عزل فيروسات الروتا وتنميطها ( بطريقة PCR ) ودراسة تأثيرها في الجهاز الهضمي للأطفال المصابين بالإسهال
| dc.contributor.author | رغد هشام مسرابي (إعداد) | |
| dc.contributor.author | ابتسام حمد (إشراف) | |
| dc.contributor.author | محمد طاهر اسماعيل (إشراف مشارك) | |
| dc.date.accessioned | 2025-12-17T11:05:03Z | |
| dc.date.issued | 2009 | |
| dc.description | رسالة ماجستير | |
| dc.description.abstract | يعد علم الفيروسات من العلوم التخصصية الدقيقة التي أدت دورا مهما في تطوير أسرار العلوم الأخرى وكشفها، فقد عرفت الأوبئة الناجمة عن الأمراض الفيروسية مثل الجدري و الحمى الصفراء منذ عدة عقود، وعلى الرغم من تنامي المعرفة العلمية عبر تاريخ البشرية، لا يزال العالم يرزح تحت وطأة مرضى السرطان والإيدز بل أصبح هاجسا وكابوسا مرعبا وتزايد انتشار حالات من الفيروسات مثل السارس وانفلونزا الطيور والخوف من اجتياز بعض الفيروسات حاجز الأنواع، وتسارع ظهور السلالات وتجدد ظهور الأوبئة بعد كمونها فترات طويلة دون التمكن من إنتاج لقاحات وقائية في الوقت المناسب أو إنتاج معالجات دوائية فعالة. وقد ظهر فيروس الروتا ( Rota virus ) كأحد الفيروسات الممرضة والخطيرة والتي تسبب التهابات وإنتانات معوية حادة في الجهاز الهضمي للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الشهرين والسنتين تقريبا. ويعد هذا الفيروس أحد أهم الفيروسات المعوية التي تسبب أيضاً إسهالات حادة وارتفاع في درجة حرارة الطفل المصاب. ولقد سمى هذا الفيروس بهذا الاسم نظراً لشكله الذي يشبه العجلة ) كلمة روتا تعنى العجلة أو الدولاب)، وهو ينتمي لفصيلة Reoviridae، ويحمل حمضاً نوويا مزدوج السلسلة مقسم إلى 11 قطعة وأنزيم ( انظيم ) بوليمراز، ولقد تم التعرف على 7 مجموعات رئيسية تنتمي لهذا الفيروس، كما تم اكتشاف 3 طبقات الغلافه الفيروسي. تتم عدوى الفيروس عن طريق تلوث الأيدي ودخوله عن طريق الفم إلى الأمعاء الدقيقة. ولقد تمت الدراسة العلمية على 200 حالة من أطفال مصابين بإسهال حاد تتراوح أعمارهم بين الشهرين والسنتين خلال عامي 2007 - 2008 وذلك بجمع العينات البرازية من الأطفال المصابين من مشفى الأطفال ومشفى المجتهد في مدينة دمشق. وتم تحليل العينات بواسطة تقانة المقايسة المناعية الأنظيمية ELISA والتفاعل السلسلي للبوليمراز PCR كما تمت عمليات تنميط الفيروس ) تحديد النمط الذي ينتمي إليه كمجموعة ونمط مصلي ) وذلك بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية - المكتب الإقليمي في القاهرة EMRO كما تم إجراء دراسة إحصائية تضمنت عدد ونسب الإصابة بالإسهال تبعا لأعمار الأطفال المصابين، وكذلك حسب الشهر والموسم الفصلي، وتبعا لنوع الإسهال، كما تمت دراسة أثر الجنس البشري والبيئة على الإصابة بفيروس الروتا وكذلك علاقة درجة الحرارة والإقياء و التجفاف بالإصابة، كما تمت عمليات قياس النبض و الضغط والثنية الجلدية واليافوخ على 100 حالة إصابة بفيروس الروتا ولم تشمل العملية كل حالات الإصابة نظرا لصعوبة قياس هذه الموجودات السريرية على بعض الأطفال حديثي الولادة وعدم توفر هذه المعلومات عن هذه الموجودات في ملف الطفل المصاب في المشفى ودراسة علاقة وجود كمية من المخاط في العينات البرازية مع نسبة الإصابة بهذا الفيروس. كما تمت دراسة أثر المعالجة عن طريق الإماهة الفموية والوريدية وأدوية أخرى في تخفيض نسبة الإصابة بفيروس الروتا عند الأطفال. لقد أوضحت هذه الدراسة وجود 129 حالة إصابة بفيروس الروتا عند الأطفال الذين يعانون من إسهالات حادة من أصل 200 حالة تم إجراء الدراسة عليها، وبلغت نسبة الإصابة 64.5 كما بلغت أعلى نسبة إصابة لدى الأطفال الذين بلغت أعمارهم السنتين وكانت .%10.85 كما تبين أن نسبة الإصابة بفيروس الروتا قد بلغت ذروتها في شهر حزيران لعام 2008 بنسبة تساوي %74.07 بعد أن كانت نسبتها تساوي %60 في نفس الشهر للعام السابق 2007 وهذا يدل على أن نسبة الإصابة بهذا الفيروس ترتفع عامًا بعد عام، وهذا يستدعي حاجة ملحة لإ فراد مساحة واسعة في البحث عن الطرائق والسبل التي تتناول آلية الوقاية والتوعية الصحية لدى أهالي الأطفال حتى يتم تجنب الإصابة بهذا الفيروس مستقبلا .ً وكانت أعلى نسبة إصابة بفيروس الروتا لعام 2007 في فصل الشتاء وبلغت %60.60 وأقل نسبة إصابة بالفيروس كانت في فصل الخريف وبلغت .%47.61 أما بالنسبة لعام 2008 فلقد بلغت أعلى نسبة إصابة بفيروس الروتا في فصل الصيف 58.20% وبلغت أقل نسبة إصابة في فصل الشتاء %54.54 وذلك بعد استبعاد فصل الخريف لعدم جمع العينات فيه. وبالمقارنة بين إحصائية عام 2007 وإحصائية عام 2008 يتبين لنا أن نسبة الإصابة في فصل الشتاء قد انخفضت من العام 2007 حيث كانت %60.60 إلى تقريبًا. العام 2008 حيث أصبحت %54.54 بينما بقيت في فصل الصيف محافظة على نسبتها كما تبين أن أعلى نسبة إصابة بالفيروس بلغت لدى الأطفال المصابين بإسهال حاد مائي 61 .% وتبين أن حوالي ثلث حالات الإصابة قد ظهرت عند الإناث والثلثين عند الذكور، ولم يعرف بعد فيما إذا كان هناك علاقة بين نوع الجنس البشري وقابلية الإصابة بفيروس الروتا. أما بالنسبة لأثر البيئة على الإصابة بفيروس الروتا فكانت أعلى نسبة إصابة بفيروس الروتا قد ظهرت في محافظات ومدن المنطقة الشرقية وبلغت ،%48.03 تليها محافظة ريف دمشق 17.82% وبلغت أقل نسبة إصابة لدى الأطفال القادمين من المنطقة الشمالية ،%3.09 ولربما تدل هذه النتيجة على أن نسبة تلوث المياه والأطعمة التي يتناولها الأطفال في المنطقة الشخصية. الشرقية أكثر وهذا يدل على نقص التوعية الصحية لدى الأهالي في تلك المنطقة وقلة النظافة كما سجلت أعلى نسبة إصابة بفيروس الروتا لدى الأطفال الذين تصل درجة حرارتهم إلى 38ºم .%29.45 وبلغت أعلى نسبة إصابة لدى الأطفال الذين يعانون من إقياء شديد وتجفاف متوسط، ونبض مرتفع وضغط منخفض، ووجود ثنية جلدية ويافوخ طري وغائر. كما تبين أن نسبة المصابين من الأطفال بفيروس الروتا والتي تحوي عيناتهم البرازية كمية من المخاط كبيرة وقد بلغت .%68.21 ولوحظ انخفاض نسبة الإصابة بشكل ملحوظ لدى الأطفال المصابين بعد المعالجة سوا ًء أكان ب بأدوية أخرى. الإماهة الوريدية أم الفموية ولم يلحظ انخفاض واضح في نسبة الإصابة لدى معالجة الأطفال فلقد تبين أن كل حالات الإصابة المدروسة تحمل فيروس الروتا الذي ينتمي للمجموعة A. أما لدى مناقشة نتائج تنميط فيروسات الروتا بطريقة التفاعل السلسلي البوليميرازي (PCR( وتبين أن الفيروسات المدروسة تنتمي للأنماط المصلية 3G9,G2,G1,G والأنماط 8P4,P6,P. - G1P[8] - G2P[6] - G2P[4] - G1P[4] - G1P[6] - G9 : هي الأنماط وهذه .G3P[6] وتبين أن أعلى نسبة إصابة في سوريا قد ظهرت لدى الأطفال الحاملين للفيروس من نمط4P2G وبلغت ،%39.4 بينما أظهرت النتائج في باقي دول العالم أن النمط المصلي الغالب هو 8P1G وبلغت نسبته ،%53 وهذا يدل على تميز النمط المصلي في سوريا عن النمط الشائع في باقي البلدان. ولقد تقاربت نتائج تنميط معظم العينات مع نتائج تنميط الفيروسات المأخوذة من عينات لأ طفال مصابين في بلدان عربية ومجاورة وبلدان أخرى متطورة في العالم. وفي ضوء ما سبق فلقد تم تقديم بعض المقترحات والتوصيات في معالجة حالة زيادة انتشار الإصابة من خلال نشر الوعي البيئي والصحي لدى مواطني الجمهورية العربية السورية لمكافحة هذا الانتشار، كما تم اقتراح وضع أبحاث مماثلة في سوريا والقيام بأبحاث مماثلة على مياه الشرب، للوصول في النهاية إلى المعرفة الحقيقية لهذا الفيروس الممرض والبحث في الحلول المناسبة للحد من انتشار الإصابة بهذا الفيروس الذي بات يشكل خطرًا جديًا على ا لأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الشهرين والسنتين وكذلك بغية الوصول إلى مجتمع صحي معافى من هذا الخطر الفيروسي الذي يهدد مجتمعاتنا العربية، والعالم بأسره. | |
| dc.identifier.citation | مسرابي ،رغد.(2009).عزل فيروسات الروتا وتنميطها (بطريقة PCR ) ودراسة تأثيرها في الجهاز الهضمي للأطفال المصابين بالإسهال=The isolation and identification of Rota virus by PCR and study its effect on gastrointestinal tract for diarrhea children.رسالة ماجستير.جامعة دمشق ،دمشق | |
| dc.identifier.uri | https://repository.damascusuniversity.edu.sy/handle/123456789/7544 | |
| dc.language.iso | ar | |
| dc.publisher | جامعة دمشق | |
| dc.subject | كلية العلوم | |
| dc.subject | قسم علم الحياة النباتية | |
| dc.title | عزل فيروسات الروتا وتنميطها ( بطريقة PCR ) ودراسة تأثيرها في الجهاز الهضمي للأطفال المصابين بالإسهال | |
| dc.title.alternative | The isolation and identification of Rota virus by PCR and study its effect on gastrointestinal tract for diarrhea children | |
| dc.type | Thesis |
