دور الأسرة والمدرسة في الثقافة البيئية
جاري التحميل...
ملفات
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
تشتمل الدراسة الحالية على خمسة فصول تضمن الفصل الأول منها منهجية البحث بدءا من المشكلة ثم التساؤلات والهدف من الدراسة وأهميتها، ثم بعض الدراسات المرتبطة بالموضوع، ونوع ومنهج الدراسة الحالية، وأخيرا مصطلحات الدراسة الأساسية وهي : الأسرة المدرسة البيئة الطبيعية البيئة الطبيعية المحلية، الأنشطة البيئية، تلاميذ التعليم الأساسي، الثقافة البيئية .
ثم الفصل الثاني الذي يمثل الإطار النظري للدراسة، واشتمل على تعريف بالبيئة و علاقتها بالحضارة الإنسانية، ثم مكونات البيئة، واستقرار النظم البيئية، وتطور معرفة الإنسان بها، كذلك العلاقة بين حقوق الإنسان وواجباته تجاه البيئة، ثم المشكلات التي تواجهها البيئة من هدر واستنزاف واستهتار إنساني بأهميتها وضرورتها، وأخيرا المدخل القيمي لحماية البيئة وعلاقة البيئة بالتنمية المستدامة ، ثم تم التطرق سريعا لواقع البيئة في سوريا في ظل الأزمة السياسية والأمنية الراهنة وتداعيات هذه الأزمة على الواقع البيئي، ثم النظريات الاجتماعية التي تستند إليها الدراسة الحالية وهي البنائية الوظيفية، نظرية الفعل الاجتماعي، والنظرية المعرفية في علم الاجتماع التربوي، بعد ذلك تم التطرق إلى علاقة الدراسة بالعلوم الاجتماعية المختلفة، ومناقشة انتمائها إلى كل من علم الاجتماع العام ، وعلم اجتماع البيئة وعلم اجتماع التنمية وعلم الاجتماع التربوي .
الفصل الثالث تضمن التربية البيئية في إطار كل من الأسرة والمدرسة ، هذه التربية التي تعزز الثقافة البيئية، فتم تعريف التربية البيئية وأسسها وضرورتها تاريخيا وحاليا، عالميا وعربيا ومحليا، ثم تم توضيح دور كل من الأسرة والمدرسة في هذا المجال الأسرة وعلاقتها بنوى المعارف البيئية للفرد، والأسرة لكونها شريك حيوي في توفير الثقافة البيئية للفرد والجمعيات الأهلية التي يمكن للأسرة أن تنخرط في نشاطاتها في سورية، ثم المدرسة ودور السياسات التعليمية في نشر الثقافة البيئية ومناقشة الواجب التعليمي البيئي للمدرسة .
الفصل الرابع تناول مجتمع وعينة الدراسة وطريقة اختيارها ووحدة التحليل التي تناولتها الدراسة، ثم أدوات الدراسة وطرق التأكد من جدواها، وتفاصيل ما يحتويه الاستبيان، ومجالاتها البشرية والزمانية والمكانية، ثم الفصل الخامس الذي تضمن مناقشة النتائج عن طريق وصف العينة، ثم مناقشة نتائج الاختبارات الإحصائية والإجابة على تساؤلات الدراسة، ثم ما تم التوصل إليه من استنتاجات ومقترحات مرتبطة بها.
وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج وهي :
- تشير نتائج النسب المئوية والتكرارات إلى تقارب عدد الذكور والإناث الأفراد
- ارتفاع المستوى التعليمي لآباء أفراد العينة.
- المستوى التعليمي الغالب لأمهات أفراد العينة هو الدراسة الإعدادية.
- الدخل الشهري لأسر أفراد العينة مرتفع .
- انخفاض نسبة مشاركة أسر أفراد العينة في الأنشطة البيئية .
- الأنشطة البيئية المدرسية لأفراد العينة متوسطة التواتر.
- نسبة أفراد العينة الذين يكلفون بالأنشطة البيئية اللاصفية هي النسبة الأقل.
- نسبة استخدام مدارس أفراد العينة لوسائل الإيضاح هي نسبة مرتفعة .
دور المستوى التعليمي للأب في توافر الثقافة البيئية
على مستوى المعرفة البيئية بينت النتائج عدم تأثير المستوى التعليمي للأب في
معارف التلميذ البينية .
على مستوى فرص المشاركة تبين أنه يوجد تأثير للمستوى التعليمي للأب، حيث كلما ارتفع هذا المستوى ازدادت فرص المشاركة للتلميذ
على مستوى الشعور بالمسؤولية تبين عدم وجود علاقة لمستوى الأب التعليمي مع الشعور بالمسؤولية لدى التلميذ
على مستوى السلوك البيئي أظهرت النتائج أيضا عدم وجود علاقة بين مستوى
الأب التعليمي وسلوك التلميذ البيئي .
دور المستوى التعليمي للأم في توفر الثقافة البيئية
بينت النتائج عدم تأثير المستوى التعليمي للأم على أي من مكونات الثقافة البيئية عند التلميذ .
العينة بفارق بسيط لصالح الإناث ..
- ارتفاع المستوى التعليمي لآباء أفراد العينة.
الوصف
أطروحة دكتوراه
كلمات رئيسية
اقتباس
أبو شقرة ، سيليا . (2014). دور الأسرة والمدرسة في الثقافة البيئية. أطروحة دكتوراه. جامعة دمشق ، دمشق .
