الفلك والأنواء في التراث العربي
جاري التحميل...
ملفات
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
لطبيعة الفيزيائية لها، أو بمواضعها في السماء وإحداثياتها
ً
ة
حينما يتحدث العلم عن النجوم، فعاد
الفلكية التي تنتج من معادالت
م
َ
د
ِ
ق
رياضية محددة ودقيقة، لكن عالقة البشر بالنجوم أقدم من العلم نفسه، فهي قديمة
البشرية ذاتها.
فقد كان العرب بحاجة إلى اإللمام بعلم الفلك ومواقيت ظهور الكواكب الثابتة أو المجموعات النجمية وهي
الكويكبات، لعالقتها باألنواء الفصلية والمواسم، وهي ضرورية لحياتهم أيضا إذ اعتمدوا عليها في معرفة سبلهم في
الصحارى الخالية كمعالم أو عالمات يستدلون بها، فكانت النجوم هي عالماتهم.. وقد جاء في اآلية الكريمة:
ون«.. فكانت رحلتهم للشام باالسترشاد بالنجم القطبي وإلى اليمن باالسترشاد بالنجم
ُ
د
تَ
ْ
ه
َ
ي
ْ
م
ُ
ه
ِ
م
ْ
ج
َّ
ن
بِال
َ
و
ٍ
ت
ا
َ
م
ال
َ
ع
َ
و
«
سهيل.
لدى العرب بالنجوم، حيث سماء الجزيرة العربية تكون صافية معظم أوقات
ً
ا
ر
وقد لوحظ أن هناك اهتماما مبك
العام، واألجواء الصحوة جعلتهم يرتبطون بعالمات السماء فهي دليلهم على األرض، وهي مواقيتهم في تحديد األزمنة
وهي ملهمهم في األدب والشعر حيث حاكوا أساطيرهم حولها، كما عرف أجدادنا مصطلحات وتسميات األنواء الجوية
للتعبير عن مواسم اإلمطار وهبوب الرياح والعواصف، كما عرفوا أوقات الحر والبرد وتحركات الغيوم وهدوء وغضب
أمواج البحر، وكل ما يتعلق بتغيرات األجواء ومواسم الزرع والحصاد والصيد، وعالقة ذلك بالمظاهر الفلكية من تغير
موقع الشمس وأطوار القمر، وأيضا طوالع النجوم الالمعة ومواعيد األنواء، وعالقتها بالمنازل القمرية داخل البروج
الشمسية، حتى ثبتت هذه التسميات واستمرت إلى وقتنا هذا.
ومن هنا تأتي أهمية هذا البحث الذي يتضمن خمسة فصول، حيث أن الفصل األول يتضمن اإلطار ا لمنهجي
للبحث، ويبحث الفصل الثاني عن تاريخ علم الفلك عند الحضارات القديمة وعرب الجاهلية والعرب عبد اإلسالم،
ويبحث الفصل الثالث أهمية علم الفلك واألنواء، وينتقل للفصل الرابع ليبحث في الفلك واألنواء في التراث الشعبي بكل
ما فيه من أمثال وأقوال وحكايات أسطورية تناولت موضوع الفلك واألنواء عند القدماء، ليختتم البحث بذكر نماذج
الوصف
رساله ماجستير
كلمات رئيسية
اقتباس
ابو الشامات ،روعة .(٢٠٢٢). الفلك والأنواء في التراث العربي. جامعة دمشق
