب تعزى إلى متغير الصف الدراسي. 5 لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد عينة البحث على مقياس أساليب التنشئة الأسرية تعزى إلى متغير الصف الدراسي. 6. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد عينة البحث على مقياس الغياب المعنوي للأب تعزى إلى متغير المستوى التعليمي للأب. 7. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد عينة البحث على مقياس أساليب التنشئة الأسرية تعزى إلى متغير المستوى التعليمي للأب. وقد اعتمد البحث على المفاهيم والمصطلحات التالية: 1. الغياب المعنوي للأب هو أن يكون الأب متواجداً مع أفراد أسرته، ويعيش معهم في نفس المنزل إلا أنه لا يقوم بدوره الطبيعي، المتمثل في الحب والدفء الذي يبديه للابن في المواقف المختلفة من خلال الثناء عليه، وحسن الحديث إليه والفخر به بلا قيد وشروط. كما يشير أيضاً إلى غياب السلوك والدور التربوي للأب من إشراف ومتابعة وتوجيه، الذي يحتمل أن يفسره المراهق على أن والده غافل عنه غير مهتم به غير عابئ به وبشؤونه وأنشطته والأمور التي يراها ذات أهمية بالنسبة له، وعدم مساندته عند الحاجة إليه ؛ مما يجعله يشعر بأنه مهمل وغير مرغوب فيه من قبل والده. ويعرف إجرائياً بالإهمال النفسي والعاطفي والوجداني الوالدي، والانسحاب التدريجي للأب من وظائفه التربوية وغيابه عنها، بمعنى ذلك الأب الحاضر الغائب في حياة أطفاله، له حضور مكاني غير أنه لا يستجيب لهم ولا يتفاعل معهم بشكل فعال. 2 المراهقة مصطلح مشتق من الكلمة اللاتينية adolescence ومعناها التدرج نحو النضج البدني والجنسي والانفعالي والاجتماعي، أي فترة التحول الفيزيقي نحو النضج وتقع بين بداية من النضج وبداية مرحلة البلوغ، وتعرف إجرائياً بأنها مرحلة انتقالية تبدأ بالبلوغ وتنتهي بالرشد، تحددها مجموعة من التغيرات الجسمية والجنسية والعقلية والانفعالية والاجتماعية والخلقية وتختلف شدة تأثيرها من فرد لآخر . واختتم البحث بالمقترحات التالية: 1. عقد ندوات توعوية في المراكز الثقافية وفي وسائل الإعلام حول أساليب التنشئة الأسرية الإيجابية في التعامل مع الأبناء، وإرشادهم إلى أن أسلوب التنشئة الأسرية القائم على الحوار هو الأسلوب المثمر في إعداد الشباب وتأهيلهم لتحمل مسؤولياتهم ومشاركتهم في اتخاذ القرار داخل الأسرة، وكذلك في إطار المجتمع. 2 إجراء المزيد من الدراسات التي تتناول أساليب التنشئة الأسرية بالبحث والتقصي من حيث دورهما في مفهوم الذات، والذكاء الانفعالي، والقلق الاجتماعي. 3 تقبل الآباء لأبنائهم ومشاركتهم في نواحي الأنشطة المختلفة وتوجيههم بما يسهم في تنمية شخصيتهم وشعورهم بالأمن النفسي. 4. يجب على الآباء الإكثار من التواجد مع الأبناء ليس المقصود بالتواجد الفيزيائي وانما التفاعل الوجداني بمشاركتهم أمورهم واهتماماتهم وأفكارهم وتعديل ما يحتاج للتعديل من سلوكهم. دراسة أنماط غياب الأب وعلاقتها بالتحصيل الدراسي وبالأمن النفسي وبعملية التنميط الجنسي لدى الأبناء في مرحلة المراهقة. 6 تنظيم الدورات الإرشادية من قبل المختصين والباحثين النفسين للأباء لتوعيتهم بخصائص النمو عند الأبناء وفهم متطلباته، وكيفية إشباع هذه المتطليات بما لا يتعارض مع أسس التربية الصحيحة.
dc.identifier.citationصبح، حنين. (2023). الغياب المعنوي للأب وتأثيره على أساليب التنشئة الأسرية للمراهق. رسالة ماجستير. جامعة دمشق ، دمشق.
dc.identifier.urihttps://repository.damascusuniversity.edu.sy/handle/123456789/6954
dc.language.isoar
dc.publisherجامعة دمشق
dc.subjectقسم علم الاجتماع
dc.titleالغياب المعنوي للأب وتأثيره على أساليب التنشئة الأسرية للمراهق
dc.typeThesis

ملفات

الحزمة الرئيسية

يظهر الآن 1 - 1 من 1
جاري التحميل...
صورة مصغرة
الاسم:
الأطروحة - كاملة.pdf
الحجم:
3.1 MB
تنسيق:
Adobe Portable Document Format

حزمة الترخيص

يظهر الآن 1 - 1 من 1
جاري التحميل...
صورة مصغرة
الاسم:
license.txt
الحجم:
930 B
تنسيق:
Item-specific license agreed to upon submission
الوصف: