العلاقات المصرية - الرافدية بين عامي ١٥٥٠ - ١٢٠٠ ق.م

dc.contributor.authorريهام رياض مسكه(إعداد)
dc.contributor.author. لينا محسن(إشراف)
dc.date.accessioned2026-09-01T15:47:18Z
dc.date.issued2017
dc.descriptionرسالة ماجستير
dc.description.abstractيتناول هذا البحث مرحلة مهمة من مراحل تاريخ الشرق الأدنى القديم عامة ومصر القديمة خاصةحيث استطاعت بالرغم من تعرضها للاحتلال من قبل الهكسوس من طردهم، لتسلك سياسة التوسع خارج مصر ولتثبت وجودها كقوة عظمى في المنطقة فكانت سورية وجهتها، وكان لذلك أثر كبير عليها لدخولها في علاقات مع دول بلاد الرافدين والدولة الحثية والدولة الحورية الميتانية، فاستغل الحثيون في البداية انشغال المصريين بالتخلص من الهكسوس من أجل احتلال الشمال السوري والوصول إلى عمق بلاد الرافدين والتحالف مع الكاشيين الذين آلت إليهم مقاليد الحكم في بابل. بدأ بعض التحول يطرأ على موازين القوى مع بداية القرن الخامس عشر ق. م إذ تراجعت القوة الحثية بشكل كبير بسبب الصراع على الحكم، مما أدى إلى ظهور الدولة الحورية الميتانية، التي توسعت بقوة في الشمال السوري لتدخل مع مصر في منافسة على سورية، واستمرت هذه المواجهة إلا أن حملات تحوتمس الثالث السبع عشر على سورية حطمت طموحاتها، واستغلت ميتاني وفاته لاستكمال مشاريعها في المنطقة لكن وصول امنحوتب الثاني إلى الحكم جعلت الأوضاع تسلك منحنى آخر وهو المصالحة الذي اعتمده تحوتمس الرابع فبوصوله إلى الحكم الذي ترافق مع ظهور الخطر الحثي أدى إلى تغير مسار السياسة الخارجية المصرية باتباعه نهج المصالحة مع ميتاني وذلك للتصدي للخطر الحثى. واستمرت العلاقات في عهد أمنحوتب الثالث حيث وثق علاقاته مع ميتاني ودول بلاد الرافدين من خلال المصاهرات وتبادل الهدايا والوفود مما له انعكاس كبير على مصر وغناها الاقتصادي لكن إهماله لشؤون البلاد الداخلية والخارجية انعكس على النفوذ المصري في سورية إذ أصبح اسمياً فقط. واستمر الوضع سوءاً في عهد أمنحوتب الرابع (أخناتون) الذي حاول السيطرة على مقاليد الأمور واستمرار العلاقات مع بلاد الرافدين ومنها آشور وبابل وميتاني لكنها لم تكن بالقوة نفسها كأيام والده، لأن أخناتون انصرف عن ذلك إلى الدعوة إلى دين جديد، في محاولة منه لتوحيد مصر مع دول المجاورة، لكنه لم يستطع تحقيق ذلك، فسقطت الدولة الحورية أمام هجمات الحثيين واستغل الأشوريون سقوط الحوريين من أجل قيام الدولة الأشورية الوسطى وسيطر الحثيون على سورية لضعف النفوذ المصري فيها وسقوط الحوريين للسيطرة من جديد على شمال سورية وبلاد الرافدين مما أدى إلى دخولهم في صراع مع مصر بلغ ذروته في عهد رعمسيس الثاني الذي خاض معركة قادش ضد الحثيين التي انتهت بتوقيع معاهدة تعززت بعقد تحالف ومن ثم زواج بين البيتين الحثي والمصري واستمرت العلاقات وطيدة بينهما إلى أن سقطت الدولة الحثية على يد شعوب البحر.
dc.identifier.citationمسكه، ريهام رياض. (2017). العلاقات المصرية– الرافدية بين عامي 1550 – 1200 ق.م .رسالة ماجستير . جامعة دمشق.دمشق.
dc.identifier.urihttps://repository.damascusuniversity.edu.sy/handle/123456789/16254
dc.language.isoar
dc.publisherجامعة دمشق
dc.subjectجامعة دمشق
dc.subjectكلية الآداب والعلوم الإنسانية
dc.subjectقسم التاريخ
dc.titleالعلاقات المصرية - الرافدية بين عامي ١٥٥٠ - ١٢٠٠ ق.م
dc.typeThesis

ملفات

الحزمة الرئيسية

يظهر الآن 1 - 1 من 1
جاري التحميل...
صورة مصغرة
الاسم:
العلاقات_المصرية_الرافدية_بين_عامي_1550_1200_ق_م.pdf
الحجم:
5.67 MB
تنسيق:
Adobe Portable Document Format

حزمة الترخيص

يظهر الآن 1 - 1 من 1
جاري التحميل...
صورة مصغرة
الاسم:
license.txt
الحجم:
930 B
تنسيق:
Item-specific license agreed to upon submission
الوصف:

الحاويات