السكن العشوائي اسباب النشأة واستراتيجيات المعالجة دراسة حالة مدينة دمشق ومحيطها

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

يتناول البحث ظاهرة السكن العشوائي كواحدة من أهم المشاكل التخطيطية التي تواجهنا خلال وضع آية خطة تنمية مستقبلية، بالإضافة إلى كونها مشكلة اقتصادية واجتماعية وبيئية لا يمكن التغاضي عنها. حاولت العديد من الدراسات والنظريات إيجاد الصيغة الملائمة التي تمكننا من الفهم الدقيق للظاهرة وإيجاد الحلول المناسبة لها، كما تم تطبيق العديد من التجارب العملية عالميا ومحليا للحد من انتشار الظاهرة من جهة، ومعالجة الوضع العمراني والاقتصادي والاجتماعي والبيئي لتجمعات السكن العشوائي من جهة أخرى. وبقدر ما نجحت الدراسات النظرية السابقة للتطبيق العملي في تحديد المعطيات والأهداف بدقة، بقدر ما نجحت التجارب القائمة عليها في معالجة مشكلة السكن العشوائي بشكل عملي. ولكن النجاح هذا هو أمر نسبي كون الأهداف المرجوة من التجربة والنتائج المنتظرة من تطبيقها قد اختلفت من بلد لآخر، كما أن المعطيات التي يتم فيها تطبيق هذه التجارب تختلف كثيرا حتى بين مدن البلد الواحد. وبالتالي فإنه من غير المجدي تعميم التجارب الناجحة في معالجة الظاهرة، وإنما يمكن الاستفادة منها من خلال سردها والاستئناس بالخطوات الرئيسية فيها، وخاصة الدراسات النظرية السابقة للتطبيق والسياسات العملية وكيفية التعامل مع نتائجها. لذلك اعتمد البحث في جزئه النظري على تحليل الدراسات والنظريات والتجارب السابقة في معالجة السكن العشوائي، للتأكيد على النقاط الإيجابية والسلبية فيها وكل ذلك بهدف الوصول إلى نتيجة واحدة: وهي أن جميع هذه الدراسات والتجارب لم تنجح في وضع استراتيجية عامة لمعالجة مناطق السكن العشوائي كاستراتيجية قابلة للتطبيق في أي مجال مكاني أو زمني، في حين استطاعت النظريات بمجملها التأكيد على نقطة هامة وهي أنه من السم نفسه تستطيع تشكيل المصل". ومن هنا جاءت فكرة البحث ليس فقط بالاستفادة من المسبب الرئيسي لنشأة السكن العشوائي - أي المخالفين واستخدامهم كأدوات للمعالجة كما جاء في النظريات وإنما في الدراسة التحليلية لجميع. أسباب نشأة السكن العشوائي في عينة البحث، والتعامل معها بما يتلاءم مع معطيات العينة؛ على أساس أنه "إذا عرف السبب بطل العجب". وهذا ما يؤكد أهمية البحث في جعل هذه الفكرة البسيطة مدخلا لاستراتيجية متكاملة أي معالجة السكن العشوائي من خلال المعرفة الدقيقة لأسباب نشأته، ثم تصنيف هذه الأسباب إلى مجموعات (أسباب خارج السيطرة - أسباب تحت السيطرة - أسباب إيجابية، ليتم التعامل مع كل مجموعة بما يهدف إلى معالجتها أو التخفيف من أثرها أو الاستفادة منها. يتم ذلك مع التأكيد على ضرورة أن تتم الخطوات التطبيقية السابقة في ضوء المعطيات العامة للبلد والمعطيات الخاصة لكل منطقة من مناطق السكن العشوائي هذه المعطيات التي يؤكد البحث أن اختلافها من منطقة لأخرى ما هو إلا نتيجة لاختلاف أسباب نشأتها. وهو ما يعزز الفكرة الرئيسية للبحث في أهمية الدراسة التحليلية لأسباب النشأة، لتحقيق الهدف الرئيسي منه، وهو: الوصول إلى استراتيجية عامة للمعالجة قابلة للتطبيق في أي مجال مكاني أو زمني، من خلال تحديد مدخلها الرئيسي وهو أسباب النشأة، أما سياساتها التفصيلية فتكون نتيجة للدراسات التفصيلية والمعطيات المتوفرة في عينة البحث المختارة ومجالاتها المكانية والزمنية. تم اختيار مدينة دمشق ومحيطها كعينة للبحث وتطبيق الاستراتيجية السابقة وسياساتها لمعالجة السكن العشوائي فيها، ولتسهيل التطبيق العملي هذا تم تصنيف مناطق السكن العشوائي في دمشق حسب شكل ونوعية ملكية الأرض، للتأكيد أن لكل صنف منها معطيات وخصائص اختلفت لاختلاف أسباب نشأتها وأنت بالتالي إلى اختلاف السياسات الخاصة المتبعة لمعالجتها.

الوصف

رسالة ماجستير

اقتباس

الخليل،نجاة.(2009).السكن العشوائي اسباب النشأة واستراتيجيات المعالجة دراسة حالة مدينة دمشق ومحيطها= Les raisons de son emergence et les strategies de le rehabiliter etudier le cas de la ville de Damas et sa peripherie.رسالة ماجستير،جامعة دمشق،دمشق.

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة