نظام الملة العثماني في بلاد الشام ما بين ( ٩٢٢ - ١٢٥٥هـ - ١٥١٦ - ١٨٣٩م)

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

ملخص الموضوع يتناول هذا البحث النظام السياسي الذي اتبعته السلطنة العثمانية في إدارة الطوائف والملل التي خضعت لها في بلاد الشام خاصة، وكيفية تعاملها مع كافة فئات المجتمع الموجودة آنذاك، حيث ميزت بين أفراد المجتمعات وبمن فيها مجتمع بلاد الشام على أساسين: الأول ديني بين المسلمين وغير المسلمين بشكل عام وطائفي بين المسلمين أنفسهم، والثاني كان على أساس الوظيفة بين العاملين في أجهزة الدولة الإدارية والسياسية وبين غير العاملين فيها، وعليه شكلت الدولة العثمانية بسياستها هرماً قمته العاملين بالدولة وقاعدته سائر الرعية حسب مهنهم ووظائفهم. وكانت كل طائفة من الطوائف الدينية تعرف بالملة وهي المجموعة البشرية ذات الدين الواحد، والإسلام والمسيحين الارثوذكس تصدرت هذه الملل يليها اليهود والأرمن وسائر الطوائف المسيحية، وفي ظل غياب الأنظمة التي تحدد واجبات كل ملة فقد أقرت الدولة العثمانية نظاماً عُرف باسم "نظام الملة" حيث يصنف الرعايا على أساس الديني - طائفي، وبناءً على هذا النظام ترأس كل ملة رئيس مسؤول عن ملته في جميع شؤونها يتبع للسلطنة العثمانية في المركز نظام الملة ليس بالنظام الجديد، إلا أنه شرع وأصبح قانونياً في العهد العثماني، وأثبتت الدولة العثمانية قدرتها على التوفيق بين هذه المجموعات والطوائف الدينية. ونجحت هذه السياسة في إدارة الفئات المحكومة المختلفة في المنطقة رغم الآثار السلبية لهذا النظام، واستمرت هذه السياسة حتى جاء الحكم المصري بمجيئ إبراهيم باشا الذي منح الحرية المطلقة والمساواة التامة على النمط الغربي الجميع الفئات دون تمييز. وإلى جانب سياسة الحكم المصري في الشام بين عامي ۱۸۳۱-۱۸۳۹م، لعبت الامتيازات الممنوحة من قبل الدولة العثمانية للدول الأوربية دوراً هاماً وبدا تأثيرها واضحاً على الرعية ولا سيما في مرحلة ضعف السلطنة العثمانية، حيث ما لبثت أن تحولت إلى فرض حماية للأقليات الدينية في المنطقة، كل ذلك مهد إلى إنهاء النظام الملي للطوائف من خلال جملة من الإصلاحات العثمانية ويشير هذا البحث إلى مسألة التعايش بين كافة الطوائف، فالمذهب والدين لم يقف يوماً عائقاً أمام التواصل بين أبناء المنطقة الواحدة، وقد برز ذلك من خلال الانتظام فى طوائف حرفية ضمت أفراداً من كل المثل، وأيضاً برز هذا التعايش من خلال عادات وتقاليد المجتمع في الأعياد والأفراحوالأحزان والزواج والطلاق وما إلى ذلك من تقاليد المجتمع المتنوعة، حيث تشارك الجميع الأفراح، وكذلك الأحزان، فالكل جسد واحد إذا أصاب عضو منه ألم أو جرح، تألم الجميع ودعوا له بالشفاء والسلامة.

الوصف

أطروحة دكتوراه

اقتباس

شبايبي، أحمد محمد ديب. (2019). نظام الحكم والإدارة في الدولة الآشورية الحديثة (911-612 ق.م) . اطروحة دكتوراه.جامعة دمشق.دمشق.

الحاويات

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة