الازدحام المنزلي وعلاقته بالوعي البيئي لدى الأطفال في مدينة سلمية دراسة ميدانية للأطفال من عمر 14-10 سنة
جاري التحميل...
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
.هدفت هذه الأطروحة إلى تحديد مدى تباين أو تماثل دلالة الكثافة المرتفعة لدى الأ شخاص أي معرفة فيما إذا كانت الكثافة الفيزيقية تؤدي بالضرورة إلى الشعور بالا زدحام كما هدفت إلى التعرف إلى دور البيئة في تحديد الوعي لدى الإنسان و دراسة تأثير العامل الفيزيقي على الأطفال وتأثير الازدحام المنزلي على وعيهم البيئي. ولتحقيق ذلك تم اختيار عينة عشوائية طبقية من مجتمع البحث الأصلي وحجمها 240 طفلا وطفلة مع الأخذ بالاعتبار متغيرات الدراسة المطلوبة (الكثافة الجنس العمر) حيث يتكون مجتمع البحث الأصلي من جميع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من (10 (14) سنة ويقطنون في مدينة سلمية..اعتمد في الدراسة الحالية المنهج الوصفي التحليلي ووضعت مجموعة فروض المعرفة مدى ارتباط الكثافة الداخلية المرتفعة بالشعور بالازدحام ومدى تأثير الكثافة المرتفعة في الوعي البيئي لدى الأطفال هذا من جهة ومن جهة أخرى وضعت فروض لمعرفة العلاقة بين الشعور بالازدحام المنزلي والوعي البيئي لدى الأطفال واستخدمت طريقتي المسح الاجتماعي بالعينة والمقارنة للتحقق من مدى صحة تلك الفروض السابقة وتمت الاستعانة بالمقابلة المقننة ومقياسي الوعي البيئي و الشعور بالازدحام لدى الأطفال وذلك لجمع البيانات من أفراد العينة. بعد تطبيق أدوات الدراسة. تم تحليل البيانات إحصائيا باستخدام برنامج spss حيث تم التوصل إلى مجموعة من النتائج هي: أظهرت النتائج العامة للبحث أن البيئة الفيزيقية التي تتعلق بالمساحة المخصصة للفرد ضمن المنزل لا تترك تأثيرات متماثلة لدى جميع الأطفال حيث لوحظ عدم شعور جميع الأطفال بمضايقات مرافقة للكثافة الداخلية المرتفعة أي أن هذه الكثافة لا تقود بالضرورة إلى الشعور بحالة الازدحام المنزلي. يعاني الأطفال الذين يشعرون بالازدحام من مضايقات عدة يتعرضون إليها في المنازل المرتفعة الكثافة التي يعيشون فيها أبرزها الشعور بضيق الحيز المكاني. وانتهاك المسافة الشخصية وعدم إشباع الحاجة إلى الخصوصية .. إلخ. توجد فروق دالة إحصائياً بالنسبة للشعور بالازدحام المنزلي بين الأطفال تبعاً المتغير الجنس وذلك لصالح الإناث حيث تشعر الإناث بالازدحام أكثر من الذكور. كما تبين وجود فروق دالة إحصائيا بين الأطفال بالنسبة للشعور بالازدحام المنزلي تبعاً لمتغير الفئة العمرية ولصالح الأطفال من الفئة العمرية (10-12) سنة أي أن فئة الطفولة المتأخرة أكثر تعرضا لمشاعر الازدحام المنزلي وضغوطاته من فئة المراهقة المبكرة. لوحظ أن قيمة متوسط المعرفة البيئية هي الأعلى يليها متوسط الجانب الوجداني وبفارق ضئيل ثم متوسط السلوك والتصرفات البيئية بفارق ملحوظ وقد بينت نتائج البحث الحالي أن الاختلافات بين مختلف جوانب الوعي البيئي دالة إحصائيا. أي أنه لا يوجد تناسق بين أنواع المعرفة البيئية والمشاعر التي يمتلكها الأطفال وبين تصرفاتهم وسلوكهم في بيئتهم المحيطة سواء المنزلية أو المدرسية. اظهرت نتائج البحث أن المستوى التعليمي للأبوين يؤثر في الجانبين المعرفي و الوجداني للوعي البيئي لدى الأطفال، بينما لا يؤثر في الجانب السلوكي لديهم..- إن الأطفال الإناث المبحوثات يتمتعن بمعرفة بيئية إيجابية ومشاعر إيجابية نحو البيئة تفوق ما يتمتع به الذكور لكن هذا التفوق لا يقابله تفوق في الجانب السلوكي كما بينت النتائج أن الأطفال المبحوثين ممن هم في مرحلة المراهقة المبكرة يتفوقون في المعرفة البيئية والشعور الوجداني البيئي على الأطفال المبحوثين الذين هم في مرحلة الطفولة المتأخرة في حين يتفوق أطفال الطفولة المتأخرة في السلوك البيئي أي أن ارتفاع مستوى المعرفة البيئية والجانب الوجداني في مرحلة المراهقة المبكرة لا يقابله ارتفاع في مستوى السلوك البيئي. ترافقت الكثافة الداخلية المرتفعة بمستويات أقل من الوعي البيئي بجوانبه المختلفة لدى الأطفال بالمقارنة مع الوعي البيئي لدى أمثالهم الذين يعيشون في منازل كثافتها الداخلية غير مرتفعة. ترافق الشعور بالازدحام المنزلي بمستويات أقل من الوعي البيئي بجوانبه المختلفة بالمقارنة مع الوعي البيئي لدى أمثالهم من الأطفال الذين يعيشون في منازل ذات كثافة داخلية مرتفعة ولا يشعرون بحالة الازدحام كما بينت النتائج وجود علاقة بين الشعور بالازدحام المنزلي وبين الوعي البيئي وأن تلك العلاقة لا تختلف باختلاف النوع ذكور وإناث أو باختلاف فئتي الطفولة المتأخرة والمراهقة المبكرة مما يشير إلى أن العلاقة بين الشعور بالازدحام والوعي البيئي بمختلف مكوناته هي علا قة حقيقية. واستناداً إلى النتائج التي توصلت إليها الدراسة تم تقديم مجموعة من المقترحات.
الوصف
أطروحة دكتوراه
كلمات رئيسية
اقتباس
الحركة، غادة. (2013).الازدحام المنزلي وعلاقته بالوعي البيئي لدى الأطفال في مدينة سلمية دراسة ميدانية للأطفال من عمر 14 - 10 سنة. أطروحة دكتوراه. جامعة دمشق، دمشق.
